المرأة العُمانية تفشل مجددا في تخطي عتبة المقعدين بمجلس الشورى

الثلاثاء 2015/10/27
مطالب بتحديد نسبة مئوية من مقاعد مجلس الشورى للمرأة

مسقط - تمكنت امرأة وحيدة من الفوز في انتخابات مجلس الشورى العماني التي أجريت الأحد وتقدم إليها 590 مرشحا بينهم 20 امرأة. وبذلك تكون المرأة العمانية قد فشلت حتى في الوصول إلى مقعدين وهو أقصى ما حصلت عليه في انتخابات سابقة.

وفي ظل انعدام العوائق القانونية أمام مشاركة العمانيات في الانتخابات ترشّحا واقتراعا، تنحصر مشكلة مشاركتهن في الحياة السياسية، في الثقافة المجتمعية السائدة ذات الطابع المحافظ. وللتغلّب على هذا العائق يطالب قادة رأي عمانيون بتعديل قوانين انتخاب مجلس الشورى باعتماد طريقة الحصّة الثابتة للنساء في المجلس بتحديد نسبة مئوية من مقاعده تخصص للمرأة.

وأعلن حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية العماني، في بيان له أمس، النتائج النهائية لانتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة الثامنة المعتمدة من قبل اللجنة العليا للانتخابات.

وتضمن البيان أسماء الفائزين في الانتخابات ومن بينهم المرأة الوحيدة وهي نعمة جميل البوسعيدية، التي فازت بالمركز الثاني عن ولاية السيب التي يمثلها عضوان في المجلس، وهي نفسها المرأة الوحيدة الفائزة في الانتخابات الماضية عن المقعد نفسه.

وبهذا الفوز تحتفظ المرأة العمانية بالمقعد الوحيد الذي حصلت عليه خلال الدورة الماضية من المجلس، وتكون هي الممثلة الوحيدة للمرأة العمانية في المجلس.

وكان العمانيون قد أدلوا أول أمس بأصواتهم في جميع ولايات السلطنة البالغ عددها 61 ولاية في 11 محافظة، وتجاوز عدد الناخبين المسجلين 611 ألفا لاختيار 85 عضوا بالمجلس.

وشاركت في هذه الانتخابات 20 مرشحة وسط آمال في الفوز بأكثر من مقعدين في الانتخابات الحالية، وهي أكبر نسبة حققتها المرأة العمانية خلال أكثر من عقدين من الحضور في المشهد السياسي.

وأنشئ مجلس الشورى العماني في عام 1991 ليكون بديلا عن مجلس استشاري كان موجودا منذ 1981.

ويضم المجلس ممثلي ولايات سلطنة عمان الذين ينتخبون من قبل المواطنين العمانيين في انتخابات عامة تجرى كل أربعة أعوام.

وكان المجلس استشاريا حتى 2011، حيث تم منحه صلاحيات تشريعية ورقابية بمرسوم سلطاني صدر في مارس من نفس السنة عقب الاحتجاجات التي شهدتها السلطنة في ذلك العام.

3