المجتمعات المتماسكة يسود فيها الاستقرار والتضامن والتسامح

الاثنين 2014/05/26
خبراء يجتمعون بالرباط لبحث إشكالية التماسك الاجتماعي

الرباط - اجتمع الخميس والجمعة الماضيين، خبراء من المغرب وعدد من الدول العربية والأوربية بالرباط، لمناقشة موضوع “إشكالية التماسك الاجتماعي في العالم العربي”، في خضم التحولات المجتمعية التي تعرفها بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بعد الحراك الشعبي الذي شهدته المنطقة، وفي ضوء التجارب المقارنة، والذي نظمته مؤسسة جهة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمجلس العالمي للعمل الاجتماعي، ومؤسسة “فريدريك إيبرت” الألمانية.

وقال إدريس الكراوي، رئيس جهة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في الكلمة الافتتاحية للملتقى الرابع من نوعه، إن التفكير في إشكالية التماسك الاجتماعي “مسألة معقدة جدا”، في ظل حداثة الدراسات والأبحاث التي تناولت هذا الموضوع، سواء من طرف المؤسسات الدولية أو الجهوية، كبرنامج الأمم والبنك الدولي والمجلس الأوربي، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والتي لم تبدأ إلا في سنة 2000.

كما اعتبرت كريستينا بيرك، ممثلة مؤسسة “فريدريك إيبرت”، أن التماسك الاجتماعي له أهمية كبيرة جدا على كل مجتمع، وهو أحد أسس ضمان العيش الكريم للمواطنين، وضمان المشاركة لكل الدوائر الاجتماعية والعدالة وتحقيق الأهداف الكبرى للدول في مجال التنمية وسيادة الاستقرار الاجتماعي.

ومن جهته ذكر برونو بويزا، المنسق الدائم لمنظمة الأمم المتحدة في المغرب، “أن التماسك الاجتماعي هو رأسمال يجب الاهتمام به، إذا أردنا تحقيق مستقبل أفضل للمجتمعات”.

21