المدخنات سبب مزاجية أبنائهن

السبت 2013/10/12
مواليد المدخنات عرضة للاكتئاب

أمستردام- كشفت دراسة حديثة أن مواليد المدخنات هم أكثر عرضة لأن يكونوا مزاجيين ومكتئبين مقارنة بغيرهم.

ووجد باحثون في مركز "إيراسموس" الطبي في روتردام الهولندية، أن أدمغة أطفال الأمهات اللاتي يدخن خلال الحمل، هم أصغر حجما عن غيرهم، وهم أكثر عرضة للقلق والمزاجية والاكتئاب. وشملت الدراسة ما يزيد عن 200 طفل، وقد اشتبه الباحثون بإمكانية تأثير التبغ على النمو، عبر تدمير الخلايا العصبية والتقليل من الأوكسجين عند الجنين بسبب ضيق الأوعية الدموية.

ويعتقد بأن تعرض الجنين للتدخين يغير في بنية دماغه، لكن ما زالت كيفية تأثر نمو الدماغ غير معروفة بشكل جيد.

وقد أجرت الباحثة المسؤولة عن الدراسة حنان المارون وزملاءها، الدراسة حول أدمغة 113 طفلا في عمر 6 إلى 8 سنوات، مولودين من أمهات يدخن بين سيجارة إلى 9 سجائر في اليوم خلال الحمل، بالإضافة إلى الأداء العاطفي لهؤلاء الأطفال.

وأوقفت 17 من النساء التدخين خلال الحمل، فيما واصلت 96 هذه العادة، وقورنت النتائج مع مجموعة من 113 طفلا، لم يتعرضوا للتدخين خلال الحمل.

وتبين أن الذين واصلت أمهاتهم التدخين في فترة الحمل كانت أدمغتهم أصغر حجما من الآخرين، كما أنهم كانوا معرضين أكثر لمشكلات عاطفية مثل أعراض الاكتئاب والقلق.

21