المتشددون يوجهون ضربة جديدة للجيش التونسي

الأربعاء 2015/04/08
تونس تتعهد بمواجهة مفتوحة مع الإرهابيين

تونس - قتل أربعة جنود وأصيب ثمانية آخرون في “كمين” نصبه مسلحون في منطقة سبيطلة من محافظة القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر، ليخسر الجيش جولة جديدة من المواجهة مع المتشددين.

وأعلن المتحدث العسكري باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي سقوط اربعة قتلى وثمانية جرحى في تبادل لإطلاق النار مع الوحدات العسكرية.

وقالت وسائل إعلام محلية إن المسلحين الذين يتراوح عددهم بين 30 و35 فردا استهدفوا الجنود بقذيفة “آر بي جي”.

ووقع الهجوم على بعد 10 كيلومترات من ثكنة عسكرية بالمدينة، وفي جبل مغيلة، وهو امتداد للسلسلة الجبلية التي تضم جبلي الشعانبي وسمامة، وتتحرك فيها المجموعات المتشددة.

ومنذ 2011 والإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، تحركت المجموعات المتشددة بحرية أكبر، وقتل عشرات من عناصر الأمن والجيش في هجمات تبنتها “كتيبة عقبة بن نافع”، الجماعة الجهادية الرئيسية في تونس، التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وفي 28 مارس الماضي قتلت الشرطة 9 من أبرز عناصر “الكتيبة” بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المكنى بـ”لقمان أبو صخر”.

وتقول السلطات التونسية إن هذه المجموعة مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف متحف باردو في 18 مارس وأسفر عن مقتل 22 شخصا هم 21 سائحا أجنبيا وشرطي.

ومنذ نهاية 2012، يتحصن عناصر كتيبة عقبة بن نافع في جبل الشعانبي (أعلى قمة بتونس) ذي الأحراش والتضاريس الوعرة.

وفي منتصف يونيو 2014 أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لأول مرة، أن الكتيبة تابعة له.

وتراخت قبضة الأمن التونسي في مواجهة المجموعات المتشددة بسبب غرق البلاد في أزمات متتالية، وخاصة في فترة حكم الترويكا بزعامة حركة النهضة الإسلامية التي يتهمها سياسيون وإعلاميون بأنها تساهلت مع المجموعات المتشددة ما مكنها من التجهز لمرحلة مواجهة قوات الأمن والجيش.

ومنذ مباشرة مهامها، تعهدت حكومة الحبيب الصيد بمواجهة مفتوحة مع هذه المجموعات، وكان أبرز نتائجها مقتل لقمان أبوصخر قائد كتيبة عقبة بن نافع.

إقرأ أيضاً:

زيارة السبسي إلى فرنسا تثمر \'تعاونا مثاليا\' بين البلدين

1