المخابرات الأميركية في قفص الاتهام أمام الكونغرس

السبت 2013/12/14
اللجنة توثق في تقريرها طرق التعامل مع المتشددين المتهمين بالإرهاب.

واشنطن- انتقدت لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي، أمس، بشدة الممارسات والأساليب التي كانت تعتمدها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) في عهد الرئيس بوش الابن عند استجواب المشتبه بهم بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.

وجاء في مسودّة تقرير اللجنة أنه من أكثر الأساليب التي اعتمدت في السجون والتحقيقات السرية كانت "الإغراق بالمحاكاة".

وأكد مسؤولون في الكونغرس والاستخبارات على حد السواء أن وكالة الاستخبارات لا تزال تختلف مع مضامين مجموعة من الجوانب المهمة المدرجة في مسودة التقرير الذي يبلغ آلاف الصفحات سبق أن وافقت عليها لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ منذ عام وهي محاطة بسرية عالية.

وبعد تولي الرئيس باراك أوباما الرئاسة منذ أربع سنوات، بدأت لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ التي ترأسها السيناتور الديمقراطي دايان فينستاين، تحقيقا مهمّا في ممارسات إدارة بوش الابن أثناء توليه الرئاسة.

كما فحصت اللجنة تقارير بالغة السرية تشمل ملايين الصفحات وتوثق طرق التعامل مع المتشددين المتهمين بالإرهاب.

ورغم تواصل التحقيقات الجنائية فيما يتصل بعمليات الاستجواب التي تجريها الـ"سي.آي.إيه" لم تستجوب لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ شهودا رئيسيين، من بينهم مسؤولون في وكالة المخابرات شاركوا في أنشطتها.

وقد دفع ذلك مؤيدي وكالة الاستخبارات المركزية إلى التشكيك في مدى توازن التقرير الذي تعدّه اللجنة.

كما نقلت وكالة الاستخبارات المركزية تحفظاتها على التقرير بشكل مستمر بصيغة كتابيّة، وأثناء المناقشة أمام اللجنة المكلفة بهذا الملف وخاصة خلال الاجتماعات الدورية مع المسؤولين في اللجنة.

وقالت فينستاين في بيان لها "نحن في المراحل الأخيرة من إدخال جزء من رد الـ"سي.آي.إيه" في التقرير وإن ظلت النتائج تنتقد بدرجة كبيرة أنشطة الوكالة فيما يتعلق بالاحتجاز والاستجواب".

5