المحكمة الجزائرية ترفض الإفراج عن مدون سخر من بوتفليقة

الأحد 2013/10/20
علوي ثاني مدون جزائري يتم توقيفه

الجزائر- رفض قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر طلب الإفراج المؤقت الذي تقدم به الدفاع عن المدون عبد الغني علوي المحبوس منذ 25 سبتمبر بتهم "الإشادة بالإرهاب"، بحسب المحامي أمين سيدهم.

وأكد المحامي "رفض قاضي التحقيق في القطب الجزائي المتخصص في قضايا الإرهاب بمحكمة سيدي امحمد طلب الإفراج المؤقت عن عبد الغني علوي".

وأكد سيدهم أن الدفاع "سيستأنف قرار الرفض أمام غرفة الاتهام باعتباره الجهة التي تراقب عمل قاضي التحقيق".

وفي هذه الأثناء يظل المدون عبد الغني علوي (24 سنة) محبوسا في سجن سركاجي مع "المشتبه بهم في قضايا الإرهاب" بحسب المحامي .وأكد أن ظروف اعتقاله "جيدة" وأنه زاره مرتين كما أن "عائلته زارته السبت".

وكانت منظمة العفو الدولية نددت الأسبوع الماضي بحبس عبد الغني علوي وحثت السلطات الجزائرية على الإفراج عنه "فورا"، معتبرة أن رد فعلها على نشر صور ورسوم كاريكاتورية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال على موقع فيسبوك، "مبالغ فيه".

وقالت المنظمة في بيان "على السلطات الجزائرية أن تفرج فورا عن المدون الموقوف بناء على اتهامات الإشادة بالإرهاب".

وأضافت أن السلطات الجزائرية "ترد الفعل بشكل مبالغ فيه في شأن لا يزيد عن التعبير الشرعي. أن توجيه تهم على علاقة بالإرهاب بهدف سجن شخص تقاسم صورا على شبكات التواصل الاجتماعي، يوجد سابقة خطيرة جدا".

واتهم علوي بالإساءة إلى رئيس الجمهورية والتعدي على هيئات قائمة و"تمجيد الإرهاب لأن قوات الأمن عثرت في منزله على وشاح ممهور بعبارة لا اله إلا الله"، بحسب العفو الدولية.

وعبد الغني علوي (24 عاما) وهو من سكان تلمسان (500 كلم غرب العاصمة)، يواجه عقوبة السجن من 5 إلى 10 سنوات بتهمة الإشادة بالإرهاب إضافة إلى غرامة تصل إلى خمسة آلاف يورو، بحسب المحامي سيدهم.

وهذه المرة الثانية منذ العام الماضي التي يتم فيها توقيف مدون في الجزائر. ففي يوليو 2012 تم توقيف صابر سعيدي ثم اتهامه بـ"الإشادة بالإرهاب" بعد نشره على الانترنت أشرطة فيديو للربيع العربي وتم سجنه لتسعة أشهر.

يذكر أن المدون الجزائري عبد الغني علوي المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي باسم مالك ليبيرتير محتجز لدى السلطات الجزائرية منذ منتصف سبتمبر بعد أن نشر على صفحته على موقع فايسبوك صورا مركبة كاريكاتورية تنتقد الرئيس بوتفليقة.

1