المخاوف على حياة الصحافيين تتصاعد بعد اقتحام مدينة درعا

رابطة الصحافيين السوريين: 11 صحافيا وناشطاً إعلامياً وموفر خدمات إعلامية عرضة للخطر مع تطورات الوضع في الجنوب السوري.
الجمعة 2021/07/30
الصحافيون على جبهات القتال دائما مهددون

دمشق - أكدت رابطة الصحافيين السوريين أن هناك نحو أحد عشر صحافيًا وناشطًا باتوا تحت الخطر في درعا في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المحافظة، مع دخول الجيش السوري إلى القرى والمدن والتي تعتبر الأكبر منذ سيطرته على المنطقة مشيرة إلى توجهها إلى المنظمات الدولية للضغط على الحكومة لحماية الصحافيين.

وقالت الرابطة في بيان لها الأربعاء إنه “مع تطورات الوضع في الجنوب السوري وخصوصا محافظة درعا، بات نحو أحد عشر صحافيا وناشطاً إعلامياً وموفر خدمات إعلامية عرضة للخطر”.

واضطر معظم العاملين في قطاع الإعلام للتنقل ضمن منطقة جغرافية ضيقة لحماية أنفسهم خوفاً من تعرضهم للتصفية والاعتقال والملاحقة، وهو ما يعزز من مخاوف الإعلاميين المحاصرين، من الانتقام منهم.

وأوضحت الرابطة أنها تتابع القضية باهتمام بالغ، ودعت المنظمات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لمنع حصول كارثة بحق الصحافيين وعائلاتهم. والضغط لدى كافة الجهات المعنية لتأمين سلامتهم عبر فتح الحدود لمن يرغب بالخروج، أو تقديم ضمانات وتعهدات من قبل القوى المسيطرة على الأرض لمنع ملاحقة أو اعتقال أو إيذاء من يرغب بالبقاء، وكذلك تأمين بيئة مناسبة للعمل الصحافي دون أي ضغط أو تهديد.

وأفاد السكرتير العام لرابطة الصحافيين السوريين، صخر إدريس، في تصريحات صحافية أن الرابطة على تواصل مباشر مع الصحافيين والعاملين في القطاع الإعلامي ضمن درعا حتى يتم الاطمئنان عليهم بشكل مباشر.

وأضاف إدريس أن “الرابطة تواصلت مع المنظمات الدولية ذات الاختصاص، مثل مراسلون بلاحدود، والاتحاد الدولي للصحافيين، والجهات المختصة بهذا الموضوع”، مؤكداً أنهم لا يتفاوضون مع الجانب الروسي أو النظام السوري، ولكن المنظمات الدولية هي التي يمكن أن تخلق جسر تفاوض.

وتحاول رابطة الصحافيين السوريين انتزاع ضمانات من الحكومة السورية والجانب الروسي، وتوفير كافة الاحتياجات للصحافيين في حال أرادوا الانتقال، وعدم الملاحقات الانتقامية لمن يريد أن يبقى، وتتواصل مع المنظمات الدولية لتحقيق تلك المطالب.

يذكر أن محافظة درعا تشهد توترًا عسكريًا كبيرًا، حيث حاول الجيش السوري هذا الأسبوع اقتحامها، فيما تجري مفاوضات بين اللجان المركزية والحكومة بهذا الشأن.

18