المرأة العصرية تتصالح مع مرحلة الوقار

قبول النساء للشعر الأبيض يعتبر مفتاحا لعيش حياة أفضل، ولجوء صغيرات السن إلى الصبغة البيضاء بدافع تقليد المشاهير.
الأحد 2020/01/19
الأبيض تقليعة وليس تقاطعا مع مرحلة عمرية

اعتماد الكثير من النجمات العربيات والغربيات صبغة الشعر الرمادي أو الأبيض طبع العديد من الإطلالات الشبابية، حيث ظهر تنافس محموم بين فتيات في مقتبل العمر على تقليد نجماتهن المفضلات، وهو ما جعل المرأة العربية متردّدة بين حالة من التصالح مع مرحلة عمرية تهابها وبين اتباع تقليعة من تقليعات الموضة.

عيرتني بالشيب وهو وقار/ليتها عيَّرت بما هو عار”، بهذه الكلمات تغنى الفنان العراقي ناظم الغزالي بالشيب في الخمسينات من القرن الماضي، فيما قال الكاتب بديع الزمان الهمذاني مُرحّبا به “نزل المشيب فمرحبا بالنازل/إن كان ساءك طالعات بياضه/فلقد كساك بذاك ثوبَ الفاضل”، أما شاعر المرأة نزار قباني فكتب “وأعُدُّ.. أعدُّ.. عروق اليد/فعروق يديك.. تسليني/وخيوط الشيب.. هنا.. وهنا/تنهي أعصابي.. تنهيني”.

هذا بعض مما وصف به الشعراء والكتاب الشيب وغيره كثير ولم يكن كله مدحا ولا فخرا؛ كان فيه هجاء وذم، لكن اللافت أن كل ما كُتِبَ تقريبا كان بأقلام الرجال، والحال أن المرأة تخاف الشيب وترهبه أكثر من الرجل.

جرس تنبيه

فاطمة الفالحي: لم أشعر يوما بأنني جميلة كما أشعر الآن، والفضل يرجع إلى شعري الأبيض
فاطمة الفالحي: لم أشعر يوما بأنني جميلة كما أشعر الآن، والفضل يرجع إلى شعري الأبيض

يتفق أغلب خبراء التجميل والدراسات ونتائج سبر الآراء على أن الشيب يشكل هاجسا مخيفا عند النساء وجرس تنبيه يعلمهن بتقدمهن في السن، فهو غير مقبول عندهن ولا يرحبن به، وأغلب النساء يبحثن عن عدّة وسائل للقضاء عليه وإخفائه.

وتبدأ أحيانا رحلة البحث عن حلول للتخلص من هذا الضيف الثقيل في سن مبكرة، حيث تعاني بعض الفتيات بسبب حالات وراثية من غزو الشعيرات البيضاء لشعرهن بشكل لافت وهن في عمر الزهور.

وعلى الرغم من أن استفتاء سابقا قامت به صحيفة “مترو” البريطانية وشمل أكثر من 4500 امرأة، أكد أن حوالي 88 بالمئة منهن يجدن أن الشعر الرمادي للرجل أكثر إثارة وجاذبية، فإنهن في المقابل يؤرقهن تسلل الخصلات البيضاء إلى شعرهن، إذ يضيف ذلك المزيد من السنوات على إطلالتهن، مما قد يصدمهن إلى حد البكاء والنحيب.

ويرتبط خوف المرأة من الشيب بأمرين، أولهما أنه ينذرها بوصولها إلى مرحلة عمرية متقدمة، وثانيهما أنه يخلق لديها هاجس أن زوجها يمكن أن يستبدلها بأخرى لا تزال فتية، حتى أن بعض الزوجات اشتكين من سخرية أزواجهن وتلميحاتهم، ولو مَزْحا، إلى ظهور الشيب في شعرهن، ناصحين إياهنّ بضرورة الاهتمام أكثر بمظهرهن.

وهو ما يدفع المرأة دائما إلى العمل بالحديث النبوي الشريف “المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرّته…”، من خلال محاربة الشعيرات البيضاء بشتى ألوان الصبغات، وعدم الاستسلام والانطواء وإهمال المظهر، حتى لا تتباعد بينها وبين زوجها المسافات وتنقطع بينهما لغة الحوار.

اللافت للانتباه أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور الكثير من النجمات والفتيات اللاتي في مقتبل العمر بشعر أبيض أو رمادي، وهو ما بات حديث السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية

ولكن بين شغف المرأة بالموضة وبين خوفها من ظهور أبرز علامات التقدم في السن تتداخل التقييمات التي أصبحت تستند أكثر إلى البعد الجمالي الذي يرصد في كل ما هو مخالف وغير مألوف مظاهر مختلفة للجمال، حيث أبدت بعض المتحدثات لـ”العرب” استعدادهن للظهور بشعر أبيض، إذ أشارت فاطمة الخياري إلى أنها ولدت بغرة بيضاء حاولت إخفاءها بشتى أنواع الصبغات لكنها منذ فترة طويلة تخلت عن محاولاتها وتركت البياض يغزو كامل شعر رأسها.

وشددت السيدة التونسية على أنها الآن صارت تنعم بالسلام النفسي ولن تتخلى عن بياض شعرها مهما كانت الإغراءات وإلحاحات من حولها.

أما التونسية منية الجلاصي فقالت “لم يزرن الشيب بعد، لكن أظنني من النساء اللاتي سيقدمن على صبغ شعرهن بالأبيض ليصبح متناغما مع الشيب، لأنني أريد الإحساس بنعم الله علي الذي أعطاني من العمر ما يكفي لأرى شيب رأسي”.

مريم كوكي البوعاني: يمكننا أن نعتبر قبول النساء للشعر الأبيض مفتاحا لعيش حياة أفضل بنفسية أقوى
مريم كوكي البوعاني: يمكننا أن نعتبر قبول النساء للشعر الأبيض مفتاحا لعيش حياة أفضل بنفسية أقوى

كما أن الممثلة التونسية، فاطمة الفالحي، التي ظهرت مؤخرا في أحد البرامج التلفزيونية بشعر غرته يكسوها البياض، صرحت لـ”العرب” “أؤكد بأن لون شعري طبيعي، يعني آثار الشيب فقط”.

وأضافت الفالحي “لم أشعر يوما بأنني جميلة كما أشعر الآن والفضل يرجع إلى شعري الأبيض”.

وهذا ما أكدته نظيرتها الممثلة المصرية سوسن بدر في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا (النساء لا يُتْقنّ الكذب)”، قائلة إن الشعر الأبيض أقرب إليها وإلى حقيقتها، مشيرة إلى أنها وجدت الراحة والسلام النفسي فيه”. وتابعت أن جميع من حولها حاول ثنيها عن الظهور بهذه الإطلالة التي تبرز تقدمها في العمر.

واللافت للانتباه أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور الكثير من النجمات والفتيات اللاتي في مقتبل العمر بشعر أبيض أو رمادي، وهو ما بات حديث السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية.

وشكل الظهور المفاجئ للكثير من النجمات بهذه الإطلالة التي تعد مغايرة بشكل كبير لما اعتاد عليه جمهورهن، مأزقا للبعض منهن، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد لهن ومنتقد.

وأوضحت عالمة النفس والباحثة التونسية في مجال الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، مريم كوكي البوعاني، “في مجتمع مهووس بالأنوثة وبالإطلالات التي لا تدل على تقدم صاحبتها في السن، تتبع النساء بعض الطرق المختلفة حتى لا يتركن أي أثر من علامات الشيخوخة على أجسادهن. ومن بين هذه الطرق، يتعمّدن إخفاء شعرهن الرمادي بأي ثمن لأنه يعدّ مرادفا للشيخوخة، ونهاية مرحلة الشباب، ونهاية الأنوثة، وهو الأمر الذي يعتبرنه الأخطر. يرتبط هذا مباشرة بنظرة النساء إلى أنفسهن مما يؤثر على ثقتهن في أنفسهن”.

وأضافت البوعاني لـ”العرب” “لكننا شهدنا اتجاها جديدا انبثق فجأة في السنوات الأخيرة، إذ لاحظنا انتشار موضة الشعر الأبيض والرمادي”.

وأكدت أن هذا “يدل على مستوى من الوعي الذاتي، وعلى نظرة هؤلاء النساء الإيجابية لأجسادهن. ولا ترى صاحبات الشعر الأبيض تقدمهن في السن كقيد أو عقبة في حياتهن الخاصة أو المهنية. وتعتبر هؤلاء النساء الشعر الأبيض بمثابة تحد اجتماعي يفرض على مجتمعاتهن تقبل تقدمهن الطبيعي في السن”.

إكسير الشباب

صبغ الشعر باللون الأبيض تقليعة من تقليعة المشاهير
صبغ الشعر باللون الأبيض تقليعة من تقليعة المشاهير 

يفسر الوعي الذاتي الذي تحدثت عنه عالمة النفس التونسية سبب نزعة التحدي التي جعلت الكثير من الفتيات الصغيرات يتبعن خطى نجماتهن المفضلات دون أن يرهقن أنفسهن بالبحث بين دراسات العلماء عن إكسير الشباب. ويؤشّر على أن المرأة العصرية بدأت تعيش مرحلة التصالح مع الشيب بعد صراع طويل لإخفاء علامات التقدم في السن.

كما كشفت الأبحاث أن الإدراك الذاتي الإيجابي للتقدم في السنّ أصبح يرتبط لدى المسنّين بالصحّة الجيدة وبنسبة وفيات أقلّ، وذلك عن طريق اتباع أنشطة رياضية وأنظمة غذائية مناسبة، بالإضافة إلى أن معايير الجمال منذ عقود ما زالت في حالة مستمرة من التطوّر بسبب الإدراك المتنامي للجماليّات. وهو ما ينعكس على توسّع صناعة مستحضرات التجميل ذات الآثار المؤخّرة للشيخوخة.

ومع ذلك لا يعتقد أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود، خالد الرديعان، أن المرأة التي غزا شعرها بعض الشيب ستكون سعيدة بهذا الزائر حتى لو قام المشاهير باعتماد اللون الأبيض كصبغة شعر.

ففئة قليلة من الناس تتقبل ظهور الشيب وترى فيه مصيرا حتميا لا مفر منه، إلا أن فئة أخرى تعتبره بداية الانتكاسة، وهو ما يعرضها لضغوط نفسية، وأغلب هذه الفئة من النساء؛ إذ شددت إحدى المتحدثات لـ”العرب”، وتدعى هاجر ساحلي، على استحالة صبغها لشعرها بالأبيض حتى وإن كان من باب مواكبة آخر تقليعات الموضة، لافتة إلى أنه “يذكرني بالشيب.. نفسيا لن أتقبله”.

خالد الرديعان: ذائقة الرجل في ما يتعلق بجمال المرأة ليست ثابتة.. معايير الجمال تصنعها اليوم الميديا
خالد الرديعان: ذائقة الرجل في ما يتعلق بجمال المرأة ليست ثابتة.. معايير الجمال تصنعها اليوم الميديا

وأضافت مواطنتها التونسية نادية رديسي “لم يسبق لي أن صبغت شعري بالأبيض، كما أن الفكرة لم تراودني من قبل، أحيانا أصبغ بعض خصلات شعري بـ’الماش الأبيض’، لكن لا أتصور أن أصبغ شعري يوما ما بالأبيض”.

وأفادت ليلى الدريدي بأنها لا تحبذ اللون الأبيض على الرغم من أن الشيب قد كسا شعرها، مؤكدة استحالة ترك شعرها أبيض مطلقا.

وفسر الرديعان ذلك في حديثه لـ”العرب” قائلا “صغيرات السن قد يلجأن إلى الصبغة البيضاء لكن دوافعهن مختلفة فهن تحت وطأة التأثر بالمشاهير وليست لديهن مشكلة عميقة مع العمر وقضية التقدم في السن. أما التي تقدمت في السن فإنها حتماً ستشعر بوطأة الزمن ومن ثم لن تنجرف خلف موضة النجمات وتقليعاتهن.. على الأقل سيكون عمر هذه المرأة متقدما بمعنى أنها صارت ناضجة بما يكفي للتفريق بين تقليعة قد تزول بعد فترة وواقع يقول لها إنك تتقدمين في السن سيدتي”.

وأضاف “قد تلجأ سيدة لديها القليل من الشعر الأبيض الذي يخالط شعرها الأسود إلى إضافة القليل من البياض إلى ما هو موجود كنوع من التمويه للقول إن كل هذا البياض هو ‘صبغة’ وذلك كحيلة نفسية للقول إنها ما زالت شابة”.

ويعتبر عالم الاجتماع السعودي أن هذا الأمر شبيه بموجة ترتفع وتهبط.. يأتي مشهور آخر -أو مشهورة- ويستخدم لونا آخر ثم تختفي ظاهرة الصبغة البيضاء”، متابعا “أتذكر في بداية الثمانينات (1981 – 1982) شيوع ظاهرة المشي دون أحذية ثم ما لبثت هذه الموجة أن اختفت ربما بسبب بعض القوانين التي كانت تمنع دخول المطاعم والمحلات التجارية من دون أحذية”.

وأشار إلى أن هذا يمكن أن يكون “تقليدا اتساقا مع نظرية جبرائيل تارد في المحاكاة وأن بعض السلوكيات هي محاكاة للآخرين أو تقليد لما يقومون به من باب الإعجاب. هذا من جهة، ومن جهة أخرى لأنه يحقق لهم حاجات نفسية واجتماعية”.

سعيد السكري: موضة الأبيض لن تدوم طويلا، مثلها مثل ما سبقها من الألوان كالأزرق أو البنفسجي أو الأحمر
سعيد السكري: موضة الأبيض لن تدوم طويلا، مثلها مثل ما سبقها من الألوان كالأزرق أو البنفسجي أو الأحمر

وأوضح أن سعي الفتيات “للحصول على قبول زميلاتهن يدفعهن إلى سلوك كهذا.. إنهن بذلك يعززن فكرة الانتماء إلى المجموعة التي تقاربهن في العمر. لا ننسى كذلك أنهن يقعن تحت تأثير الميديا بصورة أكبر من غيرهن، ولا ننسى أن الرجل الشرقي عموما يتوقع من السيدة أن تكون جميلة مع التذكير بأن معايير الجمال تصنعها اليوم الميديا وليس الثقافة المحلية كما في السابق”.

وشدد الرديعان في خاتمة حديثه على أن “ذائقة الرجل في ما يتعلق بجمال المرأة ليست ثابتة. إنه يرى المشهورات في الميديا ومعظمهن ممشوقات القوام وبصبغات شعر قد نراها غريبة لكنها أصبحت مقبولة من جيل الشباب”.

ويؤكد اختلاف الذائقة التي تحدث عنها عالم الاجتماع السعودي أن كلّ ثقافة تعبّر عن الشيخوخة بطريقتها الخاصة، وأن التقسيمات التي صيغت لتحديد فترات الحياة: الطفولة، المراهقة، الشباب، فالكهولة، ليست سوى مراحل عمرية قد يمارس الأشخاص وفقها واجباتهم القانونية، لكنها لا تجبرهم على عدم الاهتمام بمظهرهم الخارجي وبمراعاته.

فالطبيبة والكاتبة المصرية، نوال السعداوي، على سبيل المثال، لم تمتثل يوما للقواعد أو السلوكات التي تجبر المرأة بشكل غير مباشر على الجلوس طويلا داخل صالونات الحلاقة حتى ترضي ذائقة من حولها، بل قضت جل وقتها بين الكتب وقاعات المحاضرات والنقاشات البناءة.

لم تخجل يوما من الظهور بشعر غير مرتب يكسوه البياض، بل دعت إلى التخلص من كل ما يكبل المرأة حتى وإن كان هذا القيد جسدها.

تحد اجتماعي

لفت سعيد السكري، كوافير بالتلفزيون المصري، إلى أن “تقليعة اللون الأبيض ظهرت منذ سنتين، كانت حينها موضة تعتمد على درجات الرمادي أو صبغ خصلات من الشعر بالأشقر الرمادي الفاتح أو استخدام ما يسمى ‘هايلايت الشعر’ وهي عملية يتم فيها سحب لون جزئي للشعر”.

وأضاف السكري لـ“العرب” “مع الوقت وتجارب التفتيح المستمر للرمادي استساغت الكثير من الفتيات اللون الناتج عن عمليات التفتيح، لاسيما مع ما لَمسنه من نظرات الإعجاب وعبارات الإطراء، إلى جانب أنهن وجدن أنه يعطيهن مظهرا جذابا”.

إطلالات ظهرت في المناخ الغربي، وقلدتها الفتيات حبا لنجماتهن المفضلات
إطلالات ظهرت في المناخ الغربي وقلدتها الفتيات حبا لنجماتهن المفضلات

وتابع “في البداية اقتصر صبغ الشعر بالأبيض على الجزء السفلي من الشعر ثم بعد ذلك ظهرت موضة صبغ كامل الشعر بالأبيض، وأكثر المقبلات على ذلك من الجيل الأصغر سنا من الراغبات في الحصول على إطلالات جديدة وفريدة”.

لكن السكري يرى أن هذا اللون غالبا ما لا يناسب الكبار لأنه يكشف عن تقدمهم في السن، مشيرا إلى أن بعض السيدات يعمدن إلى صبغ شعرهن باللون الأبيض في عملية تمويه لإخفاء الأبيض الطبيعي بصبغة تعطي درجة لون مختلفة.

وقال سعيد في خاتمة حديثه إن “موضة الأبيض لن تدوم طويلا مثلها مثل ما سبقها من ألوان اعتمد بعضها الأزرق أو البنفسجي أو الأحمر.. كانت كلها موضة اتبعها الكثير من الناس في وقت ما.. هذه الإطلالات بالأساس ظهرت في المناخ الغربي، وقلدتها الفتيات حبا لنجماتهن المفضلات”.

وبقطع النظر عن ارتباط المسألة بالموضة أو التصالح مع الذات، فإنه لا يوجد ما يمكن أن يساعد على إبطال الآثار الناجمة عن الشيخوخة، أو عكس مسارها، ولكن من خلال الاعتراف بما تتضمنه مراحل الحياة من صعود وهبوط، سيكون بمقدور المرأة جعل حياتها رحلة مبهجة.

ووفقا للبوعاني “لا يعدّ العمر مشكلة بل مجرد حقيقة فيزيولوجية. تبقى حياتنا مكونة من مجموعة من الأحداث المرتبطة بعامل الزمن. وتتمثل الطريقة الوحيدة التي يمكن أن نعتمدها حتى نعيشها كما يجب في تقبل هذه الحقيقة عوضا عن محاولة تغييرها.. وبعبارات أخرى، يمكننا أن نعتبر قبول النساء للشعر الأبيض مفتاحا لعيش حياة أفضل بنفسية أقوى”.

20