"المرأة الخارقة" تطل على عشاق الإثارة في موسم الأعياد

النسخة الثانية من فيلم "المرأة الخارقة 1984" ستعرض في دور السينما وعلى شبكة البث التدفقي في خطة غير مسبوقة فرضتها جائحة كورونا.
الجمعة 2020/11/20
أميرة لا تقهر

أعلنت أستوديوهات “وورنر براذرز” عزمها عرض الجزء الثاني المنتظر من مغامرات المرأة الخارقة “ووندر وومان” في يوم عيد الميلاد بالولايات المتحدة في صالات السينما التي لن تشملها تدابير الإغلاق، وأيضا عبر منصة “إتش بي أو ماكس” للبث التدفقي، في خطة بث غير معتادة فرضتها جائحة كورونا.

لوس أنجلس- سيُطرح فيلم “المرأة الخارقة 1984” (ووندر وومان 1984) في دور العرض بالولايات المتحدة وعلى شبكة البث التدفقي “إتش.بي.أو ماكس” التابعة لشركة “إيه تي آند تي” في نفس التوقيت اعتبارا من يوم عيد الميلاد في 25 ديسمبر القادم.

وقالت شركة “وورنر براذرز” للترفيه التابعة لشركة “إيه تي آند تي” إن الفيلم الذي حقّق في نسخته الأولى نجاحا كاسحا ستتاح فرصة مشاهدته للأشخاص الموجودين خارج الولايات المتحدة قبل أسبوع من طرحه في الصالات، اعتبارا من 16 ديسمبر.

وفي منشور يفسّر سبب قرار الشركة إتاحة الفيلم للمشاهدين بالمنازل وفي دور السينما في التوقيت ذاته قال جيسون كيلار المدير التنفيذي لشركة “وورنر ميديا”، “بالنسبة إلى فيلم بهذا الحجم، هذه واقعة غير مسبوقة”.

غال غادوت: أخيرا فيلم "المرأة الخارقة 1984" متاح للجميع بعد طول انتظار

وفي العادة، تُعرض الإنتاجات الهوليوودية الضخمة في صالات السينما حصريا مدة تسعين يوما قبل طرحها للعرض على وسائط أخرى. غير أن إغلاق قاعات السينما في مناطق أميركية كثيرة، بينها نيويورك ولوس أنجلس، أرغم الموزّعين على إيجاد حلول بديلة.

وكان من المزمع في البداية طرح فيلم “المرأة الخارقة 1984” في دور السينما في يونيو 2020، غير أن شركات الإنتاج السينمائي في هوليوود قرّرت تأجيل عرض معظم الأعمال السينمائية محط الأنظار إلى 2021، نظرا لإغلاق دور كثيرة في أسواق رئيسية بسبب فايروس كورونا ممّا وجه ضربة قاصمة لشركات الإنتاج.

ونالت خطة العرض تأييد مخرجة الفيلم باتي جنكينز التي سعت من قبل لعرضه في دور السينما.

وكتبت على تويتر “في مرحلة ما تفضّل أن تشارك الآخرين الحب والبهجة على أي شيء آخر.. أتمنى حقا أن يمنح فيلمنا قدرا بسيطا من البهجة والمتنفس لكم جميعا في موسم العطلات القادم”.

وكتبت بطلة الفيلم الممثلة الإسرائيلية غال غادوت عبر وسائل التواصل الاجتماعي “لم يكن ذلك قرارا سهلا، ولم نتوقّع يوما أننا سنضطر إلى إرجاء الإطلاق لهذه الفترة الطويلة، غير أن كورونا غيّر كل شيء”.

وأضافت “ستتمكنون من مشاهدته في صالات السينما.. هم يبذلون جهودا جبارة لتوفير السلامة، كما ستتاح أمامكم فرصة مشاهدته على (إتش بي أو ماكس) من منازلكم”.

وتحاول الشركة اجتذاب مشتركين جدد إلى خدمة “إتش بي أو ماكس” التي أطلقتها في مايو مقابل اشتراك شهري قدره 15 دولارا لتنافس شركة “نتفليكس”. ومن غير الواضح كم من المشاهدين سيتوجهون إلى دور السينما مع تفشي جائحة كورونا، في حين أن بإمكانهم مشاهدة الفيلم في منازلهم.

ولا تزال دور العرض مغلقة في لوس أنجلس ونيويورك، أكبر سوقين لدور العرض بالولايات المتحدة. ودور السينما المفتوحة في أماكن أخرى لا تطرح إلاّ عددا محدودا من التذاكر وتتّخذ خطوات إضافية لمنع انتشار الفايروس.

وكانت “ديزني” قد طرحت في سبتمبر الماضي فيلم “مولان” عبر منصتها “ديزني بلاص” للبث التدفقي. لكنّ خلافا لـ”مولان” الذي عُرض مقابل بدل مالي، سيُطرح “المرأة الخارقة 1984” دون تكاليف إضافية لمشتركي “إتش بي أو ماكس” على مدى شهر.

وفيلم “المرأة الخارقة 1984” هو الجزء الثاني من فيلم “المرأة الخارقة” الذي أُنتج عام 2017 وبلغت إيراداته 821.8 مليون دولار من مبيعات التذاكر في مختلف أنحاء العالم.

وهو من إخراج باتي جنكينز وسيناريو ألان هاينبرغ، عن قصة كتبها هاينبرغ وزاك سنايدر وجاسون فوكس، وتقوم غال غادوت بدور المرأة الخارقة، ويشاركها التمثيل كل من كريس باين وروبين رايت وداني هيوستن وكوني نيلسن.

الفيلم تأجل عرضه أكثر من مرة
الفيلم تأجل عرضه أكثر من مرة

ويحكي الفيلم في جزئه الأول قصة أسطورة “أميرة الأمازون” الحسناء ديانا (غال غادوت)، وتدور أحداث القصة خلال الحرب العالمية الأولى. يبدأ الفيلم بسرد قصة حياة ديانا خلال طفولتها وصباها، حيثُ نشأت في جزيرة نائية تسكنها النساء فقط والملكة هي أمها “الملكة هيبوليتا” (كوني نيلسن).

والنساء على هذه الجزيرة يتدرّبن باستمرار على القتال باستخدام السيوف والرماح والسهام، لاعتقادهنّ بأن يوما ما سيظهر إريس لإنهاء حياة البشر على وجه الأرض، وأن والده الرب زيوس أوجد هذه الجزيرة وسكانها لقتال ابنه إريس الذي خرج عن طاعته.

وتستمر الحياة بشكل طبيعي وتتكفل خالة ديانا (التي تقوم بدورها روبين رايت) بتدريبها، حتى ظهور طائرة حربية تقع داخل البحر يقودها ستيف تريفور (كريس باين)، وهو أميركي يعمل لحساب المخابرات البريطانية. وكان تريفور أول رجل تقع عليه عينا ديانا، والتي انطلقت سباحة لإنقاذه.

ومع ذلك لم يستمر لقاؤهما الحميم طويلا، إذ لحق بهما المهاجمون الألمان لتبدأ حرب بين الألمان ومحاربات الأمازون، وتنتهي هذه الحرب بالقضاء على الألمان ووفاة خالة ديانا.

وبعد إخبار ستيف بما يجري في العالم، فكّرت ديانا في أن هناك قوى تريد إنهاء حياة البشر على الأرض، معتقدة أن النبوءة تحقّقت، لتنطلق هي وستيف باتجاه لندن، وهناك تقابل البطلة إريس وتقوم بقتله بالسيف الخاص، ليعمّ السلام العالم كله.

16