المتهمون بهجمات 11 سبتمبر في جلسة محاكمة جديدة

الأربعاء 2013/08/21
المشتبه بهم البارزون يحتجزون في جزء سري من السجن

خليج غوانتانامو (كوبا) – مثل الرجال الخمسة المتهمون بالتآمر لشن هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 أمام المحكمة في إطار مجموعة جديدة من جلسات استماع ما قبل المحاكمة وقد طلب محاموهم الحصول على تفاصيل الاستجوابات واحتجوا على أوضاع احتجازهم في السجن.

يذكر أن خالد شيخ محمد، الباكستاني المولد، والذي اعترف بأنه العقل المدبر للهجمات وطالب بعقوبة الإعدام، قد تم اعتقاله عام 2003. ويواجه خالد شيخ محمد وأربعة آخرون هم وليد بن عطاش وعلي عبدالعزيز علي ومصطفى الهوساوي ورمزي بن شيبة، عقوبة الإعدام حال إدانتهم.

وكان اليمني بن شيبة عضوا في الخلية الإرهابية بمدينة هامبورج الألمانية التي ضمت المصري محمد عطا، أحد زعماء الخاطفين البالغ عددهم 19 شخصا والذين سيطروا على أربع طائرات ركاب ووجهوها للاصطدام بأهداف في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا.

ولم يبد على الخمسة المتهمين بتدبير الهجمات أنهم أضربوا عن الطعام، حيث لم يظهر خالد شيخ محمد أو باقي المتهمين الأربعة أي مؤشرات على النحافة أو سوء التغذية لدى مثولهم أمام المحكمة. ومن المنتظر أن تكون القضية الرئيسية في الجلسات التي ستعقد على مدى خمسة أيام هذا الأسبوع في قاعة المحكمة العسكرية في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا، هي الأدلة التي سيسمح يتقديمها للمحكمة.

وقد اعترفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية باستخدام أسلوب الإيهام بالغرق مع محمد 183 مرة في نظام السجون السرية الخاصة بها في الخارج قبل نقله إلى غوانتانامو.

يذكر أن المعلومات المستقاة من الإيهام بالغرق، الذي يحاكي الغرق ويعتبر تعذيبا بموجب القانون الدولي، لا تعتبر موثوقة أو مقبولة في المحكمة.

ويرغب محامو الدفاع في الحصول على تفاصيل حول الاستجوابات لاستخدامها في مرافعاتهم وهو الطلب الذي قوبل بالرفض القاطع في كانون أول/ ديسمبر من القاضي جيمس بول الذي يترأس المحكمة.

وشهد جيمس فيتزجيرالد عميل مكتب التحقيقات الاتحادي بأنه مع إثنين من عملاء الوكالة استجوبوا مصطفى الهوساوي الذي ينحدر من السعودية عام 2007 في غوانتانامو وأنه «كان سلوكه وديا» وأوضح فيتزجيرالد أنه «واثق من أنه كان يفهمنا» باللغة الإنكليزية.

لكن فيتزجيرالد رفض الإجابة على سؤال من والتر رويز محامي الهوساوي، حول ما إذا كان موكله محتجزا أثناء الاستجواب.

يذكر أن المشتبه بهم البارزين يحتجزون في جزء سري من معسكر غوانتانامو يسمى «كامب 7». وقد كان جيمس كونيل، الذي يمثل الكويتي الباكستاني عزيز علي، أول محامي دفاع يقوم في الأسبوع الماضي بزيارة للمعسكر، وقال للصحفيين إن ظروف الاعتقال لا تفي بالمعايير الدولية التي حددتها اتفاقيات جنيف، وهو الأمر الذي نفته وزارة الدفاع الأميركية.

5