"المجاهدون" في سوريا يتزوجون "مشجعات" عبر سكايب

الخميس 2014/02/27
"مشجعات الجهاد" البريطانيات يزحفن على سوريا "للزواج"

لندن - ذكرت صحيفة ديلي ستار أن فتيات بريطانيات يتدفقن على سوريا للزواج من جهاديين يقاتلون نظام الرئيس بشار الأسد، بعد غسيل أدمغتهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت الصحيفة إن الفتيات البريطانيات المعروفات باسم “مشجعات الجهاد” يتزوجن المتطرفين في سوريا بعد التعرف عليهم على شبكة الإنترنت، واتبعن خطى المئات من الرجال البريطانيين الذين يقاتلون الآن مع الجماعات الجهادية الساعية إلى إسقاط نظام الرئيس الأسد.

وأضافت أن الجماعات المتطرفة في سوريا تجتذب الفتيات البريطانيات من خلال نشر رسائل السير البطولية لمقاتليها وصورهم في مواقع على شبكة الإنترنت، وفقا لخبراء في مجال مراقبة التطرف.

وأشارت الصحيفة إلى أن أربع نساء بريطانيات على الأقل، اثنتان منهن من مدينة بورتسموث وواحدة من العاصمة لندن وواحدة من مقاطعة ساري، تزوجن من جهاديين في سوريا، لكن باحثين من المركز الدولي لدراسات التطرف بكلية الملك في لندن يعتقدون أن عددهن أكبر من ذلك بكثير.

وعلى تويتر طلبت فتاة بريطانية من “جهادي من أبناء بلدها من مدينة بورتسموث أن يشرح لها كيف يمكن أن تقترن بجهادي، وسألته ما إذا كان مهتما”، في حين تعهدت فتاة أخرى بإنجاب العديد من الأطفال وتقديمهم (كجنود لله) من أجل الجهاد".

وأوضحت الصحيفة أن الفتيات البريطانيات الراغبات في الزواج من جهاديين في سوريا يسافرن في رحلات جوية إلى وجهات سياحية في تركيا أولاً لتجنب الشكوك، في حين تتزوج بعضهن عبر سكايب قبل السفر.

19