الماكروبيوتيك نظام غذائي آسيوي يحقق التوازن النفسي

الاثنين 2015/11/02
نظام الماكروبيوتيك يعتمد على الخضراوات والمكسرات والفواكه

يقول الخبراء إن نظام الماكروبيوتيك الغذائي يقلل من الاضطرابات النفسية ويخلّـص من الضغـط العصبي ويسـاعد فـي الـوصـول إلى التـوازن النفسي. إضافة إلـى آثـاره الإيجـابية على الصحـة العـامـة للجسـم.

ويعتمد هذا النظام على الخضراوات الطازجة والمكسرات والفواكه التي تشكّل الجزء الأكبر من التغذية، مع التركيز على البقوليات كالعدس والفاصوليا والفول، مع إمكانية تناول وجبة من السمك مرة في الأسبوع، مقابل التخلي التام عن الوجبات الجاهزة والسكر ومنتجات الألبان.

ولا يقدّم الماكروبيوتيك خطة غذائية يومية تعتمد على كميات معيّنة من الطعام، لكنه يحفّز متبعيه على التخلي بشكل تدريجي عن الأطعمة المضرة بالصحة، حيث أن هناك بضعة أنواع من الطعام يجب التركيز عليها في هذا النظام وأخرى يجب تجنّبها تماما. فاللحوم والبيض ومنتجات الألبان والحلوى والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض والمقرمشات كالبطاطس المقلية، ممنوعة تماما، بينما تعتبر المكسرات بأشكالها المختلفة هي أفضل ما يمكن تناوله بين الوجبات. ويساعد هذا النظام الغذائي الآسيوي على إحداث توازن داخل الجسم، إضافة إلى الاحتفاظ بالرشاقة، وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

وأظهرت دراسة أجرتها دورية كانسر جورنال الأميركية أن النساء اللاتي يتبعن نظام الماكروبيوتيك الغذائي أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، وهو ما دفع العديد من مشاهير العالم كمادونا وغونيث بالترو إلى اتباع هذا النظام في التغذية للاستفادة من ميزاته الصحية.

وعلى الرغم من الميزات الصحية الكبيرة لهذا النظام الغذائي إلا أن له سلبيات، حيث يعاني من يتبع هذا النظام الصحي من نقص بعض الفيتامينات والمواد المعدنية والكالسيوم في الجسم، كذلك عدم وجود إمكانيات كثيرة لطهي المنتجات الغذائية المتاحة لهم، فمعظم الوجبات تعتمد على الخضراوات فقط، لذا فإن الأمر يتطلّب عزيمة قوية وقدرة على الابتكار لمحاولة تصنيع وجبات لذيذة من مكونات صحية.

ويؤكد د. بهاء ناجي، خبير التغذية، أن نظام الماكروبيوتيك يعتبر نظاما غذائيا صحيا يحافظ على رشاقة الجسم، كما أنه يقلّل فرص الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنه يشير إلى ضرورة التأكد من التوازن الغذائي عند اتباعه والاهتمام بحصول الجسم على المواد المعدنية والفيتامينات المختلفة.

فهذا النظام يشكو من نقص الكالسيوم، إذ أنه يحظر منتجات الألبان تماما، كما أنه لا يمدّ الجسم بكميات كافية من الحديد واليود وفيتامين بي بأشكاله المختلفة. ويستثني الأطباء فئات معينة من اتباع هذا النظام، تشمل كبار السن والأطفال والحوامل.

17