"المدفعجية" يبدأون البحث عن خليفة لاستكمال مشروع فينغر

الاثنين 2014/03/17
المدرب الفرنسي فينغر على صفيح ساخن

لندن - يبقى الفني أرسين فينغر أحد المدربين المخضرمين في عالم كرة القدم عموما وفي عالم الكرة الإنكليزية بالتحديد، ويعود ذلك لتاريخه الطويل مع هذه البطولة وبالتحديد مع نادي أرسنال. وأشارت وسائل الإعلام الإنكليزية إلى أن القائمين على فريق “المدفعجية”، قد وضعوا جميع البدائل المتاحة من أجل تعويض رحيل أرسين فينغر عن قيادة الفريق في أي وقت.

وصبت توقعات الصحف الإنكليزية على الأسباني روبيرتو مارتينيز مدرب إيفرتون والسابق لنادي ويغان أتيلتك، والذي يقدم أداء جيّدا خلال الموسم الحالي في بطولة الدوري الإنكليزي مع إيفرتون.

وكان فينغر قد تولى تدريب أرسنال عام 1996 وحقق معه العديد من الإنجازات كما يمتلك فينغر إنجازا رائعا في موسم 2003-2004، عندما قام بتحقيق الدوري الإنكليزي بسجل خال من الهزائم ليكون بذلك ثاني مدرب يحقق هذا الإنجاز. وجدير بالذكر أن اسم روبرتو مارتينيز، صاحب الــ40 عاما، قد تم تداوله كثيرا في الآونة الأخيرة من أجل خلافة بعض المدربين والذين كان أبرزهم الأرجنتيني تاتا مارتينو، مدرب برشلونة وديفيد مويس.

ولا يزال الجدل قائما حول مستقبل المدرب الفرنسي فينغر، المدير الفني لأرسنال، خاصة أن عقده مع النادي اللندني ينتهي في نهاية الموسم الجاري.

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” الإنكليزية إلى أنه على الرغم من تردد أنباء تؤكد أن فينغر، سيوقع عقدا جديدا مع إدارة أرسنال لمدة ثلاثة مواسم، ليبقى على كرسي قيادة “المدفعجية” حتى صيف 2017، إلا أن هناك تكهنات أخرى تشير أيضا إلى أن مسؤولي أرسنال بصدد دراسة بعض المرشحين لخلافة المدرب الفرنسي، خاصة إذا لم يفز مع الفريق بأية بطولة في الموسم الجاري.

وأضافت الصحيفة الإنكليزية أنه من ضمن الأسماء المطروحة لخلافة فينغر، الهولندي فرانك دي بوير المدير الفني الحالي لأياكس أمستردام، والدنمركي مايكل لاودروب المدير الفني السابق لأندية خيتافي وريال مايوركا الأسباني، وسبارتاك موسكو الروسي والذي أقيل من تدريب سوانزي سيتي في 4 فبراير الماضي، والفرنسي ديديه ديشامب الذي حقق نتائج رائعة مع فريق مارسيليا، وقاد منتخب فرنسا للتأهل إلى كأس العالم التي ستقام خلال الفترة من 12 يونيو إلى 13 يوليو المقبل في البرازيل.

الجدل لا يزال قائما حول مستقبل المدرب فينغر، خاصة وأن عقده مع النادي اللندني ينتهي في نهاية الموسم الجاري

يذكر أن أرسين فينغر صاحب الـ64 عاما تولى تدريب أرسنال عام 1996، وقاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنكليزي 3 مرات أعوام 1998 و2002 و2004، وكأس الاتحاد الإنكليزي 4 مرات أعوام 1998 و2002 و2003 و2005، وكأس الدرع الخيرية 4 مرات أعوام 1998 و1999 و2002 و2004.

وفي الموسم الجاري، ودع أرسنال دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب، وفقد كأس رابطة الأندية المحترفة “كابيتال وان” التي توج بها مانشستر سيتي، ويحل في المركز الرابع بالدوري الإنكليزي برصيد 59 نقطة بفارق الأهداف عن ليفربول، وأمامه فرصة للفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي، حيث يلاقي ويغان في الدور قبل النهائي.

ومازال فينغر يصر على أن الدوري الإنكليزي الممتاز “البريميرليغ”، هو الدوري الأفضل في العالم. وكانت خسارة كل من مانشستر سيتي وأرسنال ومانشستر يونايتد لمبارياتهم في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا، دفع الكثيرين لاعتبار أن دوري الدرجة الأولى في إنكلترا، قد تراجع بشكل كبير وراء دوريات النخبة في أوروبا. ولكن المدرب الفرنسي ظهر للدفاع مجددا عن الدوري الإنكليزي مشيرا إلى أنه لا يزال الدوري الأقوى في أوروبا والعالم. وقال فينغر قبل مباراة فريقه أمام ستوك سيتي في “البريميرليغ”: “لا يزال الدوري الإنكليزي هو الأقوى بالرغم من النتائج”.

وأضاف “أعتقد أنه هو الأعلى مستوى بين الدوريات الأخرى، لا يوجد تفاوت كبير مقارنة في الاختلاف بين قوة فريق بايرن ميونخ ودورتموند وباقي فرق الدوري الألماني”.

وتابع “في ألمانيا هناك بايرن، دورتموند، ثم بعد ذلك هناك فجوة كبيرة، حتى دورتموند هذا العام لم يكن في أفضل حالاته لأن لديهم العديد من الإصابات”. وأردف “في الدوري الإنكليزي يمكن أن تذهب إلى كارديف أو أي فريق آخر وتخسر، كذلك أسبانيا لديها دوري جيّد، ولكن هذا الموسم الدوري الإنكليزي هو الأكثر صعوبة”.

وتابع “عندما نلعب أمام بايرن لا يمكن القول إنه مقارنة بين الدوري في البلدين، إنها مقارنة بين فريقين، وهما من أفضل الفرق في أوروبا”.

23