المخاوف الاقتصادية تشل أسعار النفط والذهب يعاود الهبوط

السبت 2014/02/01
تعاملات ضعيفة في سوق النفط والذهب

لندن- استقرت أسعار العقود الآجلة لخام النفط القياسي الأوروبي مزيج برنت فوق حاجز 107 دولارات للبرميل أمس وهي تتجه لتكبد أول خسائر شهرية منذ سبتمبر الماضي متأثرة بمخاوف بخصوص الاقتصادات الناشئة وخطط أميركية لمواصلة خفض التحفيز النقدي.

وبلغت خسائر الخام القياسي الأوروبي نحو اثنين بالمئة في مجمل تعاملات شهر يناير، متأثرا بشكل أساسي بإعلان بيانات تظهر تباطؤ وتيرة نمو استهلاك الوقود في الصين الى أدنى مستوياتها في اكثر من 20 عاما.

ووبلغ سعر خام برنت في نهاية التعاملات الأوروبية نحو 107 دولارات للبرميل في وقت اقترب فيه الخام الأميركي الخفيف من حاجز 98 دولارا للبرميل مدعوما ببرودة الطقس في نصف الكرة الأرضية الشمالي خاصة في أميركا الشمالية. وكانت التعاملات ضعيفة بسبب اغلاق الأسواق الآسيوية في عطلة السنة القمرية الجديدة.


الذهب في خسارة أسبوعية


في هذه الأثناء تحرك الذهب في نطاق ضيق ليسجل خسارة أسبوعية ويضع حد لمكاسب امتدت على مدى خمسة أسابيع متتالية بعدما أدت بيانات قوية بشأن النمو الاقتصادي الأميركي ومخاوف بشأن سحب التحفيز النقدي بالولايات المتحدة وضعف الطلب في الصين إلى انحسار موجة الصعود التي بدأت في أواخر ديسمبر.

وارتفع الذهب أغلب فترات يناير حتى الأسبوع المنتهي، مع تعزز صورته كملاذ آمن بسبب ضعف الأسهم العالمية فضلا عن انتعاش الشراء من الصين قبل عطلة العام القمري الجديد التي بدأت أمس.

لكن الأسهم استقرت بعد بيانات أمريكية قوية طمأنت المستثمرين الذين ينتابهم القلق بخصوص هروب رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة، ولم تتأثر بقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي التمسك بخطة تقليص التحفيز.

كما بدأت الصين عطلة لمدة اسبوع وهو ما يترك المعدن النفيس دون داعم رئيسي خلال ساعات التداول الآسيوية. وبلغ سعر الذهب في نهاية التعاملات الأوروبية نحو 1246 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد انخفاضه اثنين في المئة يوم الخميس.

وخسر المعدن النفيس 1.2 في المئة حتى الآن هذا الأسبوع بعد مكاسب على مدى خمسة أسابيع متتالية. لكن مكاسبه في مطلع الشهر كافية لتدفعه لتحقيق أول ارتفاع شهري في خمسة اشهر، بلغ أكثر من 3 بالمئة في شهر يناير.

10