المالكي يرفض تشكيل حكومة إنقاذ وطني

الأربعاء 2014/06/25
المالكي يقول إنه ملتزم بعملية تشكيل الحكومة العراقية

بغداد - اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء رفضه تشكيل حكومة انقاذ وطني في الوقت الذي تشهد فيه البلاد هجوما واسعا لمسلحين متطرفين، ملمحا الى تمسكه بمواصلة سعيه للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة.

وقال المالكي في خطابه الاسبوعي "ليست خافية الاهداف الخطيرة لتشكيل حكومة انقاذ وطني كما يسمونها فهي محاولة من المتمردين على الدستور للقضاء على التجربة الديموقراطية الفتية ومصادرة آراء الناخبين".

كما قال إنه ملتزم بعقد أولى جلسات البرلمان خلال أسبوع لبدء عملية تشكيل حكومة جديدة.

وقال عبر التلفزيون الرسمي إن الجلسة الأولى للبرلمان ستعقد بما يتفق مع الاستحقاقات الدستورية وانطلاقا من الالتزام بدعوة المرجعية العليا والولاء للشعب العراقي. وكان يشير الى المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الذي دعا يوم الجمعة الى بدء عملية تشكيل الحكومة.

ويتعرض رئيس الوزراء الذي يحكم البلاد منذ 2006 الى انتقادات واسعة ويواجه اتهامات بتهميش السنة واحتكار الحكم من قبل خصومه السياسيين الذي يطالبون "التحالف الوطني" أكبر تحالف للأحزاب الشيعية، بترشيح سياسي اخر لرئاسة الوزراء.

غير ان المالكي يصر على أحقيته في تشكيل الحكومة المقبلة على اعتبار ان الكتلة التي يقودها فازت بأكبر عدد من مقاعد البرلمان مقارنة باللوائح الاخرى في انتخابات ابريل الماضي، علما ان لائحته في 2010 لم تحصل على اكبر عدد من الأصوات الا انه تولى رئاسة الحكومة لأربع سنوات انذاك.

ويشن مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى هجوما منذ اكثر من اسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه بينها مدن رئيسية مثل الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت (160 كلم شمال بغداد).

واكد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" اقوى التنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.

واعلن المالكي ان القوات الحكومية "تمكنت من فتح الطرق الواصلة بن المحافظات وتحرير المدن والعملية مستمرة لتحرير كل المدن"، مضيفا "نحن على ثقة تامة بأن قواتنا المسلحة لم يكن بمقدورها ان تحقق مثل هذه الانجازات الكبيرة لولا دعم المرجعية" الشيعية في مدينة النجف.

1