المبعوث الفرنسي إلى الساحل الأفريقي: نشر القوة المشتركة أمر ضروري

الخميس 2017/11/09
دعم فرنسي لإنشاء قوات مشتركة

نواكشوط - شدد المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى الساحل الأفريقي جان مارك شاتنيي على ضرورة نشر القوة المشتركة لدول الساحل الأفريقي الخمس، خلال مباحثات أجراها في العاصمة نواكشوط مع مسؤولين موريتانيين كبار على رأسهم الرئيس محمد ولد عبدالعزيز.

وأكد جان مارك شاتنيي، الأربعاء، أن نشر القوة المشتركة لمجموعة الخمس في الساحل أمر ضروري للغاية. وقال المبعوث الفرنسي إلى الساحل الأفريقي، في تصريح صحافي عقب اجتماعه مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز في نواكشوط، إن بلاده تؤكد دعمها لمجموعة الخمس في الساحل “التي تشكل بالنسبة لنا مبادرة بالغة الأهمية على صعيدي الأمن والسلم”.

وشدد على ضرورة دعم نشر القوة المشتركة لمجموعة الخمس في الساحل بشكل جماعي ودولي، قائلا “إذًا هي رسالة قوية تؤكد التزام فرنسا إلى جانب مجموعة الخمس في الساحل بهذا الموضوع”.

وأضاف أن بلاده تدعم مبادرة التحالف من أجل الساحل التي تم إطلاقها من طرف الرئيس إمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية آنجيلا ميركل في 13 يوليو الماضي في باريس.

وأجرى المبعوث الخاص لفرنسا إلى دول الساحل الأفريقي، الثلاثاء، مباحثات مع وزير الدفاع الموريتاني جالو ممادو بيتا بالعاصمة نواكشوط حول الدعم الفرنسي للقوة المشتركة لدول الساحل الخمس. وبحسب وكالة الأنباء الموريتانية، ناقش الطرفان أيضا التعاون بين نواكشوط وباريس في مجال الدفاع ودعم فرنسا لمجموعة دول الساحل الخمس في مجالات مختلفة.

ومنذ أشهر تجري دول مجموعة الساحل تحركات دبلوماسية من أجل حشد الدعم الدولي لقوتها المشتركة، وتساندها في ذلك فرنسا.

غير أن دول المجموعة فشلت حتى اللحظة في الحصول على تمويل من الأمم المتحدة للقوة المشتركة بسبب اعتراض الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، رغم توصية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن مؤخرا بزيادة الدعم الدولي لهذه القوة.

وفي يوليو الماضي أعلنت خمس دول أفريقية، هي موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، عن إنشاء قوة مشتركة لمحاربة الإرهاب. وحددت الدول المؤسسة للقوة في بداية إنشائها مبلغ 423 مليون يورو كميزانية سنوية‎ لها. وتتألف القوة المشتركة لدول الساحل الخمس من 5 آلاف عنصر، ويوجد مقرها في دولة مالي. وتأسست مجموعة دول الساحل الأفريقي الخمس عام 2014، ويقع مقر أمانتها العامة بنواكشوط. وتنشط بمنطقة الساحل الأفريقي العديد من التنظيمات التي توصف بالمتطرفة.

وتشن هذه التنظيمات من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، لا سيما في مالي التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة عام 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية آنذاك.

4