المدن الكبرى في حل من إصابة الأطفال بالربو

الخميس 2015/01/22
6.8 مليون طفل مصابون بالربو في الولايات المتحدة

شيكاغو (الولايات المتحدة) - أشارت نتائج دراسة جديدة إلى أن العيش في مدينة كبيرة قد لا يكون عاملا رئيسيا في إصابة الطفل بالربو، وهو ما يتناقض مع فرضيات مضى عليها عقود من الزمن في مجال الصحة العامة تتحدث عمّا يعرف باسم وباء الربو في وسط المدن.

وقال الباحثون بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور إن كان الإنسان فقيرا أو أسود أو من بويرتوريكو، فذلك من العوامل الأكثر أهمية التي تحدد مدى خطر تعرض الطفل للإصابة بالربو.

وقالت كورنين كيت، المتخصصة في حساسية الأطفال والربو في جونز هوبكنز، التي نشرت نتائج بحثها في دورية الحساسية والمناعة الإكلينيكية “تبرز نتائجنا مدى تغير صورة ربو الأطفال وتشير إلى أن العيش في المناطق الحضرية في حد ذاته ليس من عوامل خطر الإصابة بالربو”.

وقالت كيت، إنه رغم أن دراسات سابقة بحثت في نسب الإصابة بالربو داخل مدن بعينها، إلا أنها لم تقارن نسب الإصابة بالربو في مناطق وسط المدينة بشتى أرجاء الولايات المتحدة، أو تبحث في مقارنة الإصابة بالربو في أنماط أخرى من المجتمعات.

وحتى يصلوا إلى ذلك استعان الباحثون ببيانات المسح القومي التي تخص أكثر من 23 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و17 سنة خلال الفترة من 2009 وحتى 2011 وبحث الفريق في نسب الإصابة بالربو بناء على الإحصاءات السكانية وعوامل أخرى منها الدخل واللون والعرق.

وبعد ضبط هذه العوامل لم يجدوا اختلافات ذات أهمية تذكر من الوجهة الإحصائية في نسب الإصابة بالربو بين أطفال وسط المدن ومن يعيشون في أماكن أخرى. وبدلا من ذلك وجدوا أن الأطفال السود ومن بويرتوريكو يعانون من نسب إصابة أعلى بالربو بلغت 17 و20 بالمئة على الترتيب مقارنة بالأطفال البيض 10 بالمئة والأطفال من أصول لاتينية 9 بالمئة.

ووجد الباحثون تباينا كبيرا وفقا لاختلاف المناطق الجغرافية وكان 17 بالمئة من الأطفال يعيشون في مدن بشمال شرق البلاد بالمقارنة بنسبة 8 بالمئة في الولايات الغربية.

ولا تقتصر الإصابة بالربو على المدن إذ كانت نسبة الإصابة به على سبيل المثال 21 بالمئة في المناطق تحت الحضرية في الشمال الشرقي الأميركي بالمقارنة بنسبة 17 بالمئة في المدن المجاورة.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض إن 6.8 مليون طفل مصابون بالربو في الولايات المتحدة.

17