المبعوث الأممي يركز جهوده على إقامة منطقة عازلة في حلب

الاثنين 2014/11/10
مبادرة دي مستورا جاءت لتعيد الشرعية للنظام السوري

بيروت – يأتي اقتراح المبعوث الأممي للملف السوري ستيفان دي مستورا بإنشاء منطقة جامدة في حلب ليحول الدعوة الفرنسية إلى محورها الفاعل على الأرض ضمن سياقات دبلوماسية يعمل عليها المبعوث الأممي.

وذلك بعد دعوة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التحالف الدولي، إلى تركيز جهوده على حلب المهددة حسب وصفه من قبل الحكومة وداعش في آن واحد.

في إطار ذلك، وصل المبعوث الأممي “دي مستورا” أمس الأحد، إلى دمشق، وهي الزيارة الثانية له منذ توليه مهامه، وسيلتقي دي مستورا كبار المسؤولين وأطرافا من المعارضة الداخلية لبحث مبادرته بإقامة “مناطق مجمدة” لاسيما في حلب.

وأفادت مصادر إعلام النظام السوري أن وزير الخارجية، وليد المعلم بحث مع المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا، نتائج جولات الأخير إلى عدة عواصم وما جرى عرضه في مجلس الأمن حول الأزمة السورية.

وكان دي مستورا اقترح إقامة “مناطق مجمدة” لسهولة إيصال المساعدات، معتبرا أنه إذا تم العمل بهذا النهج فإن مدينة حلب ستكون مرشحة مثالية لأنها تمثل قيمة رمزية للمنطقة، مشيرا إلى أن تنظيم (داعش) أيقظ العالم على وجود منطقة خطرة وبالتالي على جميع الأطراف المعنية أن تعمل لمكافحته حيث أن الحرب الدائرة في سوريا أعطته ميزة التقدم على الآخرين.

وفي حديث خاص مع الكاتب والمعارض السوري “موفق زريق حول نتائج زيارة دي مستورا لدمشق أخبرنا: “أن مبادرة المبعوث الأممي إنما جاءت لتعيد الشرعية للنظام السوري لأن حلب يوجد فيها قوات نظام ومعارضة وداعش لذلك التحكم بمنطقية فكرة دي مستورا على الأرض شبه مستحيل”، وعرّج المعارض السوري على ارتباط زيارة دي مستورا لدمشق بالحل السياسي الذي ستطرحه روسيا في الفترة المقبلة، والخلاف فقط على المرحلة التي يجب أن يرحل فيها الأسد.

4