المتطرفون يفشلون في استهداف مدير أمن عدن

الجمعة 2016/04/29
محاولات يائسة

صنعاء - نجا مدير أمن عدن من اعتداء الخميس استهدف مقر إقامته في ثاني مدن اليمن، التي أصبحت عاصمة “مؤقتة” لبلد يخوض حربا وينشط فيه الجهاديون، حسبما أعلنه مسؤول أمني. وقال شاهد أن الانتحاري كان متنكرا بزي امرأة.

وأضاف المسؤول الأمني أن الانتحاري الذي كان يقود سيارة مفخخة، لم يتمكن من الوصول إلى هدفه ففجر شحنته في حاجز على مدخل منزل اللواء شلال شائع. وقد نجا مدير أمن عدن من الاعتداء، لكن أحد حراسه أصيب بالانفجار. وكان مصدر في الأجهزة الأمنية تحدث عن عدد كبير من الإصابات.

وكان الانتحاري متنكرا بزي امرأة وقد أوقف على الحاجز بينما كان يتقدم بسيارته في اتجاه منزل مدير أمن عدن، كما قال الشاهد. ولم تتبن أي جهة التفجير لكن اللواء سبق أن كان هدفا للجهاديين.

ويقول محللون أن محاولات استهداف رموز كبيرة بالمدينة يعكس رغبة التنظيمات المتطرفة في تحقيق انتصارات يرد لها اعتبارها بعد الهزائم المتتالية التي لحقت بها في المدة الأخيرة. ويؤكد خبراء أن تنفيذ هجمات استعراضية مماثلة هي استراتيجية تلجأ إليها التنظيمات المتشددة لكسب أنصار ومتعاطفين جدد خاصة وأن الخزان البشري لهؤلاء في تناقص مستمر.

وفي فبراير فتح مسلحون يعتقد أنهم من القاعدة النار على موكب للواء شائع ومحافظ عدن عيدروس الزبيدي. كما نجا المسؤولان في 5 يناير من اعتداء استهدف موكبهما في عدن وأدى إلى مقتل اثنين من حراسهما.

وتشهد عدن منذ أشهر تناميا في نفوذ الجماعات المسلحة وبينها التنظيمات الجهادية التي تسيطر على مناطق في المدينة وتفرض فيها قوانينها، وسبق لها أن نفذت اغتيالات وهجمات وتفجيرات. وأفادت التنظيمات الجهادية من النزاع المستمر منذ أكثر من عام بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم، لتعزيز نفوذها خصوصا في جنوب اليمن.

وشنت القوات الحكومية بمساندة التحالف العربي في الفترة الأخيرة عملية واسعة النطاق على تنظيم القاعدة في جنوب البلاد وتمكنت من استعادة عدد كبير من المدن والقرى التي سيطرت هذه المجموعة الجهادية عليها فترة طويلة، ومنها المكلا كبرى مدن حضرموت المترامية.

3