المارينز يعودون إلى العراق بعد فشل المالكي في هزم "القاعدة"

السبت 2013/08/31
زيباري: نحن بحاجة للأميركيين

بغداد - كشف نائب عراقي النقاب عن وجود ست قواعد عسكرية أميركية في العراق تحتوي على قوات تفوق المتوقع.

وعزا النائب عن كتلة الأحرار جواد الشهيلي أسباب طلب الحكومة العراقية الاستعانة بالدعم الأميركي اللوجستي والاستخباراتي إلى فشلها في إدارة الملف الأمني.

وأكد أن هذه القواعد موجودة شمالي بغداد وجنوبها بالإضافة إلى محافظتي نينوى وصلاح الدين، مشيرا إلى أن هذه المعلومات جاءت استناداً إلى المخاطبات الرسمية بين الأمانة العامة لمجلس الوزراء والسفارة الأميركية في العراق.

وأوضح أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستطيع الخروج من العراق وأن خروج قواتها الذي حدث كان خروجاً صورياً. وأن القوات الأميركية المتواجدة على الأراضي العراقية، هي بحجة التدريب وتقديم الجهد الاستخباري للقوى الأمنية العراقية.

وأكد وجود شخصيات قال إنها أميركية كبيرة جداً في السفارة الأميركية في بغداد، تحاول السيطرة على زمام الأمور وعلى القرارات في العراق ودول الجوار من دون أن يفصح عن أسماء هذه الشخصيات.

والقواعد الست هي البكر في بلد وعين الأسد في الأنبار والإمام علي في الناصرية والغزلاني في الموصل والحبانية.

وما يؤكد ما كشفه الشهيلي تأكيد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في تصريح رسمي على أن "الطائرات القتالية الأميركية المسيرة من الممكن أن تخصص لها قواعد في العراق للمساعدة في مواجهة تهديدات القاعدة المتزايدة وحاجة العراق إلى المساعدة الأميركية في مجال عمليات المسح والتحليل الاستخباري" لمساعدة الجيش العراقي.

من جانبه كشف مصدر مطلع في مطار بغداد الدولي النقاب عن وصول عشر طائرات أميركية من نوع سي 130، هبطت في المدرج العسكري الأميركي في المطار المحاذي لأبي غريب.

وأوضح أن الطائرات المذكورة تحمل مئات من قوات النخبة الأميركية (المارينز) وهي على أهبة الاستعداد للتدخل السريع عند الحاجة مشيرا إلى أن بعض من طائرات سي 130 تحمل معدات عسكرية لدعم أيّة فعالية قتالية محتملة.

وأثار الكشف عن استعانة الحكومة العراقية بالجهد الأميركي سواء بالعمل الاستخباري أو بالتواجد الحقيقي للقوات الأميركية، رفض قوى وفعاليات عراقية رأت لجوء الحكومة العراقية الاستعانة بواشنطن بأنه عودة الاحتلال بصيغ ومسميات جديدة.

وحذر المجلس الأعلى الإسلامي المقرب من إيران، من "خطورة" عودة الجهد الاستخباري الأميركي إلى العراق في الوقت الحاضر، لافتا إلى إمكانية التعاون الأمني من خلال الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.

وأكد في بيان أن "عودة جهد استخباري أميركي للعراق بعد عودة السيادة، فيه شيء من الخطورة في الوقت الحاضر"، مؤكدا أن "أي تعاون يمس السيادة الوطنية مرفوض وأن طلب الخارجية العراقية إقامة مقر للاستخبارات الأميركية وللطائرات دون طيار في العراق لا يمكن أن يتم دون موافقة الجهات التشريعية مثل مجلس النواب"، منوها إلى أن "هناك اتفاقية أمنية بين العراق وأميركا يمكن التعاون الأمني من خلالها".

كما اعتبر ائتلاف العراقية والتيار الصدري عودة الاحتلال الأميركي للعراق بذرائع مكافحة الإرهاب هو محاولة لتضليل الرأي العام والتغطية على فشل الحكومة في إدارتها للملف الأمني.

1