المالكي يدعو المسيحيين إلى التمسك بالأرض والهوية

الأربعاء 2014/07/23
رئيس الوزراء العراقي يطالب السياسيين بموقف موحد ضد المسلحين

بغداد- أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء أن الحكومة لن تسمح باستهداف المسيحيين وباقي الاقليات الصغيرة ولن تتخلى عنهم.

ودعا المالكي، في تصريحات صحفية اليوم، المسيحيين الى الصمود والتمسك بالأرض، معتبرا أن المشكلة لم تعد فقط في المسلحين وانما بالسياسيين الذين "يرقصون على اشلاء الضحايا".

وأضاف أن "ما يحصل للمسيحيين والأقليات مسلسل سوف لن يقف عند حد، لأن المسلحين لا يضمرون إلا الشر ولا يتعاملون بأي حضارية أو سياقات عصرية يمكن ان تشكل قبولا لدى المواطن العراقي الذي عاش أجواء الحرية والديمقراطية"، لافتا الى أن "ما تعرض له المسيحيون يعتبر خروجا على الإرادة التي عشناها سويا كعراقيين تحكمنا الهوية الوطنية".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، في 21 يوليو وقوف الحكومة العراقية الى جانب المسيحيين الذين تعرضوا لجريمة التهجير، فيما أشار إلى حرص الحكومة على مد يد العون لجميع النازحين والمهجرين.

وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في عملية التهجير القسري التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل، معتبرة إياها "وصمة عار" لا يمكن السكوت عنها.

وبدأت الاسر المسيحية في الموصل بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقها الأصلية، عقب انتهاء المهلة التي حددها المسلحون لهم، حيث خيروهم باعتناق الإسلام أو دفع الجزية او يواجهون القتل.

وطالب المالكي السياسيين بموقف موحد ضد من اسماهم بـ"عصابات داعش"، معربا عن اسفه احتضان الاردن التي تربطها علاقات قوية مع العراق مؤتمرا لدعاة الدم، فيما أعرب عن أمله أن يكون للأردن موقفا من هذا المؤتمر بحكم الصداقة والعلاقة بين البلدين.

وقال إنه "يؤسفنا أننا نرى على شاشات التلفزيون مؤتمرا لدعاة الدم والذين يتبنون الطائفية والإرهاب يجتمعون في بلد شقيق جار تربطنا به علاقات صداقة متينة"، مؤكدا أن "العراق يتطلع لآفاق كبيرة في تطوير هذه العلاقة سياسيا واقتصاديا وامنيا".

كما أعتبر المالكي أن كثرة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية حالة صحية رغم ضخامة العدد، معربا عن أمله أن يوفق مجلس النواب بانتخاب رئيس الجمهورية ونوابه.

وقال المالكي إن "عدد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية بلغ أكثر من 100 مرشح"، معتبرا أن "كثرة المرشحين لهذا المنصب حالة صحية وتؤشر على الحرية والديمقراطية رغم ضخامة العدد".

وأضاف المالكي ان "مجلس النواب سيقوم اليوم وفق السياقات الدستورية والقوانين النافذة باختيار رئيس الجمهورية"، معربا عن أمله ان "يوفق المجلس بانتخاب رئيس الجمهورية ونائبيه وفق القاعدة الدستورية المعمول بها".

وتابع المالكي أن "رئيس الجمهورية من ساعة انتخابه وخلال 15 يوما، يجب أن يكلف مرشح الكتلة النيابية الاكبر عددا في البرلمان ليكون رئيسا لمجلس الوزراء، ليتم بعدها منح مدة شهر للأخير لاستكمال تسمية وزرائه ومن ثم العودة لمجلس النواب للتصويت عليهم ومنحهم الثقة وفق السياقات الدستورية".وتحدث المالكي عن العدوان الاسرائيلي على غزة ، وقال إن اسرائيل تستمر بغطرستها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

1