المئات من البلجيكيين في بؤر التوتر بالعراق وسوريا

الخميس 2016/07/14
ثلث اللذين التحقوا بالجهاد من النساء والأطفال

بروكسل- أعلنت وزارة الداخلية البلجيكية، الأربعاء، أن هناك 457 مواطنا بلجيكيا توجهوا خلال فترة ما للقتال في سوريا أو العراق، أو كان في نيتهم الذهاب إلى هناك، مشيرة إلى أن ثلثهم تقريبا من النساء والأطفال.

ومن جهتها، أوضحت شبكة “في.تي.إن” الفلمنكية الخاصة، نقلا عن الأرقام الأخيرة لـ”الهيئة البلجيكية لتنسيق تحليل الخطر” “أوكام”، أن 266 من الـ457 الذين انضموا أو حاولوا الانضمام إلى المجموعات الجهادية، لا يزالون في سوريا أو في العراق، وبينهم 90 اعتبروا في عداد المفقودين أو قتلوا على الأرجح. وقالت متحدثة باسم وزير الداخلية جان جامبون، الأربعاء، إن أرقام شبكة “في.تي.إم” “صحيحة”، وامتنعت عن تقديم المزيد من الإيضاحات.

وبحسب هذه البيانات، فإن أربعة مواطنين بلجيكيين هم حاليا “في طريقهم” إلى مناطق القتال، وأن 114 “عادوا” منها، وأن 73 “أوقفوا على الحدود” بينما كانوا يستعدون للمغادرة.

وللمرة الأولى، تميز الأرقام بين الرجال (328) والنساء (86) والأحداث (11) والأطفال ما دون 12 عاما (32). ومن أصل النساء الـ86 اللاتي ذكرتهن الهيئة في أرقامها، هناك 50 منهن يعتبرن في الميدان، وواحدة في طريقها للتوجه إلى بؤر التوتر و18 عدن إلى بلجيكيا و17 منعن من المغادرة.

ويذكر أن ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاما موجودون الآن في سوريا أو العراق. وثمة حاليا 32 قاصرا تقل أعمارهم عن 12 سنة، موجودون في البلدين، بحسب المصدر.

وتشكل النساء والأطفال حوالي ثلث (28 بالمئة) الرعايا البلجيكيين الذين تعتبرهم “الهيئة البلجيكية لتنسيق تحليل الخطر” من “المقاتلين الأجانب”.

أما عدد الذين منعوا من المغادرة، فارتفع من 59 في يناير إلى 73 حاليا. وتؤكد هذه الأرقام أن بلجيكيا هي أحد البلدان الأوروبية التي ينطلق منها أكبر عدد من المقاتلين للانضمام إلى الميليشيات الجهادية، نسبة إلى عدد سكانها الذي يبلغ 11.5 مليون نسمة.

وتقلق هذه الظاهرة السلطات البلجيكية، لا سيما وأن اعتداءات 13 نوفمبر في باريس (130 قتيلا) و22 مارس في بروكسل (32 قتيلا) دبّرت من بلجيكيا، وخططت لهذه الهجمات عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، بعضها ذهب للقتال في سوريا قبل العودة إلى أوروبا، مثل عبدالحميد أباعود.

5