المؤتمر الخامس لملتقى الخليج للأبحاث في كامبريدج عرض المشاكل وقدم الحلول

الجمعة 2014/08/29
حضور ثلة من المفكرين والباحثين الاستراتيجيين الملتقى الخليجي

لندن- أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في كلمة ألقاها في افتتاح فعاليات ملتقى الخليج للأبحاث، في دورته الخامسة، الذي نظمه مركز الخليج للأبحاث في جامعة كمبريدج بداية من يوم الاثنين الفارط 25 أغسطس 2014 وإلى حدود يوم أمس الخميس، على أهمية التعاون على المستويين الإقليمي والدولي من أجل إيجاد الوسائل اللازمة لتهدئة الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف الزياني، أن التحديات التي تواجه المنطقة خطيرة ومعقدة، مشيرا إلى أنّ ما شهدته المنطقة العربية من اضطرابات سياسية قد أدى إلى تدمير البنية الاقتصادية للدول المعنية، وامتدّت آثاره إلى الدول المجاورة، بما فيها انتشار الإرهاب والجماعات المختلفة الممثلة له. وفي هذا السياق، أشار الأمين العام إلى ضرورة العمل على مواجهة التطرف والإرهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. كما شدد على أهمية القضية الفلسطينية ومحوريّتها، وعلى وُجوب إيجاد حلول لها تُسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جهة أخرى، أكّد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني على أهمية الخطوات التي اتخذتها دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي من شأنها مواكبة التغيرات المتسارعة في المنطقة، بغية إيجاد إصلاحات تدريجية وحقيقية.

تجدر الإشارة إلى أن ملتقى الخليج للأبحاث الخامس في كامبريدج (25-28 أغسطس 2014) يضم 300 باحث وأكاديمي ومتخصص في شؤون السياسة العامة، ويتضمن أيضا 14 ورشة عمل مختلفة تغطي التطورات المختلفة لدول مجلس التعاون الخليجي. وللمزيد من المعلومات حول ورش العمل يمكن تصفح الرابط التالي:http://www.gulfresearchmeeting.net

وفي سياق آخر، وبالإضافة إلى كلمة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، قدم الدكتور جياكومو لوتشياني، من جهته، عرضا مختصرا لأهم التطورات الحاصلة على صعيد الطاقة، واحتمالات إيجاد الولايات المتحدة لأسوق بديلة للنفط. بينما قدم كلّ من ستيورات لانغ من جامعة كامبريدج والدكتور عبدالعزيز صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، كلمات ترحيبية باللمشاركين في ملتقى الخليج للأبحاث الذي أسدل أمس الخميس الستار على أشغاله في جامعة كامبريدج.

يذكر، أنّ اليوم الثاني من الملتقى شهد أشغالا عدّة وورش عمل اختلفت أعمالها وتناولت أمن الخليج والبلدان المحيطة به . كما يشار، إلى أنّ ملتقى الخليج للأبحاث، ومنذ انطلاقته الأولى سنة 2010، كان قد شهد حضور ما يزيد عن 2000 شخص من 83 دولة مختلفة وعقد 75 ورشة عمل وقدّم 1000ورقة بحثية، وقد تميّزت دوارته، شأن دورة هذه السنة بعرض جملة المشاكل الراهنة والتعامل معها بطرق تحليلية علمية قصد إيجاد الحلول الناجعة لها.

7