الماتادور الأسباني يتوجه إلى ويمبلي بمعنويات مرتفعة

يحط المنتخب الأسباني الرحال بملعب ويمبلي الثلاثاء بروح معنوية مرتفعة بعد الفوز الكاسح على مقدونيا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
الاثنين 2016/11/14
عائد بقوة

مدريد- يدخل الماتادور الأسباني مباراته الودية أمام إنكلترا الثلاثاء بمعنويات عالية بعد الفوز على مقدونيا برباعية ليتصدر المجموعة السابعة من التصفيات بفارق الأهداف أمام إيطاليا. وقال المهاجم المخضرم أدوريز صاحب الهدف الرابع “لقد أظهرنا أننا فريق جيد للغاية”. وأضاف “ليس من السهل أبدا تسجيل أربعة أهداف لأي فريق في الوقت الراهن، خاصة أمام فريق يلعب بعدد كبير من المدافعين، فارق الأهداف قد يكون مهما في النهاية لذا كان من الجيد تسجيل عدد كبير من الأهداف”.

ومن جانبه أوضح المدرب الأسباني غولين لوبتيغي “لا نريد أن نفرط في السعادة، ولكن الشعور السائد إيجابي للغاية”. وأضاف “نلعب بشكل جيد ونفوز في مبارياتنا، وهو الشيء الأكثر أهمية، ستكون مباراة صعبة أمام إنكلترا، لكننا في مستوى جيد ونتطلع حقا إلى هذه المباراة”. وسجل لوبتيغي بداية رائعة في منصب المدير الفني للمنتخب الأسباني حيث فاز في أربع من المباريات الخمس الأولى له مع الفريق. وعلقت محطة “راديو ماركا” بالقول “تحت قيادة لوبتيغي استعاد المنتخب الأسباني بريقه وتميزه، بعد عامين من العتمة، لقد أصبح مجددا فريقا من الممتع مشاهدته”.

ومن جانبها أوضحت محطة “راديو كادينا سير” أن “لوبتيغي يقوم بعمل شاق من أجل إعادة بناء الفريق الذي تعرض إلى ضربة قوية في يورو 2016، وبشجاعة جلب العديد من اللاعبين الجدد، وأصبحت بأدائه النتائج مذهلة”. وسيضطر لوبتيغي مجددا إلى الاعتماد على لاعبين احتياطيين في خط الدفاع أمام إنكلترا في ظل إصابة سيرجيو راموس وجيرارد بيكيه وجوردي ألبا.

وسيلعب داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن، فيما يلعب مارك بارترا وناتشو في قلب الدفاع ويلعب نانشو مونريال في مركز الظهير الأيسر بدلا من جوردي ألبا بعد أن سجل هدفا رائعا في شباك مقدونيا. كما سجل الجناح الأيمن الصاعد فيتولو هدفا في شباك مقدونيا، ليثبت سداد وجهة نظر المدرب في الاعتماد عليه. ومن المرجح أن يلعب إيسكو في خط الوسط بدلا من تياغو أو كوكي فيما قد يحصل نوليتو وأدوريز على فرصة نادرة للمشاركة منذ البداية في خط الهجوم، لتعويض غياب ديفيد سيلفا وألفارو موراتا اللذين تعرضا لإصابة بشد في عضلات الفخذ.

أدوريز (35 عاما) بات أكبر لاعب يحرز هدفا للمنتخب الأسباني، مما يؤهله للمشاركة منذ البداية على ملعب ويمبلي

وبات أدوريز (35 عاما) أكبر لاعب يحرز هدفا للمنتخب الأسباني، حيث تمكن من هز شباك مقدونيا، مما يؤهله للمشاركة منذ البداية على ملعب ويمبلي. وتضم قائمة المصابين لمنتخب أسبانيا أيضا دييغو كوستا مهاجم تشيلسي الذي تم استبداله بمهاجم سيلتا فيغو إياغو إسباس. أكد الدولي الأسباني، ديفيد سيلفا، لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي، أن منتخب بلاده، لم يتأثر بالغيابات في صفوفه، خلال مواجهة مقدونيا، والتي حقق الماتادور الفوز بها برباعية نظيفة، ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

وقال سيلفا، “لقد افتقدت فرصة التسجيل، ولكن الشيء الأهم، هو أننا حققنا الفوز، ونحن سعداء بذلك”. وتابع “بالتأكيد هذا النوع من المباريات يكون صعبا، لأن الخصم يظل في منطقة الدفاع، وبعد تسجيل الهدف الأول، أصبحت الأمور أكثر سهولة”. وختم “الغيابات؟ لدينا الكثير من اللاعبين الذين قدموا أداء جيدا، ولكن في النهاية، لم نفتقدهم”. وحقق المنتخب الإيطالي فوزا كبيرا على مضيفه ليشتنشتاين بأربعة أهداف نظيفة، ضمن المرحلة الرابعة، من مباريات المجموعة السابعة.

ورفع الفوز رصيد إيطاليا إلى 10 نقاط، في المركز الثاني، خلفا للمنتخب الأسباني، بفارق الأهداف، فيما بقي رصيد ليشتنشتاين، خاليا من النقاط في ذيل الترتيب. أعرب جيامبيرو فينتورا، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، عن رضاه عن أداء فريقه، خلال مواجهة ليشتنشتاين. وقال فينتورا “فوز أسبانيا السابق على ليشتنشتاين 8-0؟ لا علاقة لنا بهذا الأمر، ولو أننا توقفنا عن العد، إذ كان من الممكن أن نسجل ضعف هذه النتيجة، من خلال الفرص التي حصلنا عليها”، حسبما جاء في موقع “فور فور تو”.

وتابع “أكرر ما قلته سابقا، أهم شيء هو تحقيق الفوز، وأنا راض عن الأداء، الشوط الأول كان جيدا، وسجلنا 4 أهداف، وكان لدينا على الأقل 4 فرص صريحة للتسجيل”. وأوضح “في الشوط الثاني كان هناك تركيز كبير، وكنا بحاجة إلى الهدف الخامس، لكي نثير الحماس مجددا، ولكن أثناء فترات الراحة في اللعب يمكن أن نرى 6 لاعبين في منطقة الهجوم، وهو ما يوضح كل شيء عن الأداء”. وعن مواجهة ألمانيا الوديّة الثلاثاء المقبل “نحن نعمل بجد، ونستعد لمواجهة ألمانيا، بالتدريبات”. واختتم حديثه بقوله “من الممكن ألا نرى ثمار العمل غدا، ولكن بعد غد وما بعده يجب أن نكون فخورين”.

من ناحية أخرى قال اللاعب غاريث بيل إن منتخب بلاده ويلز يشعر بالحزن بعدما استقبل هدفا قرب النهاية في كارديف ليتعادل (1-1) مع صربيا في تصفيات كأس العالم لكرة القدم ويهدر نقطتين. وتحتل ويلز بعد هذا التعادل المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط من أربع مباريات وتتأخر بأربع نقاط عن أيرلندا المتصدرة وبنقطتين عن صربيا صاحبة المركز الثاني.

وهذه المرة الثالثة التي يفرط فيها فريق المدرب كريس كولمان في تقدمه بالتصفيات الجارية إذ تعادل (1-1) مع جورجيا و(2-2) مع النمسا. وقال بيل الذي سجل هدف ويلز بعد مرور نصف ساعة وارتدت محاولة منه من إطار المرمى قبل هدف صربيا “نحن محبطون في الوقت الحالي. لعبنا بشكل رائع في الشوط الأول ثم تراجعنا”. وأضاف مهاجم ريال مدريد “هذه من المرات التي يقترب فيها الفريق من التسجيل ثم يأتي الهدف من الفريق الآخر. خسرنا نقطتين”.

وتابع “ندرك أنه لا يبقى بوسعنا التأهل، ويجب مواصلة العمل بجدية”. ويعتقد جو ليدلي لاعب وسط ويلز أن الفريق قدم مباراة جيدة وقال “يجب أن نشعر بالفخر من مستوانا. ستكون المباراة المقبلة في ضيافة أيرلندا ولا بديل فيها عن الفوز”. وارتدت محاولة بيل من القائم في الدقيقة 85 ثم تعادلت صربيا بعد 45 ثانية عن طريق ضربة رأس متقنة من ألكسندر ميتروفيتش.

وقال برانيسلاف إيفانوفيتش قائد صربيا إن فريقه سعيد بالنتيجة. وأضاف مدافع تشيلسي “هذا هدف مهم جدا لنا. بذلنا مجهودا كبيرا ونحن سعداء جدا بالحصول على نقطة واحدة”. وأضاف “من الصعب جدا اللعب ضد ويلز لأنها تتميز بالخطورة في الهجمات المرتدة وسجلت هدفا مبكرا. عندما يهدر الفريق فرصة إضافة الهدف الثاني وحسم اللقاء يحدث أحيانا أن يستقبل هدفا”. وستلعب صربيا المباراة المقبلة مع جورجيا في 24 مارس بينما تلعب ويلز في ضيافة أيرلندا وتلتقي النمسا مع مولدوفا.

23