المتوكل: ريو دي جانيرو جاهزة لاستقبال العالم

الأربعاء 2016/07/13
الملاعب جاهزة

ريو دي جانيرو - أكدت اللجنة الأولمبية الدولية أن مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية جاهزة لاستقبال ضيوف دورة الألعاب الأولمبية المقررة بين الخامس والـ21 من أغسطس المقبل، وذلك تأكيدا من اللجنة على دعم “ريو 2016”.

وقالت نوال المتوكل رئيسة لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية والتي ترصد الاستعدادات لاستضافة الأولمبياد، في بيان صحافي عقب الزيارة الأخيرة لها إلى ريو دي جانيرو قبل حفل الافتتاح، إن “ريو دي جانيرو جاهزة لاستقبال الألعاب”.

وأشادت المغربية المتوكل، البطلة الأولمبية السابقة، بالقرية الأولمبية “الرائعة” ومواقع إقامة المسابقات “المذهلة للغاية”، والتحول الذي أنجزته ريو دي جانيرو مؤكدة أن “نجاح الألعاب الأولمبية سيكون نجاحا للمدينة”.

ويعد الوقت الحالي هو الأنسب للتصويت بالثقة للبرازيل التي كافحت من أجل إثبات قدرتها على تنظيم أول أولمبياد في قارة أميركا الجنوبية، رغم الأزمات الاقتصادية والسياسية الحالية وكذلك المخاوف المتعلقة بالأمن وانتشار فيروس “زيكا”.

وينتاب القلق منظمي البطولة، وتحديدا في رياضة الغولف، بعدما تأكد غياب أفضل 4 مصنفين في العالم غايسون داي، داستن جونسون، جوردان سبيث وروري ماكلروي، خوفا من فيروس زيكا، الذي ينتقل عبر الحشرات، ويتسبب في ارتفاع حاد في الحرارة وآلام في العضلات، وتشـوه خلقي لدى الجنين.

وتحوم الشكوك حيال تثبيت رياضة الغولف في روزنامة الألعاب الأولمبية، رغم أنها تحتفل بباكورة مشاركاتها بعد 112 سنة من الغياب. ويترقب 68 رياضيا روسيا من بينهم بطلة القفز بالزانة ييلينا إيسنباييفا وبطل العالم في سباق 110 أمتار موانع سيرغي شوبينكوف مصيرهم، الذي ستحدده محكمة التحكيم الرياضية “تاس”، قبل الخميس 21 من شهر يوليو الجاري.

وحذر فرانسيسكو دورنيليس حاكم ريو دي جانيرو في يونيو الماضي من إمكانية “فشل” أولمبياد ريو 2016 دون خطة إنقاذ للدولة، ولكن الخطة تطبق حاليا.

وفي تقريرها النهائي عن تطور الاستعدادات، ذكرت اللجنة الأولمبية الدولية أن خط مترو الأنفاق الذي لم يكتمل وتبلغ تكلفته 2.75 مليار دولار، والذي يربط المنشآت الأولمبية في منطقة بارا دي تيجوكا غرب ريو دي جانيرو، سيكون “جاهزا للتشغيل” تماما في الوقت المناسب قبل الأولمبياد.

وذكرت أيضا أن اللجنة المنظمة أكدت على أن نوعية المياه في خليج “غوانابارا”، المعروف بنسبة تلوثه العالية، “تحسنت كثيرا” بعد تحديثات البنى الأساسية.

22