المحلي المغربي يبحث عن حسم التأهل من بوابة رواندا

ليبيا تعول على خبرة فيليبوفيتش لتجاوز الكونغو الديمقراطية.
الخميس 2021/01/21
على خط الوصول

يواجه المنتخب المغربي نظيره الرواندي، غدا الجمعة، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة من منافسات كأس أمم أفريقيا للمحليين بالكاميرون. وفاز منتخب الأسود في المباراة الأولى على توغو، وهو يحتل صدارة المجموعة بثلاث نقاط أمام كل من رواندا وأوغندا بنقطة واحدة.

الرباط – كثف المحلي المغربي من استعداداته تحت إشراف مدربه الحسين عموتة تحضيرا لمواجهة رواندا في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة أمم أفريقيا للمحليين، المقامة حاليا في الكاميرون. وكان المحلي المغربي حامل اللقب، قد استهل مشواره في البطولة، بالفوز على توغو بهدف نظيف من توقيع يحيى جبران، من ركلة جزاء. وغاب عن التدريبات، لاعب مولودية وجدة، آدم النفاتي، الذي يعاني من إصابة وانضم عبدالإله الحافيظي للمران الجماعي. ويحاول اتحاد الكرة المغربي تأهيل لاعب الفتح، رضا الجعدي، الذي منعته اللجنة المنظمة من المشاركة في المباراة الأولى أمام توغو، إذ يتوفر الجعدي على جواز أجنبي، وهو ما لم يقبل به المنظمون.

ويمني المنتخب المغربي النفس بتحقيق الفوز أمام رواندا، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط ويحسم إما تأهله أو الاقتراب أكثر من هذا الهدف. ويخطط عموتة لتفادي ضغط مباراة الجولة الثالثة والأخيرة، وتجنب الدخول في الحسابات. ويرى في مباراة رواندا فرصة أيضا لتأكيد البداية الإيجابية وانتزاع النقاط الثلاث.

واعترف عموتة بأن الفعالية الهجومية غابت عن الفريق في مباراة توغو، كما هو حال لسان جل النقاد في المغرب، بدليل أن هدف فوز الأسود لم يسجله جبران إلا من ركلة جزاء، كما أضاع اللاعبون عدة فرص. ووعد عموتة وبقية لاعبي المنتخب بتدارك التراجع وتأكيد أن المحلي المغربي يملك مهاجمين جيدين، أبرزهم أيوب الكعبي، هداف النسخة السابقة بـ9 أهداف.

منافسة قوية

مرشح قوي لنيل اللقب
مرشح قوي لنيل اللقب

أكد عموتة أن منتخب المحلي سينافس بقوة على اللقب وسيعود به إلى المغرب، وهو يسعى لتأكيد ذلك في مواجهة رواندا. وعرفت مباراة توغو بعض الصعوبات التقنية، ويخطط عموتة لتقدّم مجموعته مباراة في المستوى تليق به كبطل للنسخة السابقة وتعيد الاطمئنان للجمهور المغربي. ويعتمد مدرب المنتخب الوطني، الذي يضع كهدف لا محيد عنه إعادة إنجاز سنة 2018، على تشكيلة تضم عناصر تتوفر على خبرة وتجربة في المسابقات الأفريقية بمعية أنديتها التي شاركت في الكؤوس الأفريقية، خصوصا نهضة بركان الحائز على لقب كأس الكنفيدرالية الأفريقية والوداد والرجاء البيضاويين، إلى جانب لاعبين شباب يخوضون التجربة لأول مرة.

وقال حسن ناضر اللاعب السابق الوداد البيضاوي، إن منتخب الأسود حقق الأهم بفوزه على توغو. وأكد “كان من المهم أن تكون البداية ناجحة لأننا نعرف قيمة الفوز في المباراة الأولى وأهميته من جميع المستويات”. وأشار لاعب المنتخب المغربي السابق، إلى أن فوز منتخب الأسود كان مستحقا، مضيفا أن منتخب توغو لم يهدد كثيرا مرمى الحارس أنس الزنيتي. وتابع “لم يكن منتخب المغرب فعالا في الهجوم، كنا ننتظر أن يتحرر اللاعبون أكثر بعد تسجيل الهدف، غير أن الأمور بقيت على حالها”. وختم “أتمنى أن يكون المنتخب أكثر تركيزا وفاعلية في الهجوم في المباريات المقبلة، لأنه سيكون بحاجة إلى الأهداف، خاصة أن كل اللاعبين لهم خبرات وتجارب أفريقية”.

عموتة وعد بأن المنتخب سينافس بقوة على اللقب وسيعود به إلى المغرب، ويسعى لتأكيد ذلك خلال مواجهة رواندا

وصنَّف الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم المنتخب المغربي في خانة المُرشّحين فوق العادة للتتويج بلقب بطولة أمم أفريقيا للمحليين. واعتبر “كاف” أن الخبرة التي يحوزها لاعبو المنتخب المغربي تجعلهم في طليعة المنافسين على الكأس القارية، مشيرا إلى استدعاء الإطار الوطني لأسماء مؤثرة تركت صداها في النسخة الماضية بالمغرب، على رأسها أيوب الكعبي وزكريا حدراف ووليد الكرتي.

وتوقف مصدر مطلع عند سيطرة لاعبي نهضة بركان والوداد والرجاء الرياضييْن على القائمة الموجودة لخوض المنافسة، رابطا ذلك بالحضور القوي للأندية الثلاثة ضمن منافستي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية في السنوات الأخيرة. وكان “الفريق البرتقالي” أحرز كأس الاتحاد الأفريقي فيما بلغ قطبا العاصمة (الوداد والرجاء) نصف نهائي أبطال أفريقيا في الموسم الماضي.

وأكدت المنصة الرسمية لجهاز الكرة الأفريقية أن مهمة الأسود لن تكون باليسيرة في الحفاظ على اللقب الأفريقي، إذ تتواجد منتخبات تحمل ثوب البطل بدورها من قبيل المنتخبيْن الكونغولي والليبي اللذيْن سبق لهما حيازة اللقب.

مشكلات بدنية

Thumbnail

من جهته واصل المنتخب الليبي للمحليين تحضيراته لمواجهة الكونغو الديمقراطية في ثاني مبارياته في “الشان”. وعقب التعادل في الجولة الأولى أمام النيجر، ركز المدرب زوران فيليبوفيتش، على ضرورة تجاوز عقبة هذه المباراة وتحقيق الفوز على الكونغو الديمقراطية، خاصة أنه تابع الفريق الخصم جيدا، كما وقف على المشكلات التي يعاني منها المنتخب في مباراة النيجر. وكان المدرب مقتنعا بأداء اللاعبين، رغم أنه أبدى استياءه من بعض المشكلات البدنية التي عانى منها المنتخب في نهاية المباراة، حيث أجرى الفريق حصة تدريبية لإيجاد الحلول لكل المشكلات البدنية والتكتيكية التي يُعاني منها اللاعبون.

وستكون مباراة الكونغو الديمقراطية نقطة تحوّل كبيرة للمنتخب الليبي، فالفوز فيها يعني إكمال المشوار نحو الدور الثاني، وتحقيق التعادل يعني أيضا أن الفرصة لا تزال قائمة، أما الخسارة فتعني أن ليبيا صارت خارج “الشان”. ولم تكن بداية المشوار في “شان الكاميرون” على قدر طموحات وتطلعات الليبيين؛ حيث زاد التعادل السلبي مع النيجر، رغم أن المنتخب كان قادرا على حسم المباراة، من حدة الضغوط على “فرسان المتوسط”.

وكان العامل البدني نقطة ضعف “فرسان المتوسط”، وظهر ذلك بوضوح في الشوط الثاني عقب انهيار أغلب اللاعبين بدنيا في الدقائق الأخيرة. ويسعى فيلبوفيتش إلى إيجاد حل لهذه المشكلة التي أكد أنها ستنتهي مع مرور الوقت وعودة منافسات الدوري، فيما حالت الإصابات دون حضور عدة أسماء كان يُعوّل عليها المنتخب وعلى رأسها خالد مجدي، الذي غادر بعثة المنتخب، بعد تعرضه لإصابة ليلحق به الثنائي محمد مفتاح وعمران سالم بسبب الإصابة أيضا.

22