المخلافي: الحوثيون شركاء لنا شرط تسليم أسلحتهم

الأحد 2016/04/17
المخلافي: وضع الحكومة أفضل على الأرض

صنعاء - قال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي “إذا سلم الحوثيون سلاحهم فسيكونون شركاء معنا في العملية السياسية في الوطن”، مشددا على ضرورة تسليم مقرات الدولة التي استولوا عليها.

وأوضح المخلافي الذي يتولى أيضا منصب نائب رئيس الوزراء “سيكون لدينا الاستعداد إلى الانتقال السياسي، على أساس استكمال المبادرة الخليجية، إضافة إلى مخرجات الحوار الوطني (عقد في 18 مارس 2013)، ولن نستثني أحدا بمن فيهم الحوثيون، فنحن نرفض الإقصاء، كما نرفض أن يكون هناك أيّ مجموعة مسلحة خارج إطار القانون”.

والمبادرة الخليجية هي اتفاق رعته دول الخليج لتسوية الأزمة السياسية في اليمن عقب الانتفاضة الشعبية التي اندلعت ضد نظام الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، عام 2011، وبموجبه تمت تنحية الأخير عن الحكم مقابل عدم الملاحقة القانونية، واختيار عبدربه منصور هادي رئيسا للبلاد، عقب انتخابات كانت بمثابة استفتاء عليه حيث لم يكن هناك منافسون آخرون.

وأشار المخلافي، أن “العالم يتطلع حاليا إلى الكويت، لتكون محطة سلام لليمنيين، وسنقدم كل ما بوسعنا للتخفيف عن معاناة الشعب، ولا نتوقع أن يكون هناك اتفاق كامل في هذه المرحلة، لكننا نعتقد بأن نكون في وضع متقدم عمّا كنّا عليه من قبل”.

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في مارس الماضي عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة في جميع أنحاء البلاد، بدأت من منتصف ليل 10-11 أبريل الجاري، على أن تعقبها محادثات سلام في الكويت في الـ18 من الشهر ذاته.

ورغم الخروقات المسجلة في أكثر من منطقة إلا أن متابعين يرون أن هناك حرصا من طرف السلطة الشرعية في اليمن ومن خلفها المملكة العربية السعودية على إنجاح مساعي التسوية السياسية.

وقال المخلافي، إن “الانقلابيين (في إشارة إلى الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح)، أعلنوا التزامهم بالقرار 2216، الصادر عن مجلس الأمن العام الماضي، والذي يلزمهم بالانسحاب وتسليم السلاح، وأنهم قبلوا بتوقيع اتفاقات مع المملكة العربية السعودية، وأشادوا بالدور السعودي في دعم اليمنيين، لأنهم أصبحوا يشعرون بأن عليهم الانصياع لرغبة المجتمع الدولي، وهذا من شأنه مساعدتنا في تحقيق نتائج في الكويت”.

واعتبر أن “وضع الحكومة أفضل على الأرض ممّا كان في الماضي، والحوثيون لم يعودوا متقدمين أو صامدين مثلما كان في السابق، لأنهم أنهكوا، لذلك هم جنحوا إلى السلام”.

3