المتحدث بإسم طالبان يغرد للعالم من باكستان

السبت 2014/10/04
تساؤلات عن مكان المتحدث باسم طالبان

كابول - يقيم المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في باكستان، كما يفيد حسابه الرسمي على موقع تويتر الذي حدد موقعه الجغرافي في اقليم السند (جنوب باكستان)، إلا أن المتحدث نفى ذلك السبت على تويتر، مشيرا إلى عملية تلاعب.

وفي تغريدة على حسابه الرسمي الخميس، تظهر الموقع الجغرافي وتبين ان المتحدث غير موجود في أفغانستان بل في باكستان المجاورة.

وتبنت هذه التغريدة المسؤولية عن هجوم شنته طالبان على ثلاث نقاط مراقبة للقوات الحكومية في شرق أفغانستان، وأسفر كما قالت عن 13 قتيلا من الجنود الافغان.

وأكد مجاهد في تغريدة جديدة غير محددة جغرافيا هذه المرة السبت إن "حسابي على موقع تويتر قد تعرض للتلاعب".

وأضاف في تغريدتين جديدتين "في مجهود لم يؤت نتيجة وفي مؤامرة للعدو، اظهر (حساب تويتر) اني اقيم في السند بباكستان. سأصف هذه الخطوة بأنها مزورة ومشينة.. أريد أن اقول بثقة تامة اني اقيم في بلادي".

ويعلن ذبيح الله مجاهد الذي يكتب تغريداته بالدارية والباشتونية، ابرز لغتين في افغانستان، وبالانكليزية احيانا، مسؤولية طالبان عن الاعتداءات الانتحارية والهجمات التي تستهدف قوات الامن الافغانية وقوات الاطلسي.

وكانت الحركة الأفغانية المتشددة قد نفذت مجموعة كبيرة من العمليات الانتحارية عقب التوقيع على الاتفاقية الأمنية بين كابول وواشنطن وتزامن ايضا مع تنصيب الرئيس الجديد للبلاد.

وكثيرا ما لاحقت القوات الباكستانية والغربية قادة القاعدة وطالبان داخل الأراضي الباكستانية.

وكانت قوات أميركية خاصة قتلت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مايو 2011 في باكستان.

وتقود قوات باكستانية وأخرى غربية عمليات ضد أهداف لطالبان في المناطق القبلية القريبة من الحدود مع أفغانستان. وتتهم دول غربية الجهات الباكستانية بتقديم تسهيلات لطالبان، لكن اسلام أباد تنفي هذه الاتهامات وتؤكد محاربتها للتنظيمات المتشددة.

وشمال غرب باكستان معقل لطالبان والمجموعات الاخرى التي تدور في فلك تنظيم القاعدة منذ نحو عشر سنوات.

وقد شن الجيش الباكستاني في منتصف حزيران عملية في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية اسفرت عن مقتل 1100 متمرد اسلامي، كما يقول المسؤولون العسكريون.

1