المالكي يزور الهند لعقد المزيد من الصفقات

الخميس 2013/08/22
زيارات بين الهند والعراق توطد العلاقات الاقتصادية بين البلدين

بغداد- بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الخميس، زيارة رسمية إلى الهند تستغرق أربعة أيام، من المتوقع أن يعقد خلالها صفقات اقتصادية جديدة مع نيودلهي، التي تعد واحدة من أكبر المستوردين للنفط العراقي.

وقال بيان صادر عن مكتب المالكي إن "رئيس الوزراء يبدأ الخميس زيارة رسمية إلى جمهورية الهند بناء على دعوة رسمية من رئيس وزراء جمهورية الهند مانموهان سينغ تستغرق أربعة أيام".

وأضاف أن "المالكي سيجري مباحثات مع رئيس جمهورية الهند ورئيس الحكومة لتطوير آفاق التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية وقضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والنفط والطاقة والزراعة والتجارة والصحة والموارد المائية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب التعاون في مجال بناء المساكن واطئة الكلفة، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما يلتقي بعدد آخر من المسؤولين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات".

وأشار إلى أن "وزراء النفط والزراعة والصحة وهيئة الاستثمار، وعدد من الوكلاء والمستشارين وعددا من رجال الأعمال سيرافقون رئيس الوزراء".

وكان المالكي تلقى خلال استقباله وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد، في 20 حزيران 2013، دعوة رسمية من نظيره الهندي لزيارة بلاده، وفيما وعد بتلبية هذه الزيارة في أقرب فرصة، دعا إلى عقد مؤتمر لرجال الأعمال والشركات الهندية لاستكشاف فرص الاستثمار والعمل في السوق العراقية.

ويتوقع المالكي أن يتم استكمال صفقة لتصدير كميات إضافية من النفط الخام إلى الهند أثناء زيارته نيودلهي على مدار الأيام القليلة المقبلة.

وكان العراق أكبر مورد للهند في يونيو متفوقا على السعودية. وتراجعت واردات نيودلهي من النفط الإيراني بسبب العقوبات المفروضة على طهران بعد أن كانت ثاني أكبر مورد للهند.

وهناك شركات طاقة هندية مهتمة بمشاريع التنقيب عن النفط العراقي وتكريره وربما تفضي زيارة المالكي إلى إبرام بعض الاتفاقيات الأولية المتعلقة بضخ استثمارات هندية في العراق.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد قبل توجهه إلى الهند إن العراق رحب برغبة الهند في التعاون بمجال الطاقة والذي يتضمن اتفاقا مع الهند لتزويدها بالنفط.

وتراجعت واردات الهند من الخام الإيراني إلى أقل من النصف مقارنة بها قبل عام لتصل إلى 140800 برميل يوميا في يونيو حزيران وصارت شركة ايسار أويل هي الشركة الهندية الوحيدة التي ما زالت تستورد النفط من الجمهورية الإسلامية الخاضعة لعقوبات.

1