المؤلفات الكلاسيكية تتحول إلى مقاعد في شوارع لندن

الجمعة 2014/07/04
سيتم بيع المقاعد في مزاد في مركز لندن سوثبانك

لندن - صممت المقاعد الخمسين بواسطة مجموعة من الفنانين، حيث بدأت هذه المقاعد في الظهور في شوارع لندن.

وشارك رسام الكرتون رالف ستدمان وكذلك كريسيدا كاول مؤلفة قصة “كيف تدرب التنين” التي تحولت إلى فيلم، في صنع تلك المقاعد. وأطلقت هيئة القراءة الوطنية الفكرة بهدف تشجيع القراءة.

المؤلفة كريسيدا كاول المعروفة بعمل الرسوم الخاصة بأعمالها الأدبية قالت لهيئة الإذاعة البريطانية: “إنني سعيدة للغاية لتصميم مقعد على شكل رواية (كيف تدرب التنين)، وأن أشارك في حملة (الهيئة الوطنية للقراءة لنشر الكتب في المدينة)، للاحتفاء بقيمة الكتابة ولإظهار المواهب الموجودة في هذا البلد، أتمنى أن تذكر الحملة سكان لندن بمتعة القراءة”.

أما رالف ستدمان الذي رسم عام 1973 صور قصة الأطفال الشهيرة (من خلال الزجاج) للمؤلف لويس كارول، فقام بإعادة صنع بعض تلك المشاهد على المقاعد الجديدة.

كذلك (حصان الحرب) التي حققت نجاحا عالميا ككتاب وكعمل مسرحي، فقد تم رسمها على أحد المقاعد، وصممه راي سميث الحائز على جائزة التصميم المسرحي عن تصميماته لأعمال مسرحية قدمها المسرح البريطاني.

الأطفال استمتعوا كثيرا بالقراءة

كما حملت مقاعد أخرى صورا لشخصيات ذاع صيتها في أعمال أدبية أو سينمائية شهيرة، مثل شرلوك هولمز وجيمس بوند وماري بوبنز وهركيول بوارو.

وسيتم بيع المقاعد في مزاد في مركز لندن سوثبانك في شهر أكتوبر، لتوفير المال اللازم لهيئة القراءة الوطنية لمكافحة الأمية في المناطق الفقيرة في بريطانيا.

وكشفت الهيئة عن دراسة توصلت إلى أن استمتاع الأطفال بالقراءة قد زاد.

وجاءت الدراسة بهدف إعداد تقرير (القراءة عند الأطفال والمراهقين عام 2013).

وتوصل البحث الذي شمل نحو 30 ألف طفل بين سن الثامنة وسن السادسة عشرة، إلى أن 53.3 في المئة من الأطفال استمتعوا بالقراءة بدرجة “كبيرة جدا” أو “كبيرة إلى حد ما”. وتتجاوز تلك النسبة مثيلتها التي سجلتها الهيئة عام 2005 والتي كانت 51.4 في المئة.

24