المالكي يفوز بالانتخابات البرلمانية في ظل أوضاع ملتهبة

الثلاثاء 2014/05/20
قلق أممي بشأن الوضع في الأنبار

بغداد- رحب أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، بإعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية التي أجريت في نهاية الشهر الماضي، داعياً إلى الالتزام بعملية تشكيل الحكومة.

وأصدر المتحدث باسم بان بياناً قال فيه إن "الأمين العام يرحب بالإعلان عن النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب العراقي التي أجريت في 30 أبريل 2014".

وأضاف أن بان "يتطلع للتصديق على النتائج النهائية بعد انتهاء كل الإجراءات، بما في ذلك الفصل في الطعون الممكنة".وحث الأمين العام كل الأطراف السياسية في العراق على الالتزام بشكل بناء، وبطريقة مناسبة، بعملية تشكيل الحكومة.

لكنه عبر عن قلقه من الوضع المني في محافظة الأنبار، وحث الحكومة العراقية على ضمان أن تكون عمليات مكافحة "الإرهاب" متماشية مع التزامات العراق بحقوق الإنسان الدولية والدستورية.ودعا بان لتلبية الحاجات الإنسانية لمئات آلاف الأشخاص المتضررين من القتال المستمر في الأنبار.

وكانت لجنة الانتخابات العراقية ذكرت أن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فاز بـ95 مقعداً، وحل أولاً في الانتخابات البرلمانية، ما يجعله المرشح الأكثر احتمالاً لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأفادت النتائج النهائية للانتخابات أن القوائم الصدرية مجتمعة حلت في المركز الثاني بحصولها على 32 مقعداً، ثم ائتلاف المواطن (29 مقعداً)، ثم متحدون للإصلاح (23 مقعداً).

وجاء ائتلاف الوطنية بزعامة أياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعداً، فيما حل بالمركز السادس الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ19 مقعداً يتقاسم معه المركز الاتحاد الوطني الكردستاني بـ19 مقعداً أيضاً.

وكان العراقيون أدلوا بأصواتهم في 30 أبريل الماضي في أول انتخابات بعد خروج القوات الأميركية من العراق لانتخاب 328 نائبا من بين 9012 مرشحاً، لشغل مقاعد مجلس النواب.

وفي جانب آخر، ذكر مصدر في شرطة محافظة الأنبار العراقية الثلاثاء، أن أربعة مسلحين قتلوا في انفجار عبوة ناسفة غربي الرمادي.وقال المصدر إن "عبوة ناسفة كانت موضوعة في داخل عجلة يستقلها أربعة مسلحين، انفجرت، في منطقة زنكورة غربي الرمادي أثناء نقلها، ما أسفر عن مقتلهم في الحال وتدمير العجلة بالكامل".

وأضاف المصدر أن "المسلحين كانوا يسعون إلى زرع العبوة في المنطقة المذكورة"، مشيرا إلى أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث ونقلت جثث القتلى إلى الطب العدلي".

وفي حادث منفصل، أعلنت مستشفى الفلوجة العام، اليوم، عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين في سقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من المدينة.

وقال المتحدث باسم المستشفى احمد الشامي إن "مستشفى الفلوجة العام استقبل، اليوم، جثتي شخصين وثلاثة جرحى بينهم امرأة وطفل سقطوا بعد تعرض منازلهم إلى قصف بقذائف الهاون في منطقة السجر شمال المدينة".

وأضاف الشامي أن "الجثتين نقلتا إلى الطب العدلي، فيما يتلقى الجرحى العلاج اللازم"، مشيرا إلى أن "إصابة احدهم حرجة للغاية".وكان مستشفى الفلوجة العام أعلن أمس الاثنين، عن مقتل وإصابة 1740 شخصا في حصيلة القصف الذي تعرضت له المدينة منذ خمسة أشهر.

وتشهد محافظة الأنبار منذ 21 ديسمبر الماضي عملية عسكرية لملاحقة تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام "داعش"، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم في أجزاء واسعة من المحافظة.

كما ذكرت مصادر أمنية أن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح اليوم جراء انفجارين وقعا بمكانين منفصلين في مدينة الحلة.وأوضحت المصادر أن سيارة مفخخة مركونة في أحد الشوارع بمنطقة الإسكندرية انفجرت ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح، فيما تسبب انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة وسط مدينة الحلة إلى إصابة أربعة آخرين اثنين منهم جروحهما خطيرة.

كما أضافت مصادر عسكرية أن ثلاثة جنود قتلوا صباح اليوم وأصيب تسعة أشخاص بينهم خمسة مدنيين في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش للجيش العراقي على الطريق بين تكريت وبيجي.

وقالت المصادر إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في نقطة تفتيش للجيش العراقي في منطقة الرياش على الطريق الرئيسي بين تكريت وبيجي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة أربعة جنود وخمسة مدنيين كانوا بالقرب من مكان الانفجار.

وقد أعلن مسؤول عراقي الثلاثاء عن مقتل 13 عنصرا وإصابة 17 من تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) في شمال بابل.وقال قائد شرطة محافظة بابل اللواء رياض الخيكاني إن "الأجهزة الأمنية نفذت، في ساعة متقدمة من ليلة أمس، عملية أمنية في منطقة صنيديج التابعة لناحية جرف الصخر بالتنسيق مع قيادة عمليات بابل وبإسناد طيران الجيش، ما أسفر عن مقتل 13 من تنظيم داعش وإصابة 17 آخرين".

وأضاف الخيكاني أن "العملية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، وأسفرت أيضا عن حرق أربع سيارات يستخدمها الإرهابيون، وحرق عشرة منازل كانت توفر ملاذا آمنا يستغله الإرهابيون".

1