المجتمعات العربية تفقد حيويتها في مدن بلا مقاه

رواد المقاهي يحنون إلى التواصل المباشر والمسامرات الرمضانية، بعد قرارات الحظر للأنشطة في المنشآت والأماكن الترفيهية العامة في عدد من الدول العربية لكبح انتشار فايروس كورونا.
السبت 2020/04/25
طالما أن هناك مقاهي، فالحياة لها طعم القهوة

تعود الناس على ارتياد المقاهي الشعبية ونظيراتها في الأحياء الراقية، للاستمتاع بالمسامرات الرمضانية والخروج من التكرار اليومي الذي يمثله روتين العمل وعبء الصيام والمسؤوليات العائلية، لكن فجأة أوصدت هذه الفضاءات أبوابها إلى أجل غير مسمى، ويبدو أن إجراءات الغلق كانت بمثابة الصدمة القاسية على الكثيرين، وأيضا فارقة في تاريخ المجتمعات التي فقدت نبض مدنها والقوة المؤثرة في حياة الناس.

سلب قرار إغلاق المقاهي مساحة اجتماعية لا تعوض في حياة الناس في كل بلدان العالم، بعد إعلان الحكومات قرار الإغلاق والحظر، للأنشطة في المنشآت والأماكن الترفيهية العامة لكبح انتشار فايروس كورونا.

ولم يتقبل معظم الأشخاص الذين يعيشون الحجر المنزلي، فكرة الحياة من دون مقهى، فمثلما لا يمكن تصور المنازل من دون غرف معيشة وجلوس، واقتصار البيوت على مجرد غرف نوم، لا يمكن لمختلف أطياف وطبقات المجتمع الاستغناء عن المقهى، الذي أصبح معلما أساسيا من معالم الحضارات السليمة، ومن دونها سيفقد مفهوم المجتمع مضمونه.

واعتادت مجتمعات الدول العربية على المسامرات الليلية في المقاهي، التي يبقى البعض منها مفتوحا في شهر رمضان حتى أذان الفجر، وما توفره من شعور بالاسترخاء والمتعة، لكن هذا التقليد أصبح شبه معدوم بسبب إجراءات الحجر الصحي، ما أثر على نفسيات فئات اجتماعية مختلفة بشكل عميق، لاعتقادهم أن المقهى لا يوجد مكان يمكن أن يكون بديلا عنه.

سهرات رمضان

عدو لا مرئي يحرم رواد المقاهي من اللقاءات الممتعة في رمضان
عدو لا مرئي يحرم رواد المقاهي من اللقاءات الممتعة في رمضان

يعتبر الكاتب التونسي حكيم مرزوقي من الرواد الأوفياء للمقهى، لكن إجراءات الإغلاق والتباعد الاجتماعي، للحد من انتشار الفايروس، كانت بمثابة الصدمة عليه، رغم أنه يراها ضرورية لمنع تفشي الوباء.

وأمرت الحكومة التونسية بإغلاق المقاهي وأماكن الترفيه جزئيا، قبل أن تأمر بإغلاقها بشكل كامل في إطار إجراءات أكثر صرامة تشمل الحظر الصحي الشامل في كامل البلاد لمواجهة فايروس كورونا.

وقال مرزوقي لـ”العرب”، “ما لم نكن نتوقعه هو أن يأتي عدو لا مرئي فيحرمنا كل تلك اللقاءات الممتعة وأجواء المسامرات الرمضانية في المقاهي التي تحتشد بالناس حتى مطلع الفجر، مقتفيا آثارنا وراصدا أنفاسنا في الفناجين والكؤوس، على الكراسي والطاولات، وبين الأكف وعند القبلات، فلا تنفع معه كل أساليب الوقاية والمعقمات، وتُغلق أبواب كانت مشرعة منذ عشرات السنين.. ويلزم الجميع (بيوتهم الأولى) صاغرين مهزومين مثل أطفال وقد حرموا اللعب في ساحة الحي”.

وأضاف “شخصيا، أصبت بفايروس حب المقهى منذ طفولتي، حين كان أبي يصطحبني معه أحيانا إلى مقهى الحي، يقتني لي كازوزة، ويجلسني إلى جانبه – مثل كبير – بينما يتسلى هو بلعبة الدومينو مع رفاقه، ويتبادل معهم أطراف الحديث في كل شيء.. وفي حدود ما يسمح به حضور طفل صغير. ومن يومها، بدأت أكتشف فارقا شاسعا في الطعم بين مشروب نتناوله في المقهى وآخر في البيت، مع أن المكونات نفسها”.

وأكد مرزوقي أنه ليس من السهل أن يفقد الإنسان المقهى الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بإحساس الإنسان بذاته ويلعب دورا أساسيا في جميع التفاعلات الاجتماعية، مشددا “أدركت كيف أن أغنية شعبية أو نشرة إخبارية أو حتى مباراة رياضية، لها نكهتها الخاصة حين تكون معممة ومفروضة على جميع زبائن المقهى، في حين تفقد جاذبيتها عندما تحضرها في صالون البيت وإلى جانبك الريموت كونترول الذي يمكنك من الانتقال إلى محطة أخرى بمنتهى الحرية.. إنها حرية منقوصة، تلك التي لا تتشارك فيها مع الآخرين.. وهذا أول درس تتعلمه من أهم الاختراعات التي تكرس إنسانية الإنسان.. ألا وهو المقهى الذي من دونه لم يكن الحوار ممكنا، وبغير الحوار يصبح الإنسان جزيرة معزولة عمّا حولها”.

وأردف مرزوقي قائلا “في بلد مثل تونس، تتناسل فيه المقاهي وتتنوع خدماتها ومشروباتها بتنوع زبائنها، تتم كل اللقاءات والصفقات في ’قهوة الحومة’ (الحارة)، ويقال عن الرجل المنضبط، ومحدود العلاقات ’إن فلانا من الدار للقهوة ومن القهوة للدار’”.

وأضاف “إذا هاتف أحدهم الآخر سائلا ’هل أنت في البيت؟’ وكان الجواب ’لا’ عرف فورا أن صاحبه في المقهى، بل لا يحتاج الأمر كل هذا السؤال.. فإذا لم يسمع ضجيجا، أدرك فورا أن صاحبه ربما يكون مريضا وملازما لبيته”.

وختم مرزوقي حديثه بالقول “الآن، ورغم الحظر الصحي المفروض، ما زال أصدقاء في حينا يلتقون واقفين أمام ’قهوة الحومة’ ذات الأبواب المغلقة، والتي ما زال بعضها يبيع قهوة الأكسبرس خلسة، تُسكب في كؤوس بلاستيكية من إبريق مخصص كان قد ملأه نادل معطل عن العمل من ماكينة الأكسبرس في الداخل خلف الباب الموصد”.

حلقات التفاعل

المقاهي.. رافد مهم لتطوير المجتمعات
المقاهي.. رافد مهم لتطوير المجتمعات

لا تشكل المقاهي مجرد فضاء لاحتساء القهوة أو الشاي وتدخين النارجيلة ولعب الورق، بل تمثل رافدا مهما لتطوير المجتمعات، ومحركا للشعوب، لذلك تنوعت مع تنوع روادها وارتبطت بنواح عديدة في حياتهم اليومية، وليس من السهل التحرر من فكرة الذهاب للمقهى وكسر حلقات التفاعل الاجتماعي والالتقاء وجها لوجه التي لا يراها البعض لا تقدر بثمن، سواء أثناء شهر الصيام أو في الأيام العادية، ولذلك “سيبقى المقهى لا غنى عنه في حياتنا” حسب تعبير المسرحي التونسي منجي الورغي.

وقال الورغي لـ”العرب”، “بقطع النظر عما نستهلكه من ماء وقهوة وشاي، للمقهى دور كبير في تشكيل الكثير من جوانب حياتنا، وبالنسبة لي شخصيا تكمن الأهمية في مجالسة كل فئات المجتمع والحديث في شتى المواضيع، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية.. وبالتالي تحصل لدي معرفة بالناس والمواضيع الحياتية اليومية”.

منجي الورغي: أعتقد أن المقهى يضفي فارقا على حياتنا ورفاهيتنا لذلك لا يمكنني الاستغناء عنه
منجي الورغي: أعتقد أن المقهى يضفي فارقا على حياتنا ورفاهيتنا لذلك لا يمكنني الاستغناء عنه

وأضاف “جميع الناس يرغبون في أماكن يلوذون إليها، وأعتقد أن المقهى يضفي فارقا على حياتنا ورفاهيتنا وخاصة في شهر الصيام، ولذلك لا يمكنني الاستغناء عنه، فهو وحده القادر على كسر الرتابة وإخراجي ولو بعض دقائق من الروتين اليومي للحياة”.

واعتبر الورغي أن المقهى يعكس حاجة كل إنسان للتفاعل الاجتماعي، ولذلك فإن قرار إغلاق المقاهي قد أثر في نفسيته وعلى مزاجه، اذ أصبح سريع الغضب، لكنه يتمنى أن يزول هذا الوباء إلى غير رجعة ويعود إلى طاولته المعهودة و”لا شيء معه من كورونا” حسب تعبيره.

ليس فضاء عاديا

من جانبها ترى الصحافية التونسية ريم سوودي، أن الخطر على حياة الناس قد فرض إغلاق المقاهي التي كانت حتى وقت قريب من الفضاءات المهمة، يلتقي فيها الناس ويحتسون القهوة والشاي في الوقت الذي يناقشون فيه مواضيع وقضايا مختلفة، لكنهم فجأة حرموا من هذا الحق المكفول لكل شخص.

وقالت سوودي في حديث لـ”العرب”، “لم يعد الدخول إلى المقهى والجلوس على الكرسي وفي الركن الذي يروق لي كعادة شبه يومية، مجرد رغبة في شرب فنجان من القهوة يعدل مزاجي ويمكنني من جرعة الكافيين التي يحتاجها جسدي، بل هو حاجة إنسانية لعلها ترتبط بالجزء الاجتماعي فينا.. أو بروتين يومي يعبر عنا، ويتيح لنا إمكانية المحافظة على توازننا النفسي…”.

وأضافت “لا أبالغ حينما أقول إن الجميع ربما مثلي يشتاق إلى المقهى ويشعر بفقدانها. حتى أن البعض منا قد وضع مخططا مسبقا في ذهنه يتصدر قائمة ما سيقوم به بعد نهاية الحجر الصحي الشامل وعودة الحياة إلى طبيعتها”.

وترى سوودي أن المقهى ليس بالفضاء العادي، ولا يمكن الاستغناء عنه، فهو على حد تعبيرها “مكان لجميع الناس ولكل الأفكار، ويرتبط ارتباطا وثيقا بالهوية الاجتماعية والشخصية لرواده”.

المكان الثالث

يبدو أنه لا أحد يستطيع الاستغناء عن “المكان الثالث” الذي يأتي بعد المنزل ومؤسسات العمل، حيث يقضي الناس أوقاتهم، في هذا الفضاء العام إما لشغل الفراغ والتفاعل الاجتماعي، أو رغبة في التخلص من أعباء الحياة وهمومها.

ولعل ذلك ما جعل القهوة من أكثر المشروبات استهلاكا في العالم، إذ تشير التقديرات إلى أن عدد فناجين القهوة المستهلكة في شتى أرجاء العالم يصل إلى أكثر من ملياري فنجان يوميا.

ريم سوودي: المقهى يرتبط بالجزء الاجتماعي فينا ويتيح لنا إمكانية المحافظة على توازننا
ريم سوودي: المقهى يرتبط بالجزء الاجتماعي فينا ويتيح لنا إمكانية المحافظة على توازننا

وترجع عبارة “المكان الثالث” إلى عالم الاجتماع الأميركي راي أولدنبرغ الذي استعرض عام 1989 في كتابه “المكان المناسب الرائع” أهمية المقاهي، (ناهيك عن الحانات، ومطاعم البيتزا، والمطاعم المفتوحة، ومحلات الشاي والكعك)، بوصفها أماكن للتجمع يحتاجها الناس للحفاظ على صحة عقولهم وتساهم في سلامة المجتمعات ككل.

وكتب أولدنبرغ “إذا لم تتوفر أماكن التجمعات، سيظل الناس منعزلين داخل مجموعاتهم. ولن يزيد هذا التطور التكنولوجي الناس إلا ابتعادا عن بعضهم بعضا”.

ويكشف التاريخ السياسي العربي منذ أربعينات القرن الماضي عن مقاهي السياسيين في تونس والقاهرة والجزائر وبغداد وبيروت ودمشق، حيث كان يلتقي فيها نخبة الأحزاب والسياسيين لانضاج أفكارهم وبنياتهم، ومنها انطلقت شرارة الثورات والحاجة إلى التغيير السياسي.

وعرفت مقاهي الأدباء والشعراء والفنانين أيضا بأنها نتاج ثقافي وفكري يلتقي بها نخبة المبدعين، وكانت مكانا لإنتاج أهم الأجيال والجماعات الأدبية، فمقهى باريس مثلا كانت فضاء ارتاده كبار الأدباء والكتاب التونسيين، فيما أرخت مقاهي القاهرة لسيرة أدب مكتوب من عمق المجتمع وكان الروائي الحاصل على جائزة نوبل نجيب محفوظ من كبار رواد تلك المقاهي.

وتحدث الأدبيات عن مقاهي بغداد البرلمان والبرازيلية أنها كانت ملعبا ثقافيا مهما، بل وصل الأمر أن يسمى مقهى في شارع الرشيد وسط بغداد باسم مقهى الزهاوي، لأنه كان من بين روادها الشاعر المعروف جميل صدقي الزهاوي، وكيف كانت مناوشاته الشعرية مع خصمه الأدبي معروف الرصافي.

وارتبط مفهوم المقهى المعاصر بالعاصمة اللبنانية بيروت، بالحركات الأدبية في خمسينات وستينات القرن الماضي التي انطلقت من المقاهي عبر جماعات مؤثرة قادها يوسف الخال وأدونيس وأنسي الحاج.

وشكلت دمشق أيضا فاصلا تاريخيا سياسيا وثقافيا في مقاهيها، وكتبت في أروقتها وعلى طاولاتها الأحزاب بياناتها ومدوناتها السياسية بعد لقاءات علنية مستمرة في المقاهي. وهكذا الحال مع بقية العواصم العربية.

ولا تقتصر مدونة تاريخ المقاهي على الجانب السياسي والثقافي، بل أن هناك الجانب الاجتماعي والإنساني الذي يوفره المقهى للناس برمتهم مثلما يحافظ على الود الاجتماعي بينهم.

لذلك تستمر اللقاءات فيها من أجل هدف اجتماعي وراحة نفسية لعامة الناس، ويبدو اليوم الأمر مثيرا لأكثر من الحسرة عندما يفتقد الناس المقهى بمعناه الاجتماعي. إذ يصعب تخيل استمرارية حيوية المجتمعات بينما المقاهي مغلقة مثلها مثل بقية أنشطة الحياة، على الرغم من أن البعض قد تمكن من ابتكار طرق جديدة وخلاقة للتجمع واحتساء مشروباتهم مع أفراد عائلاتهم بعد تناول وجبة الإفطار في رمضان. وأتاحت لهم تطبيقات مثل واتساب، وسكايب وزوم وهاوس بارتي، فرصة لتجاذب أطراف الحديث وتبادل المزاح عن بعد.

البيت لا يمكن أن يكون بديلا عن المقهى!

يحتل المقهى مكانة متميزة لدى الإنسان منذ العصور الغابرة وإن شهد تحولات مع التطور الذي عرفه المجتمع الإنساني، لكنه ظل فضاء سوسيولوجيا تؤثثه نقاشات وأحاديث تدور حول الأحداث والوقائع السياسية والاقتصادية والدينية، وغيرها من المواضيع التي تستأثر باهتمام الرأي العام، ناهيك عن المقابلات الرياضة في كرة القدم التي تحول المقاهي إلى ملاعب حقيقية.

فؤاد بلمير باحث مغربي في علم الإجتماع
فؤاد بلمير باحث مغربي في علم الإجتماع

ولاشك أن المقهى ليس مجرد مكان لشرب القهوة أو تناول المشروبات على شتى أنواعها فحسب، وإنما هو فضاء اجتماعي وجزء لا يتجزأ من حياة الإنسان المعاصر، يقصده قبل التوجه إلى العمل وبعد عودته، إلى درجة أن نسبة كبيرة من مدمني المقاهي إذا ما غابوا عنه يوماً واحدا يشعرون أن شيئاً ما ينقصهم.

يمثل المقهى أيضا إحدى الفضاءات الترفيهية المهمة الذي تلتقي فيه مختلف أنواع الناس إذ يرتاده العامل والعاطل عن العمل والفقير والغني والطالب والعاشق، فمثلا العاطلون يقصدونه لقتل أوقات الفراغ ودرء نظرات المارة، بينما الأصناف الأخرى يلوذون إليه للتخلص من متاعب الحياة ورتابة العمل، في حين يعتبر البعض أن التّردد عليه مَضيعة للوقت.

فضلا عن ذلك، فهو يمثل ملجأ لمن لا يعرف أين يذهب، وقاعة لتحضير الاختبارات بالنسبة للطلبة، وهو ما يعني أن الكثيرين قد يستغنون أحيانا على الكثير من الأساسيات في الحياة، لكن ليس من السهل عليهم التخلّي عن المقهى الذي أصبح يقدم خدمات مجتمعية لمختلف أصناف الناس ويؤثر على حياتهم بأشكل مختلفة.

وبالنظر إلى عدد الأشخاص الذين يقصدون المقاهي اليوم، يمكن الوقوف على المكانة المتميزة لهذا الفضاء في مختلف دول المعمورة، حتى أصبح هناك بين المقهى والمقهى يوجد مقهى آخر، فهو ييسر اللقاءات والتعارف بين مرتاديه، ولعل الشاعر نزار قبّاني محق في قوله “مقاهي العالم هي الأكاديميات التي يتخرّجُ منها العُشَّاق، وحينَ تُقفلُ هذه الأكاديميَّات أبوابها تنتهي ثقافةُ الحُب”.

وبعد هذا كله هل يمكن تصور ما فعلته جائحة كورونا لمّا أغلقت المقاهي وعطلت كل الخدمات التي تقدمها وفرضت على الإنسان الحجر الصحي؟

من المؤكد أنه بعد اختفاء الوباء وتوفر المسافة الزمنية الضرورية ستنشط الدراسات الاجتماعية والنفسية لدراسة مخلفات حرمان الإنسان من هذا الفضاء، الذي يلعب دور المرفه و”المارستان” (كلمة فارسية تعني دار العلاج) في زمن غدت فيه إكراهات الحياة صعبة ونشطت فيه الضغوطات النفسية بشكل كبير. وفي انتظار إعادة فتح المقاهي أملنا ألا تكون الخسائر كبيرة في مختلف مناحي الحياة، وألا يبدد ذلك فرحة الكثيرين بأجواء شهر رمضان المعظم، وكلنا أمل في أن يأتي عيد الفطر، وقد تغيرت كل هذه الظروف إلى الأفضل.

20