المخابرات المغربية تنفي التعاون مع قيادي سلفي

السبت 2015/02/07
الداخلية المغربية: لا صحة لما يروج حول علاقات التعاون بين المخابرات والشيخ محمد الفيزازي

الرباط - تبرأت وزارة الداخلية المغربية من وثيقة نسبها مدون على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى مديرية مراقبة التراب المغربي (مخابرات مدنية)، ووصفتها بالمزعومة والمزورة بشكل صارخ.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية، نشرته الوكالة الرسمية للأنباء المغربية، أن مواقع إلكترونية قامت بنشر نسخة من مراسلة منسوبة إلى المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تتحدث عن علاقات تعاون كانت قائمة بين مصالح المديرية والقيادي السلفي محمد الفيزازي عندما كان رهن الاعتقال بالسجن المدني بمدينة طنجة على خلفية أحداث الدار البيضاء الإرهابية.

وأضاف المصدر، أن وزارة الداخلية، باعتبارها الوصية على مديريات الأمن المدني في المغرب، توعدت بتحريك المتابعة القضائية ضد المدعو هشام بوشتي، الذي نشر الوثيقة المزورة، وذلك بعدما أثبت الأبحاث والتحريات التي تم إجراؤها في الموضوع، أن المواطن المغربي المذكور كان أول من نشرها على صفحته بفيسبوك.

وأوضح البيان، أن بعض المواقع الإلكترونية المغربية قامت بنشر نسخة من المراسلة المنسوبة إلى المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التي تتحدث عن علاقات “تعاون مزعومة كانت قائمة بين مصالح المخابرات ومحمد الفيزازي عندما كان رهن الاعتقال بالسجن في طنجة”.

وكان السلفي محمد الفيزازي، الذي شرفه العاهل المغربي بـأن يؤمه خلال صلاة الجمعة في مدينة طنجة، قد صرح عقب خروجه من السجن بأنه قام بمراجعات فكرية معلنا استعداده للانخراط في الحياة العامة.

يذكر أن السلفيين محمد الفيزازي وحسن الكتاني وعمر الحدوشي وأبو حفص، الذين استفادوا من عفو ملكي شامل، كانوا قد أدينوا على خلفية أحداث الدار البيضاء الإرهابية (16 مايو 2003)، بعد اتهامهم بالتأطير الأيديولوجي لمنفذي هذه التفجيرات.

2