الماريجوانا تضر الجهاز العصبي وتدمر عقول الشباب

الأحد 2014/08/17
انتشار الماريجوانا بين الشباب يدل على عدم وعيهم بخطورتها

واشنطن - كشف علماء نفس أميركيون أن الاستخدام المتكرر لمخدر الماريجوانا، يمكن أن يكون له تأثير سلبي كبير على عقول المراهقين والشباب، ويسبب التدهور المعرفي، وضعف الذاكرة، وانخفاض معدل الذكاء.

الباحثون بجامعة “ويسكونسن ملووكي” الأميركية، قدموا نتائج دراستهم أمام المؤتمر السنوي لـ”جمعية علم النفس الأميركية”، الذي انعقد في الفترة من 7 إلى 10 أغسطس/آب الجاري، بالعاصمة الأميركية واشنطن.

وأوضح الباحثون أن دراسات تصوير الدماغ لمستخدمي الماريجوانا، أظهرت تغييرات كبيرة في بنية الدماغ، وخاصة بين المراهقين.

وقالوا: “لابد من التأكيد على أن تعاطي الماريجوانا، حتى مرة واحدة أسبوعيا، ليس آمنًا، وربما يؤدي إلى الإدمان، الذي ينجم عنه أضرار في الجهاز العصبي، وخصوصا لدى الشباب”.

وأشار الباحثون إلى أن استخدام الماريجوانا آخذ في الازدياد بالولايات المتحدة، حيث قدرت دراسات سابقة أجريت عام 2012 أن 6.5 بالمئة من طلاب المدارس الثانوية، يدخنون الماريجوانا يوميًا، وكانت هذه النسبة 2.4 بالمئة فقط عام 1993.

وأضافت الدراسة التي أجريت على 1037 شخصًا تمت متابعتهم منذ الولادة، حتى بلغوا 38 عامًا، أن 31 بالمئة من الشباب البالغين (الفئة العمرية من 18 إلى 25) يتعاطون الماريجوانا.

ووجدت الدراسة أن الناس الذين أصبحوا مدمنين على الماريجوانا يمكن أن يفقدوا حوالي 6 نقاط من معدل ذكائهم قبل سن البلوغ.

ورصد الباحثون المادة الأكثر ضررًا الموجودة في الماريجوانا، هي مادة “التترا هيدرو كنابينول” (THC) وهي مادة مدمرة للجهاز العصبي، وتجلب العديد من المشاكل النفسية والعقلية مثل القلق والاكتئاب، وضعف التحصيل الدراسي، وضعف القدرة الإنتاجية في العمل، وصعوبة التركيز بسببها.

والماريجوانا هي خليط من أوراق نبات القنب الهندي وبذوره وأزهاره، وهو نبات ذو تأثيرات مخدرة ينتشر في البلدان العربية بعدة أسماء مختلفة منها الحشيش والبانجو والزطلة والكيف والشاراس والجنزفوري والغانجا والحقبك والتكرورى والبهانك والدوامسك وغيرها. وتؤثر كل أشكال الماريجوانا تأثيرًا مباشرًا على كيفية عمل الدماغ، كما تؤثر أيضًا في مركز الجهاز العصبي كمادة مهلوسة.

19