المخاوف الأمنية تعرقل تدشين حقل نفطي عراقي

الأربعاء 2013/11/20
من المتوقّع عودة قوية لنمو النفط في العراق العام المقبل

موسكو – قالت شركة غازبروم نفت الروسية الذراع النفطية لغازبروم التابعة للدولة أمس إنها ارجأت أول إنتاج من حقل بدرة في العراق حتى عام 2014 بسبب مخاوف أمنية ومشاكل لوجستية.

ويتوقع العراق ثاني اكبر منتج للنفط في اوبك عودة قوية للنمو العام المقبل مع زيادة الشركات الاجنبية العاملة في حقوله النفطية الجنوبية الإنتاج لأعلى مستوى على الاطلاق.

لكن الأمن لا يزال احد بواعث القلق الرئيسية التي برزت الأسبوع الماضي عندما اقتحم عشرات من العمال ورجال العشائر الشيعة معسكرا تابعا لشركة شلومبرغر في حقل الرميلة الشمالي بعد اتهام مستشار أمني أجنبي بإهانة معتقداتهم الدينية.

وقالت غازبروم نفت في نشرة اكتتاب إنها أرجأت تدشين الحقل الذي كان مقررا في الشهر المقبل "لعدم وفاء بعض المتعاقدين بالتزاماتهم وقضايا متعلقة بأمن وسلامة العاملين والممتلكات."

وأشارت أيضا إلى تأخر السلطات العراقية في الموافقة على عطاءات والإفراج الجمركي عن شحنات ونقص في شركات المقاولات المحلية. والحصول على اعمال في الخارج من العوامل الحاسمة لوصول غازبروم نفت بإنتاجها الى 100 مليون طن سنويا (مليوني برميل يوميا) بحلول 2020 أي مثلي المستويات الحالية.

وكانت الشركة قالت في ابريل الماضي إن الانتاج من حقل بدرة قد يصل بحلول عام 2017 الى 170 ألف برميل يوميا ولمدة سبع سنوات.

وقال المسؤولون العراقيون إن العمل جار على استعادة الهدوء وأن الوضع في حقل الرميلة الذي تشغله بريتش بتروليم ويقع في صلب خطط التوسع النفطي للبلاد آمن الآن وبإمكان شلومبرغر العودة للعمل فيه.

وبالإضافة الى غازبروم نفت تستعد لوك اويل ثاني كبرى شركات النفط الروسية لتدشين حقلها النفطي غرب القرنة-2 في العراق في وقت لاحق هذا العام او في مطلع 2014. ورفضت التعليق على ما اذا كانت اعمال العنف الاخيرة أثرت على عملياتها.

11