المحكمة العليا بالمالديف تؤجل الجولة الأخيرة للانتخابات

الاثنين 2013/11/11
المالديف تؤجل الانتخابات للمرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر

ماليه- أوقفت المحكمة العليا في المالديف الجولة الفاصلة من انتخابات الرئاسة التي كان من المقرر أن تجرى الأحد.

وجاء قرار المحكمة استجابة لطلب عبد الله يمين المرشح الثاني في الجولة الفاصلة، التي أجلت لنحو أسبوع. وكان يمين قد طلب مزيدا من الوقت للاستعداد للانتخابات.

وبالرغم من القلق المتنامي لدى الأسرة الدولية بشأن المسار الديمقراطي في هذا الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي، تدخلت السلطات الأحد للمرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر لتأجيل موعد الانتخاب. ففي مطلع أيلول/سبتمبر الماضي تم إلغاء الانتخابات قبل تحديد استحقاق انتخابي في تشرين الأول/أكتوبر ثم تم إرجاؤه في نهاية المطاف إلى التاسع والعاشر من تشرين الثاني/نوفمبر. وبعد الدورة الأولى التي جرت السبت كان يفترض أن تفتح مراكز الاقتراع مجددا أبوابها ظهر الأحد لتسمح للمالديف بانتخاب رئيس وفقا للدستور.

لكن المحكمة العليا أعلنت أن «كل السلطات المعنية تم إبلاغها بأن الانتخابات المقررة لا يمكن إجراؤها» وتكون هكذا قد قبلت طلب المرشح الذي حل ثالثا في الدورة الأولى.

وينص دستور 2008 على وجوب انتخاب رئيس جديد قبل 11 تشرين الثاني/نوفمبر. لكنه لا ينص على وجود أي رئيس مؤقت، لذلك فإن هذا البلد الذي ترتهن ثروته السياحية باستقراره سيكون مهددا بحالة من الفوضى في حال شغور سدة الحكم.

وينافس يمين الرئيس السابق محمد نشيد الذي احتل المرتبة الأولى في الجولة الأولى من الانتخابات. غير أنه لم يحصل فيها على النسبة المطلوبة للفوز بالرئاسة.

وقد حل محمد نشيد (46 عاما) زعيم المعارضة في المرتبة الأولى السبت مع 46،93 بالمئة من الأصوات حسب آخر تعداد. وبذلك يتقدم بشوط كبير على المرشحين الآخرين اللذين ينافسانه، لكن هذه النتيجة تبقى غير كافية لإعلان فوزه من الدورة الأولى.

ويعتبر نشيد أول رئيس دولة ينتخب ديمقراطيا في البلاد في 2008 بعد ثلاثين سنة من الحكم الاستبدادي.

وقد هاجم نشيد السجين السياسي السابق والناشط في مجال الدفاع عن البيئة، السلطة القضـــــائية وقوات الأمن اللتين يتولى المنـــــاصب العليا فيهما مقربون من سلفه.

5