المأكولات العربية تغزو "الأسبوع الأخضر" ببرلين

الأربعاء 2014/01/22
رواق مخصص للسعودية يجمع بين بهارات الشرق القديم ونمط الحياة البدوية

برلين – فتح المعرض الدولي للمنتجات الزراعية في العاصمة الألمانية برلين أبوابه للجماهير يوم الجمعة الماضي. ويشارك في أكبر معرض دولي للاقتصاد الزراعي والغذائي في دورته التاسعة والسبعين 1650 عارضا من 70 دولة. ويتوقع منظمو المعرض، الذي يعرف أيضا باسم “الأسبوع الأخضر العالمي”، أن يتجاوز عدد الزوار حتى انتهاء فعالياته يوم 26 يناير الجاري 400 ألف زائر، بينهم 100 ألف من المتخصصين.

ويمكن للزائرين تذوق العديد من الأطعمة من مختلف أنحاء العالم في أجنحة المعرض، والتعرف على المنتجات الغذائية وأيضا رؤية نباتات متعددة. وتشارك في المعرض عدة دول عربية منها المغرب وتونس والمملكة العربية السعودية والجزائر.

وتشارك المملكة العربية السعودية لأول مرة في “الأسبوع الأخضر العالمي”، حيث حاول السعوديون التعريف بمنتجاتهم وتبادل الخبرات مع باقي المشاركين.

ولفتت المملكة العربية السعودية الأنظار بتمورها التي تتميز بجودتها وتنوعها. بالإضافة إلى تناولها مع بعض الخلطات الشهية.

وهو ما جعل الزائرين يتاوفدون على الرواق السعودي للاستمتاع بالطعم المميز للتمور السعودية.

ويجمع الرواق المخصص للسعودية أيضا بين بهارات الشرق القديم ونمط الحياة البدوية. ويمكن للزائرين في معرض “الأسبوع الأخضر” تذوق بعض الأطباق السعودية التقليدية مثل الدجاج المحمر مع الأرز واللوبيا بالزعفران أو حلوى التمر على الطريقة السعودية “الحيسة”.

ويعتبر هذا الملتقى، المفتوح أمام المهنيين وعموم الزوار، من التظاهرات العالمية الكبرى المخصصة للأغذية والفلاحة والبستنة.

ومن جهته يشارك المغرب، الذي يسعى إلى مساعدة الفلاحين الصغار على تسويق منتجاتهم في إطار تعاونيات في المعرض، للمرة الثالثة.

الرواق الخاص بالمنتوجات التونسية المشاركة في المعرض

وتنشط هذه التعاونيات في مختلف القطاعات الزراعية، وخاصة في إنتاج زيت أركان والزعفران وزيت الصبار الذي يستخرج منه المربى ويستخدم في التجميل أيضاً.

وتم تصميم الرواق المغربي على مساحة تبلغ 350 مترا مربعا، على شكل المدن العتيقة المغربية، وذلك بغية إدخال الزائرين في جو تاريخي. ويقدم العارضون المغاربة أيضاً المأكولات المغربية الشهيرة مثل الطاجين والكسكسي.

ويحتضن الرواق المغربي 15 عارضا يقدمون منتجاتهم للمشترين الدوليين. كما يمكن لهذه الشركات والتعاونيات الفلاحية المغربية، أيضا، بيع منتجاتها مباشرة إلى عموم زائري هذا المعرض.

وأفاد المنظمون المغاربة بأن “هناك ستة منتوجات فلاحية مغربية خالصة، في مقدمتها زعفران تالوين، وزيت الزيتون لكل من الشياظمة ووزان.

بالإضافة إلى أركان والكْبّار المنتج في منطقة آيت باعمران، والمجهول والورود بقلعة مكونة”، مؤكدين أن الملتقى يشكل “فرصة متميزة لعقد شراكات تجارية جديدة، والرفع من الصادرات الفلاحية الوطنية”.

وتشارك تونس في المعرض برواق تقدم فيه الأطباق التونسية بمذاق “الهريسة”. بالإضافة إلى ماء الزهر والعديد من الأواني التقليدية المصنوعة من شجر العرعار.

كما تسجل القهوة العربية على الطريقة الشامية، حضورا ملفتا في “الأسبوع الأخضر”، حيث يقدم أحد العارضين اللبنانيين القهوة العربية في الفناجين الصغيرة في لباس تقليدي كرمز للضيافة العربية.

كما يشهد “الأسبوع الأخضر” تنظيم العديد من الندوات والموائد المستديرة من طرف خبراء دوليين في مجال التغذية والزراعة.

هذا بالإضافة إلى تنظيم بعض المسابقات لاختيار أفضل فصائل الحيوانات الاستهلاكية، ومن بينها الأبقار، حيث يتم في نهاية المعرض اختيار أجمل بقرة حسب معايير معينة. هذه الأبقار مرشحة أيضاً للتتويج بهذا اللقب.

20