"المحبوبات" بين شد وجذب عند القراء

الأربعاء 2013/11/27
الروائية عالية ممدوح تكشف عالم البشع في "المحبوبات"

عالية ممدوح، روائية عراقية، من مواليد بغداد سنة 1944. من أعمالها "غرام براغماتي" و"الغلامة" و"التشهي" و"الأجنبية" و"الولع" و"حبات النفتالين". "المحبوبات"، رسالة ذات بعد وجودي عن إمكان تجاوز المحن في عالم بشع وموجع. عن إمكان استعادة البشر لإنسانيتهم. وتصر على أمكان الصمود والمقاومة أمام قوى ساحقة.

● إسراء عادل: بالنسبة إليّ رواية مهمة لما تحمله من جمل رائعة وخاصة ما هو مكتوب على غلافها الخلفي، لقد اخترتها بسبب هذا الكلام وجذبني غلافها كثيرا، فأنا أعشق اللون الوردي، لذلك وضعت في نسخة هذه الرواية التي أمتلكها والتي أهديت الي من صديقتي المفضلة أوراق زهرة تيوليب وألصقتها كي أحافظ عليها جيدا.

● غادة علي: أسلوب الكتابة شتتنا بين ما هو رسالة وما هي يوميات وما هو حديث حقيقي وآخر خيالي، فلم نجد حبكة، لم نفهم بداية، ولم نصل إلى أي نهاية. محاولة جيّدة رغم كثير العيوب.

● إيمان: بعد فترة و فترة يحاول أحد الكتاب تغيير نمط الرواية المتعارف عليه لا أظن أن عالية ممدوح نجحت في روايتها "المحبوبات" في اختيار تقنية السرد المزدوج بين بطلي الفيلم الابن والأم، حيث نتوه أحيانا بين الشخصيتين وبين تاريخهما معا في العراق وفرنسا. يشفع للكاتبة موضوع الرواية آلام الغربة ومشكل الاندماج والتضامن العربي الذي نراه في الغرب أكثر منه في الوطن العربي.

● رولا بيلبيسي: رواية مرهقة شتتنا علياء ممدوح بين محبوباتها، وما أكثرهن، فلم نعد نرى فرقا" بين واحدة وأخرى، ولم نتعاطف مع إحداهن أكثر من الأخرى. نحاول التركيز أكثر، فتتوه منا متعة القراءة، نحاول لملمة التفاصيل من هنا وهناك، من بين أنصاف الجمل وتناثر الأفكار.

● عبد الرحمن: من هن المحبوبات؟ بلانش.. تيسا.. كارولين.. نرجس.. وجد.. أسماء. إنها فقط أسماء . وفي هذه العلاقة المضطربة بين الابن وأمه، ما هو سبب الخلاف؟ هل يبحثون في ذكرياتهم المبعثرة عن مفاتيح ماض ما، أم يرغبون بالعودة إلى زمن ضائع، أم هي محاولة للهروب من واقع مرير.

● ريم طارق: رواية مملة جداً وغير مفهومة عانيت كثيرا وأنا أطالع أحداثها. لم أجد الحبكة وتهت بين طيات أحداثها. لم تتمكن الكاتبة من شدّي ووجدتني في كثير من الأحيان أمرّ على الصفحات مرور الكرام. شخصيات الرواية لم تكن مبتكرة وغلب عليها التكرار الممل الذي أوقعني في دوامة الصراع بيني وبين نفسي حتى أكملتها وعديد التساؤلات ملأت ذهني.

● مها: يشارك في سرد الرواية الابن نادر، الذي يصل بعد أن وصل خبر دخول والدته سهيلة في غيبوبه، بالإضافة إلى الأم ومجموعة من صديقاتها. أسلوب السرد يأخذ شكل الأفكار التي تضطرب داخل نادر وتختلط بالذكريات وهو يعود أمه في المستشفى. من خلال الزيارات اليومية للمستشفى نتعرف على المحبوبات او صديقات الوالدة.

● سلوى: ليست سهلة القراءة ولكنها جيدة. تتطرق إلى العديد من القضايا ولكننا نتوه أحيانا بين الشخصيات المتعددة. لم تستطع عالية ممدوح أن تتجاوز المواضيع المكررة وسقطت في التكرار والدوران.

● عدي السعيد: رواية مبعثرة كأنها دلو ماء سكب علي أرض وتدفق. ليس للرواية إطار معين فتقرأها وتتوه في تفاصيلها وتشعباتها الرثة. لم يعجبني أداء الراوية رغم إحساسي بمحاولات الكاتبة الاقتراب من الواقع الذي يعيشه العراق وغدوت أبحث عن مخرج كي اهتدي لفائدة ما احتواه مضمونها. لا شيء هي أرادت أن تكتب ونحن تحملنا عناء المحاولة.

15