المحتوى الجنسي للأغاني المصورة يثير مخاوف الآباء

الجمعة 2013/11/22
"المغنيات الشابات ضحية للاستغلال الفني"

لندن- كشفت مؤسسة للرعاية التربوية في بريطانيا أن العديد من الآباء لديهم مخاوف من أن مقاطع الأغاني المصورة أصبحت تعرض محتويات تنطوي على المزيد من التلميحات الجنسية والعنف.

وذكرت سيوبهان فريغارد، من موقع "نيتمامز" للرعاية التربوية في إنكلترا وويلز، أن الآباء ليسوا متزمتين، إلا أنهم يشعرون أن هذه الأمور قد "زادت عن الحد".

وأظهر استطلاع رأي أجري مع ما يقرب من 1500 عضو من أعضاء الموقع، الذين فضلوا المشاركة في الاستطلاع، بعد مقطع الفيديو الموسيقي الأخير لمايلي سايرس والذي أثار موجة من الاعتراضات على محتواه. وذكر 82 بالمئة من المشاركين في ذلك الاستطلاع أن أبناءهم يرددون أغنيات تحوي إيحاءات جنسية دون فهم لمعناها. وقال 75 بالمئة أنهم حاولوا منع أبنائهم من مشاهدة مقاطع الموسيقى المصورة.

وأشارت فريغارد إلى غضب الآباء من تعرض أبنائهم لمشاهدة "بعض المشاهد الخادشة للحياء" في بعض البرامج التي تعرض قبل الساعة العاشرة مساء، حيث من المفروض أن تعرض في هذه الفترة برامج مناسبة لجميع أفراد العائلة. واعتبر 75 بالمئة من الآباء ممن لديهم بنات أن الحركات الجنسية في موسيقى البوب تعطي الانطباع لدى بناتهم "بأن الحكم عليهن يكون من خلال المظهر، وليس من خلال الإنجازات أو الشخصية".

وقال ما يقرب من نصف الآباء ممن لديهم أولاد ذكور، أنهم متخوفون جدا من أن ترسّخ المقاطع التي تحوي المشاهد الجنسية الصريحة لدى أبنائهم فكرة أن "النساء متاحات جنسيا بشكل سهل"، وأنهم "يجب أن يقلدوا الأشكال الجسدية الغريبة التي يظهر بها نجوم الغناء". و حذر المغني الأيرلندي سينياد أوكونور مؤخرا سايرس، وهي النجمة السابقة بأحد برامج الأطفال التلفزيونية، من ألا تسمح باستغلالها في مجال تجارة الموسيقى.

ودافعت مايلي سايرس عن الفيديو قائلة إن الناس "يبالغون" في ردود أفعالهم إزاء ما قامت به، مؤكدة على أنها كانت تحاول وضع "بصمة تاريخية" في مشوارها الفني.

وأكد ثلثا الآباء المشاركين في الاستطلاع أنهم يعتقدون أن المغنيات الشابات يقعن ضحية للاستغلال الفني.

21