المخلافي: ضرورة تغيير مسار المساعدات لوصولها للمحاصرين

الجمعة 2017/06/02
خلق مسار آمن للمساعدات

مأرب ـ بحث نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، مع مسؤول أممي تغيير مسارات الإغاثة الممتد إلى محافظة تعز وسط البلاد.

جاء ذلك خلال لقاء المخلافي مع منسق الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك، والأمين العام المساعد، مستشار الشؤون الإنسانية رضوان نويصر، حسب موقع وزارة الخارجية اليمنية.

ودعا المخلافي إلى "وضع آليات شفافة وواضحة لتوزيع المساعدات، ووضع حد لحوادث احتجاز المليشيات الانقلابية (مسلحو جماعة الحوثي وحلفاؤها) لقوافل المساعدات الإنسانية، واعتقال العاملين في مجال الإغاثة وسرقة (مواد) الإغاثة الإنسانية، والمتاجرة بها في السوق السوداء".

وأشار المخلافي إلى "أهمية تغيير مسار المساعدات من خلال مسار آمن من عدن إلى تعز لضمان وصولها الى المواطنين المحاصرين، وعدم المساس بها من قبل المليشيات الانقلابية".

ولفت الوزير اليمني إلى ما تعانيه محافظة الحديدة (غرب) من وضع انساني متدهور، "فيما تستولي المليشيات على ايرادات المحافظة ومينائها لتمول حربها ضد الشعب".

بدوره قال المنسق الأممي جيمي ماكغولدريك، إن "الأمم المتحدة تعمل على توسيع عملياتها وحضورها في المحافظات الجنوبية من خلال زيادة أعداد موظفيها وتعزيز حضور المزيد من المنظمات الدولية غير الحكومية".

وأشار إلى أنه "سيتم خلال الفترة القادمة تغيير مسار المساعدات لمدينة تعز من أجل تسهيل وصولها بعيدا عن عرقلة المليشيا".

تجدر الإشارة أن معظم السفن الإغاثية تصل إلى ميناء الحديدة (غرب)، الواقع تحت سيطرة الحوثيين، ثم تنقل إلى "صنعاء"، ومنها إلى تعز وباقي المحافظات المتضررة، ويسيطر الحوثيون على خط الإغاثة بالكامل، ويمنعون وصولها للمناطق المتضررة، بينما تريد الحكومة أن تصل المعونات إلى ميناء عدن (جنوب)، ثم إلى تعز وباقي المحافظات.‎

ومنذ مطلع الأسبوع الماضي، تحتدم المعارك في متعز بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، مدعومة من التحالف العربي، من جهة، وبين مسلحي (الحوثي/صالح)، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، من جهة أخرى، وسيطرت القوات الحكومية على مواقع، منها مقر البنك المركزي وكلية الطب.

ويحاصر الحوثيون تعز، ويعرقلون دخول القوافل إلى المحافظة التي تعاني تدهوراً كبيرا في الأوضاع الإنسانية.

ومنذ خريف عام 2014 تشهد محافظات يمنية حربا بين تحالف الحوثيين وصالح والقوات الحكومية؛ ما أودى بحياة أكثر من 10 آلاف شخص، أغلبهم مدنيين، وجرح عشرات الآلاف، وشرد قرابة ثلاثة ملايين من أصل 27.4 مليون نسمة، وفق الأمم المتحدة.

1