المجلس العربي للطفولة والتنمية يناقش دمج الطفل ذي الإعاقة

الخميس 2013/10/31
إدماج "ذوي الإعاقة" في المجتمع يساهم لاحقا في دفع العجلة الاقتصادية

القاهرة- يعقد المجلس العربي للطفولة والتنمية في الثاني من تشرين الثاني المقبل مائدة مستديرة للخبراء في مجالات "دمج الطفل العربي ذي الإعاقة" في التعليم والمجتمع في إطار مشروع ينفذه المجلس في هذا الصدد بمقر المنظمة الكشفية العربية بالقاهرة.

وقال الدكتور حسن البيلاوي الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية أن قضية "دمج الطفل ذي الإعاقة" في المجتمع تعدّ من أولويات عمل المجلس في المرحلة الراهنة وذلك إيمانا بأن الدمج هو حق من حقوق هؤلاء الأطفال كفلته لهم المواثيق والاتفاقيات الدولية ووسيلة ناجحة لاكتشاف مواهبهم وقدراتهم واستثمارها لصالح المجتمع.

وذكر بيان إعلامى أن الدكتورة سهير عبد الفتاح خبيرة المجلس العربي للطفولة والتنمية ومنسقة مشروع الدمج قالت إن هذه المائدة تضمّ خبراء من تسع دول عربية هي الأردن والإمارات والبحرين وتونس والسعودية والكويت ولبنان وليبيا ومصر.

وأضافت: "سوف يتمّ خلالها (المائدة) تناول مفهوم الدمج وأنماطه وما له وما عليه إضافة إلى استعراض عدد من التجارب العربية والدولية في مجال الدمج بهدف الوصول إلى نموذج استرشادي لدمج الأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع عامة والتعليم بشكل خاص".

يذكر أن المجلس العربي للطفولة والتنمية، برئاسة الأمير طلال بن عبد العزيز، أولى اهتماما خاصا بقضية الأطفال ذوي الإعاقة منذ تأسيسه وانتهى مؤخرا من تنفيذ مشروع "نحو بيئة آمنة لحماية الطفل ذي الإعاقة من الإساءة" والذي كانت من أبرز مخرجاته حزمة من الأدلة الاسترشادية والتدريبية وتدريب أكثر من 60 متدربا من 14 دولة عربية إضافة إلى إصدار مجموعة من القصص وأفلام الكارتون الموجهة لهذه الفئة من الأطفال.

21