"المانيفستو" في متن بريد القراء

الاثنين 2014/02/17
"المانيفستو ديوان يسجل أدق لحظات ثورة 25 يناير

مصطفى إبراهيم، شاعر عامية مصري، من مواليد محافظة الجيزة 1986. شارك مع الموسيقار العالمي فتحي سلامة في سلسلة حفلات “أشعار الثورة” بدار الأوبرا المصرية. صدر ديوانه الأول بعنوان “ويسترن يونيون فرع الهرم”.

“المانيفستو“، ديوان شعر بالعامية المصرية، فيه تسجيل لأدقّ لحظات ثورة 25 يناير. الشاعر استطاع أن يعود بالقارئ إلى البدايات لينقل أهمّ المشاهد بطرق مختلفة. بكاء وحزن وفرح، انتقام وخوف وأمل، كلها أحاسيس تشعر بها وأنت تتجوّل في “مانيفستو” الثورة.

● مصطفي سليمان: فعلا لست أعرف ما أقول. هذا الديوان أفضل عمل كتب عن الثورة المصرية ومن أكثر الأعمال احتراما. الديوان ضمّ كل شيء من أحداث ولحظات دقيقة وهامة في أيام الثورة. كل الأوجاع موجودة بشكل جميل. بكيت في كثير من المواطن وأحسست بنخوة في أماكن أخرى.

● أسماء: شعر صادق، هذا الامر مفروغ منه. الجديد هو الصورة التي رسن بها الشاعر الأحداث. مع بداية كل كلمة إلى نهاية القصيدة، كنت أتحسس مواطن الجمال وأنا أشعر برعشة تنتابني في كل آهة أو دمعة. مصطفى إبراهيم اعتمد على طريقة “الفلاش باك” أي أنه كان يجري الصورة إلى الوراء.

● محمد فوزي: مصطفى إبراهيم ماانفك يثبت عبقريته. وهنا تتغير مقولة “أعذب الشعر أكذبه” بـ”أعذب الشعر أصدقه”.

● أسماء مصطفى: ديوان يستحق يوم كامل من النحس والأذى للحصول عليه وعلى توقيع صاحبه. كل من شهد الثورة يحتاج لأن يقرأه لكن بدرجات متفاوتة. يثبت المتفائل ويستنهض همم الخنوع والخائف.

● شادي زالات: “يا دُنيا أنا بَكْتب للجاي بَعْدِيّا/ وأنا جاي بَعْدِي ألوف/ وإن كنت باخُد صِوَر/ للقِصة مش ليّا/ ف أنا نفسي غيري يشوف”. هذا جزء من حوار تستطيع حين تقرأه أن تحصل على إجابة سؤال لم تسأله عن شاعر إن لم تعرفه من خلال قصائده، فيمكنك أن تعرفه في الصفوف الأولى لأي معركة، وإن لم تكن من رواد المعارك، فقراءتك لديوانه الأخير هي زيارة لخط النار في كل المعارك التى احتوتها شوارع مصر طوال عامين من الثورة.

● دينا عماد: هو من بين الكتب التي اعتزّ بامتلاكها، هناك شيء جميل في داخلي استطاع أن يبسط لي الأمل، روح الشاعر مرحة مع دقة في الإبلاغ والتصوير. أشكرك مصطفى كثيرا لأنك أحسستنا بعظمة ثورتنا. وشكراً على هذه الرائعة .

● سارة: مصطفى ابراهيم شاعر الثورة المصرية. من أجمل ما قيل عن الثورة . ديوان اكثر من رائع، حقيقة لا يوصف. كل صفحه فيه أجمل من قبلها. مسكتُ الدمعه في كثير من المرات وأنا أقرأ الديوان. ترجمه لأحداث الثورة بكل ما فيها. من المستحيل أن تقرأه مرة واحدة.

● عبد الله: مصطفى إبراهيم، في هذا الديوان فاق كل توقعاتي. فأنت تضحك وتحزن وتبكي وتفرح وتفكر وتخاف وتتحسر وتشعر بالطمأنينة، كلها احاسيس جمعها إبراهيم في هذا العمل الرائع.

● محمد سمير: الديوان كله يسجّل المشاهد منذ اندلاع الثورة المصرية، وفي افتتاحيته مكتوب أنه يروي الفترة من أول الموضوع، وحتى التحام الفرد بالمجموع. وأبرز قصيدة قرأته في الديوان هي”إني رأيتُ اليوم” التي استحضر فيها مصطفى إبراهيم قصة استشهاد الحُسين في معركة كربلاء، في إشارة لشهداء ثورة 25 يناير. بالإضافة إلى القصيدة التي اسمها على اسم الديوان “مانفيستو”، والتي تروي أحداث ماسبيرو.

● ندى الأبحر: ديوان اجتماعي ثوري من الدرجة الأولى. مصطفي إبراهيم شاعر موهوب. يكاد يكون أبرز شعراء العامية المصرية على الساحة. تروقني أشعاره، فهو يحمل وطنه في جبهته وثورته في كلماته.

● محـمد سـيد رشـوان: غاية الشعر أنه يؤثر فى الإنسان الذي يقرأه. حيث ذهب زمن نقد الشعر بالشكل الأكاديمي المتعارف عليه وظهر شعر جديد ليس له علاقة بالشعر الذي كان من زمان، في مواضيعه وفي بنائه وفي أساليبه. مصطفى محمود استطاع أن يلامس أشياء فينا استعصت على شعراء آخرين.

● حازم: أفضل وأهم وأمتع ما قرأت عن الثورة حتى الآن. مصطفى يوم رأيته في الاتحادية، أيقنت أنه شاعر الثورة بامتياز. من كتب “مانفيستو” ومع الثورة ذلك أفضل جداً وإني رأيت الحسين، شخص شارك وشعر وكتب.

15