المتطرفون مافيا تجنيد بلا حدود على المواقع الاجتماعية

الخميس 2014/04/17
وسائل الإعلام الاجتماعية مصدر أساسي للمعلومات ولتجنيد الجهاديين البريطانيين

لندن - ذكرت دراسة أكاديمية جديدة الأربعاء أن متطرفين إسلاميين يستخدمون وسائل الإعلام الاجتماعية لتجنيد دفعة جديدة من الجهاديين البريطانيين، للمشاركة في القتال في سوريا مع الجماعات المسلحة الساعية إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وكشفت الدراسة، التي أصدرها المركز الدولي لدراسة التطرف في كلية الملوك بلندن ونشرتها صحيفة “الغارديان”، أن شبكة من الدعاة المتشددين في المملكة المتحدة تستخدم وسائل الإعلام الاجتماعية لإلهام وتوجيه المسلمين البريطانيين والغربيين إلى خوض الجهاد في سوريا.

وقالت إن أزمة سوريا “قد تكون الأولى من نوعها يشارك فيها عدد كبير من المقاتلين الغربيين الذين تم توثيق انخراطهم فيها، وحيث تشكل وسائل الإعلام الاجتماعية مصدرا أساسيا للمعلومات والإلهام لديهم”.

وقدّرت الدراسة أن هناك نحو 11 ألف مقاتل أجنبي يشاركون بالجهاد في سوريا، من بينهم حوالي 2800 من أوروبا أو الغرب، وتعتقد أجهزة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة أن بينهم 400 بريطاني، ما أثار مخاوفها من احتمال قيامهم بشن هجمات انتقامية بعد عودتهم إلى المملكة المتحدة.

وأضافت أن وسائل الإعلام الاجتماعية والهواتف الذكية والسكايب استُخدمت لتجنيد جهاديين جدد وإطلاعهم على تجارب الجهاديين، وجمع التبرعات المالية.

ونسبت الصحيفة إلى، شيراز أحمد، الباحث في المركز قوله “إن الدعاة المتطرفين، مثل الداعية أحمد موسى جبريل في الولايات المتحدة والداعية الأسترالي موسى سيرانتونيو، يمثلون سلالة جديدة من الدعاة المفترضين”.

وأضاف أحمد أن جبريل وسيرانتونيو “ليس لديهما مسجد أو دائرة تقليدية لكنهم أصبحوا بلا حدود تماما ويعملون ظاهريا فقط ومن خلال شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ومحطات التلفزيون”.

19