المؤسسات الأمنية اليمنية تشرع أبوابها أمام الحوثيين

الأربعاء 2015/01/14
تعيينات هادي تسهل على الحوثيين السيطرة على دواليب الدولة

صنعاء - عين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على رأس قوات الأمن الخاصة ثلاثة ضباط مقربين من المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 سبتمبر الماضي.

وقوبلت الخطوة بغضب من قبل كثير من الشخصيات والقوى السياسية في اليمن رأت فيها إذعانا من الرئيس لمطالب وضغوط دوائر النفوذ في البلاد، وخصوصا جماعة الحوثي التي أبدت إصرارا كبيرا على اختراق مؤسسات الدولة والسيطرة عليها من الداخل.

وعين هادي العميد عبدالرزاق المروني المعروف بصلاته بجماعة أنصار الله الحوثية قائدا لقوات الأمن الخاصة مكان اللواء محمد منصور الغدراء. كما عين العقيد ناصر محسن الشذوبي رئيسا لعمليات قوات الأمن الخاصة، وهو أيضا من المقربين من الحوثيين.

وفي خطوة ثانية قال مراقبون إنها تكرّس الصراع داخل الأجهزة الأمنية، عين هادي أيضا العميد الركن علي يحيى قرقر الذي تربطه علاقات قوية بالرئيس السابق صالح في منصب أركان حرب قوات الأمن الخاصة بدلا من العميد أحمد المقدشي.

واعتبرت شخصيات سياسية وعسكرية يمنية هذه التعيينات قفزة كبيرة باتجاه تسليم مقاليد الدولة للجماعة الشيعية، كون قوات الأمن الخاصة من أهم الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.

وكان المروني يشغل منصب رئاسة أركان قوات الأمن الخاصة -الأمن المركزي سابقا- التابعة لوزارة الداخلية.

وفي شهر نوفمبر الماضي، حدثت احتجاجات داخل قوات الأمن الخاصة، وأعلن حينها الصحفي في جماعة الحوثي، أسامة ساري، الذي يدير خدمة خبرية للحوثيين على الهاتف المحمول، أن جماعة الحوثي اختارت المروني رئيسا لأركان حرب القوات الخاصة، في إشارة إلى تدخل الجماعة بشكل مباشر في عملية الاختيار.

ومنذ سيطرتهم على صنعاء، استحوذ الحوثيون على نصيب وافر من التعيينات في المؤسستين العسكرية والأمنية وجهاز الاستخبارات.

ومن أبرز القيادات المحسوبة على الحوثيين التي تم تعيينها اللواء زكريا الشامي نائب رئيس هيئة أركان الجيش، واللواء عبدالقادر الشامي مسؤول الأمن الداخلي بجهاز الاستخبارات.

3