المالكي يقدم فروض الولاء لإيران بمهاجمة السعودية

الأحد 2015/08/16
المالكي مصر على بث سموم الطائفية

طهران - شن نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي (الملغى منصبه)، هجومًا لاذعًا على المملكة العربية السعودية، وقال إنها "منطلق للتنظيمات الإرهابية في العالم"، وجدّد دعوته إلى فرض الوصاية الدولية عليها.

وقال المالكي في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الجمعية العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت" المنعقد في العاصمة الايرانية طهران، إن "أكبر مشكلتين تواجهان مدرسة أهل البيت (في اشارة إلى الشيعة) في كل مكان، بل المسلمين جميعا، هما العقيدتان اللتان زرعتهما وزارة المستعمرات البريطانية في قلب العالم الإسلامي، وهما الوهابية والصهيونية".

وتابع المالكي "أية محاولات عسكرية أو سياسية أو إعلامية للقضاء على الجماعات التكفيرية الإرهابية لن تكون ذات جدوى، لأن القاعدة وطالبان والشباب وبوكو حرام والنصرة وداعش وأنصار الاسلام وأنصار الشريعة وجيش الصحابة وغيرها، هي أفراخٌ شرعيةٌ للعقيدة الوهابية، تم إنتاجُها عقيدياً ومالياً ومخابراتياً في المملكة السعودية".

وقال "الحل الوحيد الذي من شأنه كبح جماحها (السعودية) وتخفيف انتشار شرورها، هو العمل بكل جد وجهد لمقاطعتها وفرض الوصاية الدولية عليها، بالوسائل القانونية والسياسية والاقتصادية والإعلامية".

وكان المالكي دعا إلى فرض الوصاية الدولية على السعودية لأول مرة الشهر الماضي، من تصريحات أدلى بها لقناة تلفزيونية محلية تابعه لحزبه، فيما نأت رئاسة الجمهورية العراقية بنفسها عن تلك التصريحات وقالت في بيان إنها "شخصية ولا تمثل الموقف الرسمي".

والمالكي الذي تولى رئاسة الحكومة العراقية لفترتين بين 2006 و2014 متهم على نطاق واسع في العراق باتباع سياسة إقصائية همشت الطائفة السنّية في الحكم وباحتكار المسؤولية السياسية والعسكرية، قبل تنحيه إثر ضغوط داخلية ودولية.

1