المحاربون يتجاوزون الشبح الأسود تحسبا لمواجهة الطوغو

وفق المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز، في أول اختبار له مع المنتخب الجزائري الأول، بعد تحقيق فوز معنوي على المنتخب الغيني، في مباراة ودية احتضنها ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة سهرة الثلاثاء، تحسبا لدخول المنتخبين منافسة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا للأمم 2019.
الخميس 2017/06/08
أجواء مريحة

الجزائر - يستعد رفاق ياسين براهيمي لمواجهة المنتخب الطوغولي الأحد المقبل، في أول مقابلة رسمية، بعد نكسة كأس أفريقيا الأخيرة، وهي المواجهة الرسمية للخضر، بعد التغييرات التي جرت على الاتحاد المحلي لكرة القدم، والعارضة الفنية. ودخل أشبال لوكاس ألكاراز، في تربص مغلق منذ الجمعة الماضي، في المركز الوطني لتحضير المنتخبات الوطنية، بضاحية سيدي موسى بالعاصمة، بتعداد ضم 23 لاعبا، انضمت إليه بعض الأسماء لأول مرة، في صورة الظهير الأيمن يوسف عطال، من نادي بارادو الصاعد هذا الموسم إلى حضيرة الدوري الممتاز.

وتقدم سفيان حني لاعب نادي أندرلخت البلجيكي لـ”الخضر” في الدقيقة 38، لكن البديل كامارا دامبا أدرك التعادل لغينيا في الدقيقة 59. ونجح العربي هلال سوداني مهاجم نادي دينامو زغرب الكرواتي، الذي حل بديلا لياسين براهيمي في الدقيقة 73، في منح التفوق مجددا للمنتخب الجزائري في الدقيقة 79.

وظل المنتخب الغيني، يوصف بـ”الشبح الأسود” للخضر، بالنظر لميلان كفة نتائج مواجهات المنتخبين لصالح الغينين، من ضمن مجموع المواجهات الودية والرسمية الـ14. وفي أول تصريح لنجم منتخب ثمانينات القرن الماضي رابح ماجر، في منصبه الجديد كمستشار فني للاتحاد الجزائري لكرة القدم، ذكر بأن اللاعب الشاب يوسف عطال، لعب دون عقدة في أول ظهور له مع المنتخب، وأن اللاعب سفيان حني صانع ألعاب جيد.

وقال “أرشح المنتخب الجزائري للفوز في مباراته القادمة ضد المنتخب الطوغولي”، وأبدى تفاؤلا بمستقبل المنتخب في مسيرة التصفيات لنهائيات كأس أفريقيا 2019 بالكاميرون. ومن جهته صرح لاعب نادي بورتو البرتغالي ياسين إبراهيمي، بأنني “تحت تصرف المنتخب والمدرب الوطني في أي منصب يريدني أن ألعب فيه”.

أشبال ألكاراز يخوضون مواجهتين ضد زامبيا، في تصفيات كأس العالم 2018، يتحدد على إثرهما مصير الخضر في السباق

وقال “صحيح أنا متعود على اللعب في الجهة اليسرى وأجد راحتي فيها، لكن المدرب الوطني له رؤيته وفلسفته”، وأدى براهيمي دورا مهما في تحريك الجهة اليسرى، وكان صانع الهدف الأول، الذي أمضاه سفيان حني. وأضاف “نحن نشكل عائلة واحدة في المنتخب، ومن الطبيعي أن نساند سليماني لأنه لاعب كبير”، ولا زال مهاجم نادي ليستر الإنكليزي صائما عن التهديف مع المنتخب الوطني في مبارياته الأخيرة.

وأشاد المهاجم السابق للمنتخب الجزائري رفيق صايفي، كثيرا باللاعب الجديد يوسف عطال، بعد المردود الطيب الذي أداه في منصب ظهير أيمن، إذ شكل برأي متابعين لشؤون المنتخب الاكتشاف الجديد، في تعداد كتيبة لوكاس ألكاراز. وقال صايفي “يوسف عطال كان الاكتشاف الجديد، والفوز على غينيا مهم للخضر، من الناحية المعنوية، لاحتواء تداعيات التغييرات، والنكسة المعنوية المسجلة في كأس أفريقيا الأخيرة”.

وكان المدرب ألكاراز، قد صرح لوسائل إعلام إسبانية لأول مرة منذ تنصيبه على رأس العارضة الفنية للخضر، بأنني “أتطلع إلى تكوين منتخب متكامل وليس منتخب يعج بالنجوم، وأن النجم الوحيد هو المنتخب وليس هذا اللاعب أو ذاك”. وقال “متمسك بلعب حظوظ المونديال إلى آخر الأنفاس، وبكل الإمكانيات التي يمتلكها المنتخب، رغم صعوبة المأمورية في المجموعة، حيث فقدنا الكثير من الحظوظ، لكن بلغة الحسابات لا زالنا في السباق”.

ويتواجد المنتخب الجزائري في المرتبة الأخيرة رفقة المنتخب الزامبي، بينما تقود المجموعة نيجيريا برصيد ست نقاط، ويتابع الكاميرون السباق في المرتبة الثانية بنقطتين، ولم يبق أمام رفاق رياض محرز إلا ورقة الفوز خارج الديار وداخلها للبقاء في المنافسة. ويخوض أشبال ألكاراز، نهاية شهر أغسطس ومطلع سبتمبر القادمين مواجهتين ضد المنتخب الزامبي، برسم التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018، يتحدد عليهما مصير الخضر في بقية المشوار.

واعترف المتحدث، بأن “ضغط النتائج هو العائق الأكبر أمام مسيرته مع المنتخب الجزائري، وبصعوبة المأمورية في تصفيات كأس العالم”. وصرح المدرب الإسباني، عقب اللقاء “سنحاول رفع المستوى في المواجهة المقبلة ضد الطوغو، وأنا سعيد بمردود يوسف عطال في الجهة اليمنى، وتركيزنا على الجهة اليسرى لا يعني ضعفه”. وأضاف “وجدت كل الترحاب من طرف الشعب الجزائري، وكل المساعدة من طرف الطاقم الإداري والفني في الاتحاد الجزائري لكرة القدم”.

22