المالكي يبتز رواتب موظفي كردستان لفرض المصادقة على الموازنة

السبت 2014/02/22
المالكي يضع موظفي العراق بدون رواتب شهر فبراير حتى إشعار آخر

اربيل ( العراق) – تنوي الحكومة العراقية ربط مسألة ارسال رواتب موظفي اقليم كردستان بالمصادقة على الموازنة الاتحادية للعام الحالي 2014، واستخدام هذه المسألة كورقة ضغط للتأثير على حصة الاقليم من الموازنة.

ووصف المتحدث باسم التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي هذا الاجراء بالعنصري.

وأكدت مصادر مطلعة أن بغداد تنوي ربط قضية رواتب موظفي اقليم كردستان بالمصادقة على الموازنة الاتحادية لعام 2014، أي أن الحكومة الاتحادية لن ترسل رواتب موظفي الاقليم إلا بعد المصادقة على الموازنة العامة للعراق، وذلك بهدف استخدام هذه القضية كورقة ضغط في البرلمان العراقي على حصة الاقليم من الموازنة، ودفع الأعضاء الكرد في البرلمان الاتحادي للمصادقة على مشروع الموازنة من دون مناقشة او معارضة.

وكان المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان قد اعلن في وقت سابق أن الحصة المقررة لإقليم كردستان من الموازنة العامة للعراق للعام الحالي هي أقل من 11 بالمئة في حين يجب أن تكون هذه الحصة 17 بالمئة.

وتبلغ موازنة العراق لعام 2014 نحو 175 تريليون دينار (150 مليار دولار)، خصص منها 18 تريليون دينار فقط لإقليم كردستان أي ما يعادل 11 بالمئة من اجمالي الموازنة الاتحادية، فيما لم ترسل بغداد حتى الآن الى الاقليم رواتب موظفيه الحكوميين لشهر فبراير الجاري، والذي كان ينبغي ارسالها قبل أسبوعين. وتتجه حكومة المالكي الى ربط هذه المسألة بالتصديق على مشروع الموازنة العامة للعراق في البرلمان، ما يعني تأخير دفع رواتب الموظفين لهذا الشهر أيضا إلى اشعار اخر غير محدد.

من جهته وصف المتحدث باسم التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي مؤيد طيب، ما تتخذه الحكومة العراقية من اجراءات ضد الكرد بالعمل العنصري.

وتساءل طيب عن السبب وراء ارسال بغداد لرواتب موظفي المحافظات العراقية الاخرى و عدم ارساله لرواتب اقرانهم في الاقليم.

وأشار الى ان بغداد قامت بإرسال رواتب موظفي جميع المحافظات العراقية ماعدا اقليم كردستان، مشددا على أنه لا يجوز لرئيس الوزراء العراقي ربط مسألة ارسال رواتب الموظفين في اقليم كردستان بالمصادقة على الميزانية العامة للعراق.

وكشف المتحدث باسم التحالف الكردستاني عن ان الاقليم لن يقف ساكنا حيال الوضع الراهن في العراق، منوها الى ان استمرار هذا الظرف سيكون له عواقب وخيمة على العراق.

11