المالكي يلقي تبعة الفشل الأمني على الخارج

الثلاثاء 2013/09/24
تفجيرات دامية تتزامن مع حكومة عاجزة عن توفير الأمن

بغداد ـ شارف أمس عدد من قتلوا في عمليات إرهابية بالعراق خلال الشهر الحالي على الـ600 قتيل، مضاعفا مخاوف العراقيين من انهيار أمني شامل، ومن الانزلاق إلى حرب أهلية، ومكرّسا حالة العجز الحكومي عن ضبط الأوضاع الأمنية، وحماية الأرواح والممتلكات. وهو عجز ترفض حكومة المالكي مواجهته والاعتراف به، ملقية التبعة في الغالب على أطراف خارجية.

وفي هذا السياق اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، دولا لم يسمها، بتسخير إمكاناتها المادية والاستخباراتية لتنفيذ مخطط لإشعال فتيل الفتنة الطائفية مجددا وتقسيم العراق من خلال استهداف مجالس العزاء عبر الانتحاريين والأحزمة الناسفة.

وقال المالكي في بيان، أمس، إن «الأعمال الإجرامية الجبانة التي قامت بها المجموعات الإرهابية التكفيرية خصوصا التفجيرات الإرهابية الذي استهدفت مجالس العزاء في مدينة الصدر والدورة وغيرهما من المناطق بأسلوب واحد عبر الانتحاريين والأحزمة الناسفة، أثبتت أنها تقع ضمن مخطط واحد لهؤلاء القتلة وأسيادهم في الدول التي تسعى من خلال إمكاناتها المالية وأجهزتها المخابراتية إلى إشعال فتيل الفتنة الطائفية مجددا وتقسيم العراق وتمزيق نسيجه الاجتماعي».

وأضاف «نؤكد على أن التمسك بالوحدة الوطنية ورص الصفوف هما السبيل لإلحاق الهزيمة بهذا المخطط الإجرامي الخطير».

ودعا العراقيين إلى مزيد من التعاون مع الأجهزة الأمنية، و«التحلي بأعلى درجات اليقظة من أجل تفويت الفرصة على العصابات التكفيرية الجبانة ومن يقف وراءها وإفشال مخططهم الذي يستهدف وحدة العراق وزعزعة أمنه واستقراره».

يذكر أن عدة مدن عراقية بينها بغداد، شهدت في الآونة الأخيرة تصاعدا في وتيرة التفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي استهدفت تجمعات مدنية، ما أدى الى مقتل وجرح مئات المدنيين.

3