المؤبد لعشرة متشددين أدينوا بمحاولة اغتيال الناشطة الباكستانية ملالا

الجمعة 2015/05/01
السلطات الباكستانية تقتص لملالا

بيشاور (باكستان) - قضت محكمة باكستانية لمكافحة الإرهاب حكما بالسجن المؤبد الخميس، على عشرة متطرفين يعتقد أنهم ينتمون لطالبان لقيامهم بمحاولة قتل الناشطة المدافعة عن تعليم الفتيات الباكستانيات، ملالا يوسفزاي.

ولم تدل ملالا البالغة من العمر 17 عاما بأي تعليق على الفور حيث تعيش مع أسرتها في لندن عقب نجاتها بأعجوبة من الحادثة، غير أنه من المتوقع أن تدلي بتصريحات لاحقا.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال مسؤول كبير في المحكمة بمدينة منغورا، إن “هؤلاء المهاجمين العشرة المتورطين في الاعتداء على ملالا يوسفزاي حكم عليهم بالسجن المؤبد”.

لكن مسؤولا آخر طلب عدم كشف هويته خشية تعرضه لرد انتقامي من طالبان الباكستانية أشار إلى أن كلا من المتهمين حكم عليه بالسجن 25 عاما، ما يوازي السجن مـدى الحياة وفق القانون الباكستـاني.

وتقـول السلطات الباكستانية إن المتهـم الرئيسي الذي أطلق النار مباشرة على الناشطة فر إلى الجانب الآخر من الحدود في أفغانستان، حيث يلجأ عدد كبير من عناصر طالبان الباكستانية التي يتزعمها الملا فضل الله.

ونجت الناشطة التي دخلت التاريخ لكونها أصغر حائزة على جائزة نوبل للسلام من الموت، فيما كانت عائدة من المدرسة في مسقط رأسها منغورا في وادي سوات بشمال غرب باكستان.

وأثار هذا الاعتداء على ملالا التي تعارض العنف والتطرف الديني معارضة شديدة، تعاطفا ملحوظا في كل أنحاء العالم لدرجة أن الحادثة تسببت في جدل حاد داخل باكستان وخارجها ولاسيما بعد التأكد من نجاتها من الموت.

وكان الجيش الباكستاني الذي شن في يونيو الماضي، عملية واسعة النطاق ضد الحركة والقاعدة، أعلن بعد العملية بثلاثة أشهر عن اعتقال عشرة مشتبه بهم لعلاقتهم المفترضة بالهجوم على ملالا، حينما كانت في الخامسة عشرة من العمر.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الـ9 من أكتوبر عام 2012 حينما اقتحم عناصر من طالبان حافلة مدرسية وسأل أحدهم من هي ملالا، ثم أطلق النار على رأسها، لكن الرصاصة انزلقت على الزاوية اليسرى لرأسها وخرجت من عنقها.

5