المجلس الرئاسي الليبي يقرر إعادة المهجرين من طرابلس

الأربعاء 2017/05/31
سنعود قريبا

طرابلس - أعلن المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية في بيان الثلاثاء، أنه قرر اتخاذ الإجراءات الكفيلة لعودة المهجرين من بيوتهم قبل انقضاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة الأمنية “دون مساومة أو متاجرة”.

وقال المجلس الرئاسي إن عودة المهجرين إلى بيوتهم “حق مكتسب لكل مواطن وإنسان يعيش على تراب ليبيا”. وحذر من أي تجاوزات قد تحدث كالخطف أو الاعتداء على البيوت والحرمات أو التعدي على مؤسسات الدولة من أشخاص، وصفهم البيان “بأنهم استمرؤوا الجريمة واستغلوا الأحداث لبث الفتنة وضرب النسيج الاجتماعي في العاصمة.

وجاء في البيان “نحذر المجموعات مهما كانت صفتها وبأي مبرر من دخول العاصمة دون تنسيق وتحت إشراف كامل من حكومة الوفاق والأجهزة الأمنية التابعة لها”.

وأضاف البيان “يؤكد المجلس أن حكومة الوفاق الوطني ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ترويع المواطنين والعبث بأمن العاصمة طرابلس من جديد”.

قبل صدور البيان، طالب الرائد عماد الطرابلسي آمر “قوة العمليات الخاصة” المدعومة من مدينة الزنتان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي والمشير خليفة حفتر الذي عينه مجلس النواب قائدا عاما

للجيش الليبي بتسهيل عودة المهجرين الذين أجبرتهم الحرب التي دارت في طرابلس صيف عام 2014 وما تلاها من أحداث على ترك منازلهم.

وتم تهجير عائلات ليبية قسرا من طرابلس، حيث تقدر البعض من المصادر عدد النازحين من العاصمة بأكثر من 20 ألف عائلة نازحة. وتعيش العائلات المهجرة من طرابلس ظروفا صعبة بسبب ارتفاع أسعار الإيجار والمواد الأساسية.

وطالب الطرابلسي بعدم الزج بعودة المهجرين في شؤون السياسة. وقال، خلال حديث لقناة ليبية محلية مساء الاثنين، إنه “لا يوجد في طرابلس من يستطيع تأمين عودة المهجرين إلى ديارهم”، مؤكدا أن قوة العمليات الخاصة هي من ستقوم بتأمينهم.

وشدد على أن “الهدف من عودة العائلات المهجرة إلى طرابلس إنسانيا وليس سياسيا”، وأنه لم يعد بالإمكان السكوت على ما آلت إليه ظروف المهجرين، لافتا إلى أن العائلات المهجرة هي من اختارت التوقيت بسبب ظروفهم الاقتصادية “المزرية”. وأشار الطرابلسي إلى أنه لا علاقة لمدينة الزنتان بما عزمت عليه العائلات المهجرة. كما قال إن جنود قوة العمليات الخاصة ينتمون إلى كافة أنحاء ليبيا، مؤكدا تواصلهم السابق مع كافة الجهات الليبية والدولية لتأمين عودة المهجرين دون الوصول إلى نتيجة طوال أربع سنوات.

ورحبت الفرقة الأولى لكتيبة ثوار طرابلس بعودة المهجرين في الداخل والخارج، مؤكدة أنهم “لا يحتاجون إذنا من أحد ولا إلى قوة تعود بهم أو تحميهم”.

وقالت الكتيبة في بيان على صفحتها بموقع فيسبوك إنها “ترحب بكل الليبيين في العاصمة لكن دون سلاح”، مشددة على عدم سماحها لأي مجموعة مسلحة بالدخول إلى طرابلس.

4